قال عبد العزيز: أصيب سعد ﵁ يوم الخندق، فدعا، فحبس الله عنه الدّم حتّى حكم في بني قريظة، ثم انفجر كله، فمات في منزله في بني عبد الأشهل، فصلّى عليه رسول الله ﷺ، ولحد (^١) له في طرف الزقاق الذي بلزق دار المقداد بن الأسود - وهو المقداد بن عمرو، وإنما تبنّاه الأسود بن عبد يغوث ابن وهب بن عبد مناف بن زهرة - وهي الدار التي يقال لها دار ابن أفلح، في أقصى البقيع عليها جنبذة (^٢).