١٧٠٦- إذا جئتَ إلى الصلاةِ فوجدتَ الناسَ يصلون فصلِّ معهم وإن كنتَ قد صليتَ تكنْ لك نافلةً وهذه مكتوبةً
(أبو داود، والبيهقى عن يزيد بن عامر)
أخرجه أبو داود (١/١٥٧، رقم ٥٧٧)، والبيهقى (٢/٣٠٢، رقم ٣٤٦٣) .
١٧٠٧- إذا جئتَ فصلِّ مع الناسِ وإن كنتَ قد صليتَ (مالك، والشافعى، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى عن بسر بن محجن عن أبيه)
أخرجه مالك (١/١٣٢، رقم ٢٩٦)، والشافعى (١/٢١٤)، والنسائى (٢/١١٢، رقم ٨٥٧)، وابن حبان (٦/١٦٤، رقم ٢٤٠٥)، والبيهقى (٢/٣٠٠، رقم ٣٤٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما منعك أن تصلى".
١٧٠٨- إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا (ابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه ابن حبان (٤/٢٤، رقم ١٢٢٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٧٥، رقم ٥٤٥٠) .
[ ٣ / ١٩ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أيها الناس إذا جئتم".
١٧٠٩- إذا جئتم الصلاةَ ونحن سجودٌ فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعةَ فقد أدرك الصلاةَ (أبو داود، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة. أبو نعيم، وابن عساكر عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه)
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (١/٢٣٦، رقم ٨٩٣)، والحاكم (١/٤٠٧، رقم ١٠١٢) وقال: صحيح وقال الذهبى: صحيح، ويحيى لم يذكر بجرح. والبيهقى (٢/٨٩، رقم ٢٤٠٧) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٣٤٧)، والديلمى
(١/٢٧٣، رقم ١٠٦١) .
حديث عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه: أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (٤/١٨١٨، رقم ٤٥٩٢)، وابن عساكر (٣٤/١٨٥) .
١٧١٠- إذا جئتم والإمامُ راكعٌ فاركعوا وإن كان ساجدا فاسجدوا ولا تعتدوا بالسجودِ إذا لم يكنْ معه الركوعُ (البيهقى عن رجل)
أخرجه البيهقى (٢/٨٩، رقم ٢٤٠٩) .
[ ٣ / ٢٠ ]
١٧١١- إذا جاء أحدٌ يطلبُ ثمنَ الكلبِ فاملأ كَفَّهُ تُرَابًا (أبو داود، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (٣/٢٧٩، رقم ٣٤٨٢)، والبيهقى (٦/٦، رقم ١٠٧٩١) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٤/٤٦٨،
رقم ٢٦٠٠) . قال الحافظ فى الفتح (٤/٤٢٦): إسناده صحيح.
ومن غريب الحديث: "فاملأ كَفَّهُ تُرَابًا": كناية عن الحرمان والخيبة.
١٧١٢- إذا جاء أحدُكم إلى الجمعةِ فليغتسلْ (مالك، والشافعى فى القديم، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن ابن عمر. مسلم عن عمر)
حديث ابن عمر: أخرجه مالك (١/١٠٢، رقم ٢٣١)، والبخارى (١/٢٩٩، رقم ٨٣٧)، ومسلم (٢/٥٧٩، رقم ٨٤٤)، والنسائى (٣/٩٣، رقم ١٣٧٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/٢٩٣، رقم ١٣٠١) وعزاه فى المعرفة (٢/١٢٧، رقم ٢٠٨٦) للشافعى فى القديم.
حديث عمر: أخرجه مسلم (٢/٥٨٠، رقم ٨٤٥) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/٤٣٤، رقم ١٥٣٩) .
[ ٣ / ٢١ ]
١٧١٣- إذا جاء أحدُكم إلى الصلاةِ فليمشِ على هينته فليصلِّ ما أدرك وليقضِ ما سبقه (أحمد، وأبو داود، وابن
منيع، والطحاوى، والسراج، والبيهقى، والضياء عن أنس)
أخرجه أحمد (٣/١٠٦، رقم ١٢٠٥٣)، وأبو داود (١/٢٠٣، رقم ٧٦٣)، والطحاوى (١/٣٩٧)، والبيهقى
(٣/٢٢٨، رقم ٥٦٦٦)، والضياء (٦/٤٥، رقم ٢٠١٥) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٤٣٦، رقم ٣٨١٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة".
ومن غريب الحديث: "هينته": عادته فى السكون والرفق.
١٧١٤- إذا جاء أحدُكم إلى القومِ فأوسع له فليجلسْ فإنه كرامةٌ من اللهِ أكرمها أخاه المسلمَ فإن لم يوسع له فلينظرْ أوسعَها مكانا فليجلسْ فيه (البغوى عن ابن شيبة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدُكم فأوسع"، "إذا دخل أحدكم".
١٧١٥- إذا جاء أحدُكم إلى المسجدِ فلينظرْ فإن رأى فى نعليه قَذَرًا أَوْ أَذًى فليمسحْه وَلْيُصَلِّ فيهما (أبو داود عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٢٢ ]
أخرجه أبو داود (١/١٧٥، رقم ٦٥٠) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٤٣١، رقم ٤٠٤٩) .
١٧١٦- إذا جاء أحدُكم إلى مجلسٍ فأوسع له فليجلسْ فإنها كرامةٌ أكرمه اللهُ بها وأخوه المسلمُ فإنْ لم يوسع فلينظرْ أوسعَ موضعٍ فليجلسْ فيه (الخطيب عن ابن عمر)
أخرجه الخطيب (٢/١٣٣) .
