[ ١٠٦ ]
٢٤٠ - حَدثنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا زيد الْهَرَوِيّ
[ ١٠٦ ]
يَوْم الْعِيد عَن حَدِيث فَقَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ
إِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالًا
[ ١٠٧ ]
٢٤١ - حَدثنَا أَحْمد بن يحيى بن مَالك السُّوسِي نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَان بن خَيْثَم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيه عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَلَا تتحدثن بِكَلَام تعتذر مِنْهُ غَدا
[ ١٠٧ ]
٢٤٢ - قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ
إِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَمَا يُسْتَحْيَا مِنْ ذِكْرِهِ فَإِنَّمَا يُعْتَذَرُ مِنَ الذَّنْبِ وَيُسْتَحْيَا مِنَ الْقَبِيحِ
[ ١٠٧ ]
٢٤٣ - حَدثنَا صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل دثني أبي نَا سيار بن حَاتِم الْعَنزي نَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي نَا مَالك بن دِينَار قَالَ
سَأَلت سعيد بن جُبَير قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَنْ كَانَ حَامِل راية
[ ١٠٧ ]
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَيّ فَقَالَ إِنَّك لرخي اللبب
فَقَالُوا لِي تَسْأَلُهُ وَهُوَ خَائِفٌ مِنَ الْحَجَّاجِ قَدْ لَاذَ بِالْبَيْتِ كَانَ حَامِلَهَا عَلِيُّ بْنُ أبي طَالب
[ ١٠٨ ]
٢٤٤ - حَدثنَا عمر بن شبة نَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِنِّي أؤتى وَأُسْأَلُ الْحَاجَةَ وَأَنْتُمْ عِنْدِي فَاشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي الله على يَدي نبيه مَا أحب
[ ١٠٨ ]
٢٤٥ - حَدثنِي أَحْمد بن سهل العسكري نَا يحيى بن عُثْمَان نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ مَالِكُ بن أنس
من كَانَ جَالِسا عِنْد رجل فَأَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ فَأَمْسَكَ الْجَلِيسُ عَنْ مَعُونَةِ الطَّالِبِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَيْهِ
[ ١٠٨ ]
٢٤٦ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد الخلنجي نَا سهل بن بكار نَا وهيب بن خَالِد عَن أبي وَاقد عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ
[ ١٠٨ ]
٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ قَالَ
كَانَ جَعْفَرٌ الضَّبِّيُّ مُؤَدِّبًا لِلْفَضْلِ وَجَعْفَرٍ ابْنَىْ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيِّ فَدَخَلَ عَلَى الْفَضْلِ يَوْمًا وَكَانَ مُتَنَاهِيًا فِي التِّيهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كتاب مختوم وَلم يفضه
[ ١٠٨ ]
وَقَدْ تَدَاخَلَهُ الْغَضَبُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ ﵇ وَقَالَ وَيْحَكَ يَا جَعْفَرُ أَمَا تَعْجَبُ مِنْ مُكَاتَبَةِ فُلَانٍ إِيَّانَا وَأَوَمَأَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ السَّلَامِ مِنْ غَيْرِ حَالٍ أَوَجَبَتْ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ تَوَسَّمَ بِمَعْرُوفِكَ وَأَحْسَنَ الظَّنَّ بِتَأْمِيلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْكَ وَقَدِ اعْتَقَلَهُ سَبَبَانِ وَاحْتَكَمَ عَلَيْهِ بِالسَّلَامَةِ ضِدَّانِ طَمَعٌ مُؤْنِسٌ وَخَوْفٌ مُؤْيِسٌ فَكُنْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ مَعَ أَشْرَفِ السَّبَبَيْنِ وَكُنْ لِأَمَلِهِ يَكُنِ اللَّهُ لَكَ وَلَا تُخْلِفِ الظَّنَّ فِيكَ فَيُخْلِفَهُ اللَّهُ مِنْكَ
قَالَ الْفَضْلُ أَمَّا إِذَا جَرَى الْأَمْرُ عَلَى هَذَا فَلْيُكَاتِبْنَا أَهْلُ مَدِينَة السَّلَام أَجْمَعُونَ
[ ١٠٩ ]
٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ المخرمي نَا روح بن عبَادَة نَا أَبُو الْأَشْهب عَن الْحسن قَالَ
كَانُوا يَقُولُونَ لِسَان الْحَلِيم مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا رَجَعَ إِلَى قَلْبِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ وَإِنَّ الْجَاهِلَ قَلْبُهُ فِي طَرَفِ لِسَانِهِ لَا يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ فَمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ تَكَلَّمَ بِهِ
[ ١٠٩ ]