ومن غريب الحديث: "وأخوه المسلم": أى وأكرمه به أيضًا أخوه المسلم.
١٧١٧- إذا جاء أحدُكم الجمعةَ فلا يقيمن أحدا من مَقْعَدِهِ ثم يقعدُ فيه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن جابر)
١٧١٨- إذا جاء أحدُكم الجمعةَ فليغتسلْ اغتسالَه من الجنابةِ (أبو بكر العاقولى فى فوائده عن عمر)
١٧١٩- إذا جاء أحدُكم الجمعةَ فليغتسلْ وليستنظفْ (ابن عساكر عن ابن عمر)
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٤١) .
وسيأتى الحديث فى مسند ابن عمر.
١٧٢٠- إذا جاء أحدُكم المسجدَ فليصلِّ سجدتين من قبلِ أن يجلسَ ثم ليقعدْ بعدُ إن شاء أو ليذهبْ لحاجتِهِ (أبو داود عن أبى قتادة)
أخرجه أبو داود (١/١٢٧، رقم ٤٦٧، ٤٦٨) .
[ ٣ / ٢٣ ]
١٧٢١- إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ أَوْ لِيُنَاوِلْهُ مِنْهُ فَإِنَّهُ وَلِىَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ (أحمد، وابن ماجه عن أبى هريرة. أحمد عن ابن مسعود) [ز]
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (رقم ٩٥٤٥)، وابن ماجه (رقم ٣٢٨٩) .
حديث ابن مسعود: أخرجه أحمد (رقم ٤٣٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم خادمه بطعام".
١٧٢٢- إذا جاء أحدُكم فأوسع له أخوه فإنما هى كرامةٌ أكرمه اللهُ بها (البخارى فى التاريخ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن مصعب بن شيبة)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٧/٣٥٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٣١، رقم ٨٧٧٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم إلى مجلس".
[ ٣ / ٢٤ ]
١٧٢٣- إذا جاء أحدُكم يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ فليصلِّ ركعتين وَلْيَتَجَوَّزْ فيهما (الشافعى، والطيالسى، وأحمد، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطنى عن جابر. أحمد، والطبرانى، وأبو عوانة، والطحاوى، والدارقطنى عن سُلَيْكٍ بن هدبة الْغَطَفَانِىِّ)
حديث جابر: أخرجه الشافعى فى السنن (١/٦٣)، والطيالسى (ص ٢٣٦، رقم ١٦٩٥)، وأحمد (٣/٢٩٧، رقم ١٤٢٠٧)، والدارمى (١/٤٣٨، رقم ١٥٥١)، والبخارى (١/٣٩٢، رقم ١١١٣)، ومسلم (٢/٥٩٧، رقم ٨٧٥)، وأبو داود (١/٢٩١، رقم ١١١٧)، والنسائى فى الكبرى (١/٥٢٨، رقم ١٧٠٣)، وابن ماجه (١/٣٥٣، رقم ١١١٤)، وابن خزيمة (٢/٣٥٣، بعد رقم ١٤٥٣)، وابن حبان (٦/٢٤٧، رقم ٢٥٠٢)، والدارقطنى (٢/١٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى
(٧/١٦٤، رقم ٦٧١١)، وأبو يعلى (٤/١٨٧، رقم ٢٢٧٦) .
[ ٣ / ٢٥ ]
حديث سُلَيْكِ بن هدبة الْغَطَفَانِىِّ: أخرجه أحمد (٣/٣٨٩، رقم ١٥٢١٨)، والطبرانى (٧/١٦٤، رقم ٦٧١٢)، قال الهيثمى (٢/١٨٤): رجاله رجال الصحيح. والطحاوى (١/٣٦٥)، والدارقطنى (٢/١٤) .
ومن غريب الحديث: "وليتجوز فيهما": أى يخفف ويقتصر على المجزئ.
١٧٢٤- إذا جاء الرجلُ يَعُودُ مَرِيضًا فليقلْ اللَّهُمَّ اشْفِ فلانا يَنْكَأُ لك عَدُوًّا أو يمشى لك إلى جنازة (أحمد، وأبو داود، وابن السنى، والطبرانى، والحاكم عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (٢/١٧٢، رقم ٦٦٠٠)، وأبو داود (٣/١٨٧، رقم ٣١٠٧)، وابن السنى (ص٢٠٤، رقم ٥٥٢)، والحاكم (١/٧٣٤، رقم ٢٠١٣) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "ينكأ" يجرح لك عدوا.
١٧٢٥- إذا جاء الرطبُ فهنئونى وإذا ذهب فعزونى (ابن لال فى مكارم الأخلاق عن أنس وعائشة معا)
[ ٣ / ٢٦ ]
أخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٣/٣٣٥، رقم ٢٨٨٠)، وكما فى مختصر الزوائد للحافظ (١/١٦١٦، رقم ١١٠٣) وقال: ضعيف. وابن الأعرابى فى معجمه (٣/٩١٢، رقم ١٩١٤)، والديلمى (١/٣٤٠، رقم ١٣٥٣) . قال الهيثمى (٥/٣٩): رواه البزار، وفيه حسان بن سياه، وهو ضعيف.
١٧٢٦- إذا جاء الْمُصَدِّق فلا يَصْدُر إلا وهو عنكم راضٍ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة ورجاله ثقات) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٦٥، رقم ٥٨٠٧) . قال الهيثمى (٣/٧٩): رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتاك المصدق فأعطه"، "إذا أتاكم المصدق".
ومن غريب الحديث: "المُصَدِّق": هو عاملُ الزَّكاةِ الذى يَسْتَوْفِى الزكاة من أصحابها. "يَصْدُر": ينصرف.
"إلا وهو عنكم راضٍ": أى تلقوه بالترحيب وأداء زكاة أموالكم ليرجع عنكم راضيا. وليس معناه أن يؤتوه من أموالهم ما ليس عليهم.
[ ٣ / ٢٧ ]
١٧٢٧- إذا جاء الموتُ لطالبِ العلمِ وهو على هذه الحالةِ مات وهو شهيدٌ (البزار، والخطيب، وابن النجار عن أبى ذر وأبى هريرة وضعف)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٨٤، رقم ١٣٨)، وقال الهيثمى (١/١٢٤): رواه البزار، وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفى، وهو متروك. والخطيب (٩/٢٤٧) . وضعفه المنذرى (١/٥٤) وقال: رواه البزار والطبرانى فى الأوسط.
١٧٢٨- إذا جاء خادمُ أحدِكم بطعامه فَلْيُقْعِدْهُ معه أو لِيُنَاوِلْهُ منه فإنه هو الذى وَلِىَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ (أحمد، وابن ماجه عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (١/٤٤٦، رقم ٤٢٦٦)، وابن ماجه (٢/١٠٩٥، رقم ٣٢٩١) قال البوصيرى (٤/١٣): هذا إسناد فيه إبراهيم بن مسلم الهجرى الكوفى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: البزار (٥/٤٤١، رقم ٢٠٨٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم".
[ ٣ / ٢٨ ]
١٧٢٩- إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ وَصُفِّدَتِ الشياطينُ (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٢/٦٧١، رقم ١٧٩٩)، ومسلم (٢/٧٥٨، رقم ١٠٧٩) .
١٧٣٠- إذا جاء رمضان فُتِّحَتْ أبوابُ الرحمةِ وَغُلِّقَتْ أبوابُ جهنمَ وَسُلْسِلَتِ الشياطينُ (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (٤/١٢٧، رقم ٢١٠٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل رمضان".
١٧٣١- إذا جاء رمضانُ فَصُمْ ثلاثين إلا أن يُرَى الهلالُ قبلَ ذلك (الطبرانى عن عدى بن حاتم)
أخرجه الطبرانى (١٧/٧٨، رقم ١٧١)، قال الهيثمى (٣/١٤٦): فيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائى، وضعفه جماعة. وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٤٣٧) .
ومن غريب الحديث: "قبلَ ذلك": أى قبل تمام الثلاثين.
[ ٣ / ٢٩ ]
١٧٣٢- إذا جاء شهرُ رمضانَ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ وَصُفِّدَتِ الشياطينُ ونادى منادٍ يا طالبَ الخيرِ هلمَّ ويا طالبَ الشرِّ أقصرْ حتى ينسلخَ الشهرُ (الطبرانى عن عتبة بن عبيدة)
أخرجه الطبرانى (١٧/١٣٢، رقم ٣٢٦) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٢/١٥٦ رقم ١٥٦٣)، وابن قانع (٢/٢٦٩) .
والحديث أصله عند النسائى بطرف: "تفتح فيه أبواب السماء".
١٧٣٣- إذا جاءك الرسولُ فهو إِذْنُك (الحاكم فى تاريخه، والديلمى عن أنس)
أخرجه أيضًا: ابن عدى (٢/٣٠٠، ترجمة ٤٤٦ الحسن بن دينار) وقال بعد أن ذكر الحديث عن أنس، وعن ابن مسعود: هذان الحديثان غريبان عن أنس وعن ابن مسعود عن النبى - ﷺ -.
١٧٣٤- إذا جاءك من هذا المالِ شىءٌ وأنت غيرُ مُشْرِفٍ ولا سائلٌ فَخُذْهُ وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَك (البخارى، وأحمد، ومسلم عن سالم عن أبيه عن جده)
[ ٣ / ٣٠ ]
أخرجه البخارى (٢/٥٣٦، رقم ١٤٠٤)، وأحمد (١/٢١، رقم ١٣٦)، ومسلم (٢/٧٢٣، رقم ١٠٤٥) .
١٧٣٥- إذا جاءكم الأَكْفاءُ فأنكحوهن ولا تربَّصوا بهن الحِدْثان (الحاكم فى تاريخه، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (١/١/١٠٦) كما فى المداوى للغمارى (١/٣٣٩، رقم ٥٤٧)، والضعيفة للألبانى (٦/٨، رقم ٢٥٠٢) من طريق الحاكم فى تاريخه. قال المناوى (١/٣٢٥): فيه يعلى بن هلال، قال الذهبى فى الضعفاء: يضع الحديث. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المداوى وفى المغير (ص ١٤) .
ومن غريب الحديث: "تربصوا": تنتظروا، "الحدثان": هما الليل والنهار.
١٧٣٦- إذا جاءكم الزائرُ فأكرموه (ابن لال، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والديلمى عن أنس)
[ ٣ / ٣١ ]
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ١١٥، رقم ٣٢٦)، والديلمى (١/٣٣٩، رقم ١٣٥١) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى الأمثال (ص ٨٨، رقم ١٤٨)، والقضاعى (١/٤٤٥، رقم ٧٦٣)، وابن أبى حاتم فى العلل (٢/٣٤٢، رقم ٢٥٥٠) وقال قال أبى: هذا حديث منكر. وقال المناوى (١/٣٢٥): وفيه بقية ويحيى بن مسلم ضعيفان. وعزاه الغمارى فى المداوى (١/٣٣٩، رقم ٥٤٦) للديلمى من طريق ابن لال.
١٧٣٧- إذا جاءكم من تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فِتْنَةٌ فى الأرض وَفَسَادٌ عَرِيضٌ (الترمذى - حسن غريب - والبيهقى عن أَبِى حَاتِمٍ الْمُزَنِىِّ وما له غيرُه)
أخرجه الترمذى (٣/٣٩٥، رقم ١٠٨٥) وقال: حسن غريب، وأبو حاتم المزنى له صحبة ولا نعرف له عن النبى
- ﷺ - غير هذا الحديث. والبيهقى (٧/٨٢، رقم ١٣٢٥٩) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (٢/٣٠٣)، والطبرانى (٢٢/٢٩٩، رقم ٧٦٢) .
[ ٣ / ٣٢ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه"، "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
١٧٣٨- إذا جامع أحدُكم أهلَه فلا يكثر الكلامَ فإنه يُورِثُ الخرسَ وإذا جامع أحدُكم أهلَه فلا ينظرْ إلى الفرجِ فإنه يورث العمى (الأزدى، والخليلى فى مشيخته، والديلمى عن أبى هريرة. قال الخليلى: تفرد به محمد بن عبد الرحمن القشيرى وهو شامى يأتى بمناكير. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٦٨، رقم ١٢٧٩) من طريق أبى الفتح الأزدى. وعزاه الغمارى فى المداوى
(١/٣٣٩، رقم ٥٥٢) للديلمى من طريق الأزدى. وأخرجه أيضًا: الرافعى من طريق الخليلى (٢/١٨١) وقال قال الخليلى: لم يروه عن مسعر إلا محمد بن عبد الرحمن هذا، وهو شامى يأتى بمناكير. وأورده السيوطى فى اللآلئ المصنوعة (٢/١٧٠) .
[ ٣ / ٣٣ ]
١٧٣٩- إذا جامع أحدُكم أهلَه فليَصْدُقْها ثم إذا قضى حاجتَه قبل أن تقضىَ حاجتَها فلا يُعْجِلْها حتى تقضىَ حاجتَها (عبد الرزاق فى المصنف، وأبو يعلى عن أنس)
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٩٤، رقم ١٠٤٦٨)، وأبو يعلى (٧/٢٠٨، رقم ٤٢٠١) . قال الهيثمى (٤/٢٩٥): فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "فليَصْدُقْها": أى فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل جماع ووداد. "فلا يعجلها": فلا يحملها على أن تعجل فلا تقضى شهوتها بل يمهلها حتى تقضى وطرها كما قضى وطره، فلا يتنحى عنها حتى يتبين له منها قضاء وطرها؛ فإن ذلك من حسن المعاشرة والإعفاف والمعاملة بمكارم الأخلاق والإلطاف.
١٧٤٠- إذا جامع أحدُكم أهلَه من الليلِ ثم أراد أن يعودَ فليتوضأْ بينهما وضوءًا (ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٧٩، رقم ٨٦٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم"، "إذا غشى أحدكم أهله".
[ ٣ / ٣٤ ]
١٧٤١- إذا جامع أحدُكم امرأتَه فلا يتنحى حتى تقضىَ حاجتَها كما يحب أن يقضِى حاجتَه (ابن عدى عن طلق)
أخرجه ابن عدى (٦/١٥٠، ترجمة ١٦٤٦ محمد بن جابر أبو عبد الله اليمامى) وقال قال ابن معين: ليس بشىء. قال المناوى (١/٣٢٦): فيه عباد بن كثير، وهو الرملى ضعيف أو متروك.
١٧٤٢- إذا جامع أحدُكم زوجتَه أو جاريتَه فلا ينظرْ إلى فرجها فإن ذلك يُورِثُ العمى (بقى بن مخلد، وابن عدى عن ابن عباس قال ابن الصلاح: جيد الإسناد) [الفتح]
أخرجه ابن عدى (٢/٧٥، ترجمة ٣٠٢ بقية بن الوليد) . والحديث موضوع كما فى الضعفاء لابن حبان (١/٢٠٢)، والعلل لابن أبى حاتم (٢/٢٩٥، رقم ٢٣٩٤)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا ينظرن أحدكم".
١٧٤٣- إذا جامع أحدُكم فأكسل فليتوضأْ وضوءَه للصلاةِ (عبد الرزاق عن أبى أيوب)
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٥٠، رقم ٩٥٨) .
ومن غريب الحديث: "فأكسل": أصابه كسل فلم ينزل المنى والحديث منسوخ بحديث "إذا جاوز الختان الختان".
[ ٣ / ٣٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله فَأَقْحَطَ".
١٧٤٤- إذا جامع أحدُكم فليستترْ ولا يتجردْ تجردَ العَيرين (ابن سعد عن أبى قلابة مرسلًا)
أخرجه ابن سعد (٨/١٩٣) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٦/١٩٤، رقم ١٠٤٦٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله فليستتر"، "إذا أتى أحدكم أهله فليلق".
١٧٤٥- إذا جامع الرجلُ امرأتَه ثم أكسل فليغسلْ ما أصاب المرأةَ منه ثم ليتوضأْ (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى بن كعب) [الفتح]
أخرجه أحمد (٥/١١٤، رقم ٢١١٢٨)، والبخارى (١/١١١، رقم ٢٨٩)، ومسلم (١/٢٧٠، رقم ٣٤٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/١٦٤، رقم ٧٤٧) .
١٧٤٦- إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسلُ (أحمد، والعدنى، والترمذى - حسن صحيح - عن عائشة. الطبرانى عن سهل بن رافع بن خديج عن أبيه. الطبرانى عن أبى أمامة. الشيرازى فى الألقاب عن معاذ. الطحاوى عن عمر موقوفا)
[ ٣ / ٣٦ ]
حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/١٦١، رقم ٢٥٣٢٠)، والترمذى (١/١٨٢، رقم ١٠٩) وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٣/٤٥٣، رقم ١١٧٧) .
حديث سهل بن رافع بن خديج عن أبيه: أخرجه الطبرانى (٤/٢٦٧، رقم ٤٣٧٤) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط
(٦/٣١٨، رقم ٦٥١٣) . قال الهيثمى (١/٢٦٦): رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، وفيه رشدين بن سعد، وهو سيئ الحفظ.
حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (٨/٢٤٤، رقم ٧٩٥٥) . قال الهيثمى (١/٢٦٧): فيه جعفر بن الزبير عن القاسم، وكلاهما ضعيف.
حديث معاذ: أخرجه أيضًا: أحمد (٥/٢٣٤، رقم ٢٢٠٩٩)، والبزار (٧/١٢٠، رقم ٢٦٧٥) . قال الهيثمى
(١/٢٦٦): رواه البزار، وفى إسناده أبو بكر بن أبى مريم، وهو ضعيف.
حديث عمر: أخرجه الطحاوى (١/٦١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى الختانان".
[ ٣ / ٣٧ ]
١٧٤٧- إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وَجَب الغُسْلُ وأما الصلاةُ فى ثوبٍ واحدٍ فتوشح به وأما ما يحلُّ من الحائضِ فإنه يحلُّ منها ما فوقَ الإزارِ واستعفافٌ عن ذلك أفضلُ (الطبرانى عن معاذ، وحسن الهيثمى إسناده فى مجمع الزوائد)
أخرجه الطبرانى (٢٠/٩٩، رقم ١٩٤) . قال الهيثمى (١/٢٦٧): إسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما فوق الإزار".
ومن غريب الحديث: "الختان": هو موضع القطع من فرج الذكر والأنثى. "فتوشح به": أى تغطى به.
١٧٤٨- إذا جاوز الختانُ الختانَ وجب الغُسْلُ أنزل أو لم يُنْزِلْ (الدارقطنى فى الأفراد عن أبى هريرة وابن عباس معا)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٥/١٨٧، رقم ٥٠٨٩) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٢٤، رقم ١٢٨٣) عن أبى هريرة.
١٧٤٩- إذا جعلتِ أصبعيك فى أُذنيكِ سمعتِ خريرَ الكوثرِ (الدارقطنى عن عائشة)
[ ٣ / ٣٨ ]
قال المناوى (١/٣٢٧): رواه الدارقطنى عن عائشة، وبين السخاوى وغيره أن فيه وقفا وانقطاعا، لكن يعضده ما رواه الدارقطنى أيضًا عن عائشة: إن الله أعطانى نهرا فى الجنة لا يدخل أحدٌ أصبعيه فى أذنيه إلا سمع خريره. قالت: قلت: فكيف
قال: أدخلى أصبعيك، وسدى أذنيك تسمعى منهما خريره.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أدخلت أصبعك".
ومن غريب الحديث: "خرير": صوت الماء.
١٧٥٠- إذا جعلتَ بين يديك مثلَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ فلا يضرَّك من مرَّ بين يدَيك (أبو داود عن طلحة بن عبيد الله)
أخرجه أبو داود (١/١٨٣، رقم ٦٨٥) . وأخرجه أيضًا: البزار (٣/١٥٤، رقم ٩٣٩) والشاشى (١/٦٦، رقم ٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان بين يديك".
ومن غريب الحديث: "إذا جعلتَ بين يديك": أى جعلت أمامك وأنت تصلى سترة. "مؤخرة الرحل": هو العود الذى يستند إليه راكب الرحل.
[ ٣ / ٣٩ ]
١٧٥١- إذا جلس أحدُكم على حاجتِهِ فلا يستقبل القبلةَ ولا يستدبِرْها (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (١/٢٢٤، رقم ٢٦٥) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/١٧٠، رقم ٥١٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ذهب أحدكم إلى الخلاء".
١٧٥٢- إذا جلس أحدُكم عند مُحْتَضِرٍ فلا يُلِحَّ عليه بالشهادةِ فإنه يقولُها بلسانِهِ أو يومئ بيدِهِ أو بطرفِهِ أو بقلبِهِ (الديلمى عن أنس وفيه أبو بكر النقاش)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٨، رقم ١١٧٦) وفيه أبو بكر النقاش متروك الحديث. وقال البرقانى: كل حديثه منكر، وقال غيره يكذب فى الحديث وتفسيره ملآن بالموضوعات. انظر طبقات الحفاظ (١/٣٧١) .
ومن غريب الحديث: "مُحْتَضِرٍ": من الاحتضار وهو خروج الروح عند سكرات الموت.
١٧٥٣- إذا جلس إليك الخصمانِ فسمعتَ من أحدِهما فلا تقضِ لأحدِهما حتى تسمعَ من الآخرِ كما سمعتَ من الأولِ فإنك إذا فعلتَ ذلك تبين لك القضاءُ (أحمد، والحاكم، والبيهقى عن علىٍّ)
[ ٣ / ٤٠ ]
أخرجه أحمد (١/١١١، رقم ٨٨٢)، والحاكم (٤/١٠٥، رقم ٧٠٢٥) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (١٠/١٣٧، رقم ٢٠٢٥٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/١١٧، رقم ٨٤٢٠)، والديلمى (١/٣٢٠، رقم ١٢٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تقاضى إليك"، وسيأتى فى مسند على بن أبى طالب.
١٧٥٤- إذا جلس الإمامُ فى آخر ركعةٍ ثم أحدث رجلٌ من خلفه قبل أن يُسلم الإمامُ فقد تمت صلاتُه (الخطيب عن ابن عمرو)
أخرجه الخطيب (١٣/١٤٩) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٣٧٩) وقال: فيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف لا يحتج به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحدث الإمام"، "إذا قعد الإمام".
ومن غريب الحديث: "تمت صلاتُه": أى تمت صلاة المأموم الذى أحدث، لأن الضمير عائد على المأموم.
١٧٥٥- إذا جلس القاضى فى مجلِسِه هبط عليه ملكان يُسَدِّدانِهِ ويوفقانِهِ ويُرْشِدَانهِ ما لم يَجُرْ فإذا جار عرجا وتركاه (البيهقى، والخطيب عن ابن عباس)
[ ٣ / ٤١ ]
أخرجه البيهقى (١٠/٨٨، رقم ١٩٩٥٣)، والخطيب (٨/١٧٦) .
ومن غريب الحديث: "يَجُرْ": يظلم ويميل عن الحق.
١٧٥٦- إذا جلس بين شُعَبِهَا الأربع ثم جَهَدَهَا فقد وجب عليه الغسلُ وإن لم ينزلْ (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٤، رقم ٩٣١)، وأحمد (٢/٢٣٤، رقم ٧١٩٧)، والبخارى (١/١١٠، رقم ٢٨٧)، ومسلم (١/٢٧١، رقم ٣٤٨)، والنسائى (١/١١٠، رقم ١٩١)، وابن ماجه (١/٢٠٠، رقم ٦١٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/٢١٤، رقم ٧٦١)، وأبو عوانة (١/٢٤٢، رقم ٨٢٤)، وابن حبان (٣/٤٥٣، رقم ١١٧٨)، والبيهقى
(١/١٦٣، رقم ٧٤١) .
ومن غريب الحديث: "شعبها الأربع": يداها ورجلاها، وقيل: رجلاها وفخذاها. "جهدها": بلغ المشقة.
١٧٥٧- إذا جلس بين شعبها الأربع ومسَّ الختانُ الختانَ فقد وجب الغسلُ (ابن أبى شيبة، ومسلم، وسعيد بن منصور عن عائشة)
[ ٣ / ٤٢ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٤، رقم ٩٢٩)، ومسلم (١/٢٧١، رقم ٣٤٩) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٨/٣٢١، رقم ٤٩٢٦)، وابن خزيمة (١/١١٤، رقم ٢٢٧) . والبيهقى (١/١٦٣، رقم ٧٤٤)
١٧٥٨- إذا جلس بين فروجها الأربعِ ثم اجتهد فقد وجب الغسلُ أنزل أو لم ينزلْ (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٤، رقم ٩٣٢) .
١٧٥٩- إذا جلست المرأةُ فى الصلاةِ وضعتْ فخذَها على فخذِها الأخرى فإذا سجدتْ ألصقتْ بطنَها على فخذِها كأسترِ ما يكونُ لها فإن اللهَ ينظر إليها يقولُ يا ملائكتى أشهدُكم أنى قد غفرتُ لها (ابن عدى، والبيهقى وضعفه عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (٢/٢١٤، ترجمة ٣٩٩ الحكم بن عبد الله)، والبيهقى (٢/٢٢٢، رقم ٣٠١٤) . وأورده الذهبى فى الميزان (٢/٣٣٩ ترجمة ٢١٨٤)، والحافظ فى اللسان (٢/٣٣٤ ترجمة ١٣٦٩) كلاهما فى ترجمة الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخى وهو ضعيف.
[ ٣ / ٤٣ ]
١٧٦٠- إذا جلستَ فى صلاتِك فلا تتركنَّ الصلاةَ علىَّ فإنها زكاةُ الصلاةِ (الدارقطنى عن بريدة)
أخرجه الدارقطنى (١/٣٥٥) .
١٧٦١- إذا جلستم إلى المعلم أو فى مجالس العلمِ فادنوا وليجلسْ بعضُكم خلفَ بعضٍ ولا تجلسوا متفرقين كما يجلسُ أهلُ الجاهليةِ (أبو نعيم فى آداب العالم والمتعلم، والديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٧١، رقم ١٠٥٣) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٣/٨٦) .
١٧٦٢- إذا جلستم تلك المجالسَ التى تخافون على أنفسِكم فقولوا عند مقامِكم سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك (الطبرانى فى الصغير عن الزبير) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/١٧٠، رقم ٩٧٠) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٧/٨٢، رقم ٦٩١٦) . قال الهيثمى
(١٠/١٤٢): فيه من لم أعرفه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "كفارة المجلس أن يقول"، "من جلس فى مجلس فكثر"، "من قال سبحان الله وبحمده" وفى مسند أبى برزة.
[ ٣ / ٤٤ ]
ومن غريب الحديث: "تخافون على أنفسِكم": من الوقوع فى الذنوب والخوض فى أعراض الناس وغير ذلك.
١٧٦٣- إذا جلستم فاخلعوا نِعالَكم تستريحُ أقدامُكم (البزار عن أنس)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٣/٣٦٧، رقم ٢٩٦٠) . قال الهيثمى (٥/١٤٠): فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى، وهو ضعيف.
١٧٦٤- إذا جمع اللهُ الأولين والآخرين ببقيعٍ واحدٍ يَنْفُذُهم البصرُ ويسْمِعُهم الداعى قال أنا خيرُ شريكٍ كلُّ عملٍ كان عُمِلَ لى فى دار الدنيا كان لى فيه شريكٌ فأنا أدعُه اليومَ ولا أقبلُ اليومَ إلا خالصا ثم قرأ ﴿إلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: ٤٠]، ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] (الطبرانى، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان عن شداد بن أوس) [ز]
أخرجه الطبرانى (٧/٢٩٠، رقم ٧١٦٧)، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٢/٢٦٣) .
[ ٣ / ٤٥ ]
ومن غريب الحديث: "ينفذهم البصر": المراد بصر الرحمن حتى يأتى عليهم كلهم، وقيل أراد ينفذهم بصر الناظر لاستواء المكان الذى جمعوا فيه.
١٧٦٥- إذا جمع اللهُ الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء بينهم قال المؤمنون قد قضى بيننا ربُّنا فمن يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقولون انطلقوا بنا إلى آدمَ فإنه أبونا وخلقَه اللهُ بيدِهِ وكلمَه فيأتونه فيكلمونه أن يشفعَ لهم فيقولُ لهم آدمُ عليكم بنوحٍ فيأتون نوحا فيدلهُّم على إبراهيمَ ثم يأتون إبراهيمَ فيدلُّهم على موسى ثم يأتون موسى فيدلُّهم على عيسى ثم يأتون عيسى فيقول أدلُّكم على النبِىِّ الأمىِّ فيأتونى فيأذن اللهُ لى أن أقومَ إليه فيثورُ من مجلسى من أطيب ريح شمها أحدٌ قطُّ حتى آتىَ ربى فيشفعنى ويجعل لى نورا من شعر رأسى إلى ظفر قدمى ثم يقولُ الكافرون هذا قد وجد المؤمنون من يشفعُ لهم فمن يشفعُ لنا ما هو إلا إبليسٌ فهو الذى أضلنا فيأتون إبليسَ فيقولون قد وجد المؤمنون من يشفعُ
[ ٣ / ٤٦ ]
لهم فقمْ أنت فاشفعْ لنا فأنت أضللتنا فيقومُ فيثورُ من مجلسه من أنتن ريح شمها أحدٌ قطُّ ثم يعظم لجهنمَ ويقولُ الشيطانُ لَمَّا قُضِىَ الأَمْرُ ﴿إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢] إلى آخر الآية (ابن المبارك، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والطبرانى، وابن مردويه، وابن عساكر عن عقبة بن عامر)
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/١١١، رقم ٣٧٤)، وابن جرير فى تفسيره (١٣/٢٠١)، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٢/٥٣٠)، والطبرانى (١٧/٣٢٠، رقم ٨٨٧)، قال الهيثمى (١٠/٣٧٦): فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف. وابن عساكر (٧/٤٥٣) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى خلق أفعال العباد (١/١١٧)، والدارمى (٢/٤٢١، رقم ٢٨٠٤)، ونعيم بن حماد فى زوائده على الزهد (١/١١١، رقم ٣٧٤) .
ومن غريب الحديث: "يعظم لجهنمَ": أى يضخم جسمه كبقية الكفار حتى يذوق أشد العذاب فى جهنم.
[ ٣ / ٤٧ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث"، "ضرس الكافر يوم القيامة"، "إن غلظ جلده".
١٧٦٦- إذا جمع اللهُ الأولين والآخرين يومَ القيامةِ ليومٍ لاريبَ فيه نادى مُنادٍ من كان أشرك فى عملٍ عَمِله لله أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ من عندِهِ فإن اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عنِ الشِّرْكِ (أحمد، وابن سعد، والبغوى، والترمذى - غريب - وابن ماجه، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أَبِى سَعْدِ بْنِ أَبِى فَضَالَةَ الأَنْصَارِىِّ)
أخرجه أحمد (٣/٤٦٦، رقم ١٥٨٧٦)، والترمذى (٥/٣١٤، رقم ٣١٥٤) وقال: حسن غريب. وابن ماجه
(٢/١٤٠٦، رقم ٤٢٠٣)، والطبرانى (٢٢/٣٠٧، رقم ٧٧٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٣٠، رقم ٦٨١٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٢/١٣٠، رقم ٤٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد".
[ ٣ / ٤٨ ]
١٧٦٧- إذا جمع اللهُ الأولين والآخرين يومَ القيامةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فقيل هذه غَدْرَةُ فلانِ بنِ فلانٍ (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (٥/٢٢٨٥، رقم ٥٨٢٣)، ومسلم (٣/١٣٥٩، رقم ١٧٣٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٩، رقم ٤٨٣٩) وابن الجارود (ص ٢٦٤، رقم ١٠٥٣) وأبو عوانة (٤/٢٠٥، رقم ٦٥٠٤) وعبد بن حميد (ص ٢٤٤، رقم ٧٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة".
ومن غريب الحديث: "لواء": علم.
١٧٦٨- إذا جمع اللهُ الخلائقَ للحسابِ أتى بيهودى أو نصرانى قيل يا مؤمنُ هذا فداؤك من النار (أبو يعلى عن أبى بردة عن أبيه) [ز]
أخرجه أبو يعلى (١٣/٢٥٠، رقم ٧٢٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان يوم القيامة"، "إن أمتى أمة مرحومة"، "إن هذه الأمة مرحومة".
[ ٣ / ٤٩ ]
١٧٦٩- إذا جمع اللهُ الْخَلَائِقَ يومَ القيامةِ أُذِنَ لأمة محمدٍ - ﷺ - فى السجودِ فَيَسْجُدُونَ له طويلا ثم يقال لهم ارفعوا رءوسَكم قد جعلنا عِدَّتَكُمْ من الكفار فداءً لكم من النارِ (ابن ماجه، والطبرانى عن أبى موسى)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٣٤، رقم ٤٢٩١)، قال البوصيرى (٤/٢٥٦): هذا إسناد ضعيف. وقال الهيثمى (١٠/٧٠): فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "عِدَّتَكُمْ من الكفار": أى مثل عددكم من الكفار فى نار جهنم، بدلا منكم.
[ ٣ / ٥٠ ]
١٧٧٠- إذا جمع اللهُ العبادَ فى صعيدٍ واحدٍ نادى منادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون فيلحقُ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون ويبقى الناسُ على حالِهم فيأتيهم فيقولُ ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم هاهنا فيقولون ننتظرُ إلهَنا فيقولُ هل تعرفونه فيقولون إذا تعرَّف إلينا عرفناه فيكشفُ لهم عن ساقِهِ فيقعون سجودا وذلك قولُ اللهِ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: ٤٢] ويبقى كلُّ منافقٍ فلا يستطيعُ أن يسجدَ ثم يقودُهم إلى الجنةِ (الدارمى عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه الدارمى (٢/٤٢٠، رقم ٢٨٠٣) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بأطراف منها: "هل تضارون فى رؤية"، "يجمع الله الناس يوم القيامة".
[ ٣ / ٥١ ]
١٧٧١- إذا جمع اللهُ الناسَ فى صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة أقبلتِ النارُ يركبُ بعضُها بعضا وخزنتُها يكفُّونها وهى تقولُ وعزةِ ربى لَتُخَلُّن بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناسَ عُنُقا واحدا فيقولون من أزواجُك فتقولُ كلُّ متكبرٍ جبارٍ فيخرج لسانها فتلتقطهم به من بين ظهرانى الناسِ فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخرُ ثم تقبلُ يركبُ بعضُها بعضا وخزنتها يكفونها وهى تقولُ وعزةِ ربى لَتُخَلُّن بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناس عنقا واحدا فيقولون من أزواجُك فتقولُ كلُّ جبار كفور فتلتقطهم بلسانها من بين ظهرانى الناسِ فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخر ثم تقبلُ يركبُ بعضُها بعضا وخزنتُها يكفونها وهى تقولُ وعزةِ ربى ليخلين بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناس عنقا واحدا فيقولون ومن أزواجُك فتقولُ كلُّ جبارٍ فخورٍ فتلتقطهم بلسانها فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخر ويقضى اللهُ بينَ العبادِ (أبو يعلى، والضياء عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٥٢ ]
أخرجه أبو يعلى (٢/٣٧٩، رقم ١١٤٥) . قال الهيثمى (١٠/٣٩٢): رجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس.
ومن غريب الحديث: "عنقا واحدا": طائفة واحدة أى دفعة واحدة.
١٧٧٢- إذا جُهِلَ على أحدِكم وهو صائمٌ فليقلْ أعوذُ بالله منك إنى صائمٌ (ابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (/١٦٣، رقم ٤٣٤) .
والحديث أصله فى الصحيحين وغيرهما بأطراف منها: "إذا كان يوم صوم"، "إن ربكم يقول كل".
ومن غريب الحديث: "جُهِلَ على أحدكم": أى فعل معه أحدٌ فعل الجهال من الإيذاء بالسب أو نحوه.
١٧٧٣- إذا جِىءَ بكم عُرَاةً حُفاةً غُرْلا فيكون أولُ مَن يُكسى إبراهيمَ - ﷺ - فيقولُ اكسوا خليلى فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبلَ العرشِ ثم أوتى بكسوتى فألبسُها فأقومُ مقاما لا يقومُه أحدٌ غيرى فيغبطنى به الأولون والآخرون ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض … الحديث (أحمد، والبزار، والطبرانى عن عبد الله بن مسعود) [المناوى]
[ ٣ / ٥٣ ]
أخرجه أحمد (١/٣٩٨، رقم ٣٧٨٧)، والبزار (٤/٣٣٩، رقم ١٥٣٤)، والطبرانى (١٠/٨٠، رقم ١٠٠١٧)، قال الهيثمى (١٠/٣٦٢): فى أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٤١٩، رقم ٢٨٠٠)، والحاكم (٢/٣٩٦، رقم ٣٣٨٥) وقال: صحيح الإسناد وعثمان بن عمير هو ابن اليقظان. وقال الذهبى: لا والله فعثمان ضعفه الدارقطنى والباقون ثقات.
ومن غريب الحديث: "غُرْلا": مفردها أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت الجلدة التى يقطعها الخاتن من الذكر.