١٨٢٢- إذا خاصم الرجلُ الآخر فدعا أحدُهما صاحبَه إلى الرسولِ ليقضىَ بينهما فأبى أن يجىءَ فلا حقَّ له (الطبرانى عن سمرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٧/٢٦٤، رقم ٧٠٧٨) . قال الهيثمى (٤/١٩٨): فى إسناده مساتير.
١٨٢٣- إذا خاف اللهَ العبدُ أخاف اللهُ منه كلَّ شىءٍ وإذا لم يخف العبدُ اللهَ أخافه اللهُ من كلِّ شىءٍ (العقيلى عن أبى هريرة)
أخرجه العقيلى (٣/٢٧٤، ترجمة ١٢٨١ عمرو بن زياد الثوبانى) وقال: قال أبو زرعة: كذاب. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٥) .
١٨٢٤- إذا ختم أحدُكم فليقلِ اللهم آنِسْ وحشتى فى قبرى (الحاكم فى تاريخه، والديلمى عن أبى أمامة)
[ ٣ / ٨١ ]
أخرجه الديلمى (١/١/١١١) كما فى الضعيفة للألبانى (٦/٦٣، رقم ٢٥٤٨) . قال المناوى (١/٣٣٣): فيه ليث بن محمد، قال الذهبى فى الضعفاء: قال ابن أبى شيبة: متروك، وسالم الخياط قال يحيى: ليس بشىء. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٥) .
١٨٢٥- إذا ختم العبدُ القرآنَ صلى عليه عند ختمِهِ ستون ألفَ مَلَكٍ (الديلمى من طريق عبد الله بن سمعان عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه الديلمى (١/١/١١٢) كما فى الضعيفة للألبانى (٦/٦٤، رقم ٢٥٥٠) . قال المناوى (١/٣٣٣): فيه شيبان بن فروخ، قال الذهبى فى ذيل الضعفاء: ثقة يرى القدر. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٥) .
١٨٢٦- إذا ختنتِ فلا تَنْهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحبُّ إلى البعل (البيهقى عن أم عطية)
أخرجه البيهقى (٨/٣٢٤، رقم ١٧٣٣٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خفضت"، "يا أم عطية".
ومن غريب الحديث: "فلا تَنْهكى": لا تُبَالِغى فى استْقَصاء الختان.
[ ٣ / ٨٢ ]
١٨٢٧- إذا خرج أحدُكم إلى سفر ثم قدم على أهلِهِ فليهدهم وليطرفهم ولو حجارةً (الديلمى عن عائشة)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٩، رقم ١١٨٢) .
ومن غريب الحديث: "فليطرفهم": فليتحفهم بشىء جديد.
١٨٢٨- إذا خرج أحدُكم إلى سفرٍ فليودعْ إخوانَه فإن اللهَ جاعلٌ له فى دعائِهم البركةَ (ابن عساكر، والديلمى عن
زيد بن أرقم)
أخرجه ابن عساكر (٥٧/٣٧٢)، والديلمى (١/٢٩٩، رقم ١١٨١) .
١٨٢٩- إذا خرج أحدُكم للغائطِ فلا يستقبل القبلةَ ولا يستدبرْها وليشرقْ أو ليغربْ (أحمد، والطبرانى عن أبى أيوب) [ز]
أخرجه أحمد (٥/٤١٧، رقم ٢٣٥٨٣)، والطبرانى (٤/١٤٣، رقم ٣٩٤١) .
١٨٣٠- إذا خرج أحدُكم من الخلاءِ فليقل الحمدُ للهِ الذى أذهب عنى ما يؤذينى وأمسك على ما ينفعُنِى
(ابن أبى شيبة، والدارقطنى عن طاوس مرسلًا)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٢، رقم ١٢)، والدارقطنى (١/٥٧) .
[ ٣ / ٨٣ ]
١٨٣١- إذا خرج أحدُكم من بيتِهِ فليقلْ بسم الله لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ما شاء اللهُ توكلتُ على الله حسبى اللهُ ونعمَ الوكيلُ (الطبرانى عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى (٢٢/٣٩٦، رقم ٩٨٤) . قال الهيثمى (١٠/١٢٨): فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى، وهو متروك.
١٨٣٢- إذا خرج الحاجُّ حاجًّا بنفقةٍ طيبةٍ ووضع رجلَه فى الغَرْزِ فنادى لبيك ناداه منادٍ من السماءِ لبيك وسعديك زادُك حلالٌ وراحلتُك حلالٌ وحجُّك مبرورٌ غيرُ مأزورٍ وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجلَه فى الغرز فنادى لبيك ناداه مَلَكٌ من السماءِ لا لبيك ولا سعديك زادُك حرامٌ ونفقتُك حرام وحجُّك غيرُ مبرورٍ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٥١، رقم ٥٢٢٨) قال الهيثمى (١٠/٢٩٢): فيه سليمان بن داود اليمامى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٢/٦، رقم ١٠٧٩) .
[ ٣ / ٨٤ ]
١٨٣٣- إذا خرج الحاجُّ من أهلِهِ فسار ثلاثةَ أيامٍ أو ثلاثَ ليالٍ خرج من ذنوبه كيومِ ولدتْه أمُّه وكان سائرُ أيامِهِ درجاتٍ ومن كفن ميتًا كساه الله من ثيابِ الجنةِ ومن غسل ميتًا خرج من ذنوبه ومن حثا عليه الترابَ فى قبرِهِ كانت له بكلِّ هبأة أثقلَ فى ميزانِهِ من جبلِ من الجبالِ (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن أبى ذر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٧٨، رقم ٤١١٤) وقال: تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد، وليس بالقوى. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣١٩، رقم ١٢٦٢) .
١٨٣٤- إذا خرج الرجلُ إلى أخيه يعودُه لم يزلْ يخوضُ الرحمةَ حتى إذا جلس عندَه غمرَتْه (ابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان عن على)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٣٢، رقم ٩١٧٤) .
[ ٣ / ٨٥ ]
١٨٣٥- إذا خرج الرجلُ من باب بيتِهِ أو من باب دارِهِ كان معه ملكان مُوَكَّلَانِ به فإذا قال بسم الله قالا هُدِيتَ وإذا قال لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله قالا وُقِيتَ وإذا قال توكلتُ على اللهِ قالا كُفِيتَ فيلقاه قريناه فيقولان ما تريدان من رجلٍ قد هُدِىَ وَكُفِىَ وَوُقِىَ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٧٨، رقم ٣٨٨٦) . قال البوصيرى (٤/١٥٢): هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/١٤٦، رقم ٤٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرج الرجل من بيته".
١٨٣٦- إذا خرج الرجلُ من بيتِهِ أو أراد سفرًا فقال بسم الله حسبى الله توكلتُ على الله قال المَلَكُ كُفِيْتَ وهُدِيْتَ ووُقِيْتَ (ابن صصرى فى أماليه وحسنه عن عون بن عبد الله بن عتبة مرسلًا)
[ ٣ / ٨٦ ]
١٨٣٧- إذا خرج الرجلُ من بيته فقال بسم الله تَوَكَّلْتُ على الله ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله فيقال له حسبُك قد هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فيتنحى له الشيطانُ فيقولُ له شيطانٌ آخرُ كيف لك برجل قد هُدِىَ وَكُفِىَ وَوُقِىَ
(أبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن السنى، وابن حبان، والضياء عن أنس)
أخرجه أبو داود (٤/٣٢٥، رقم ٥٠٩٥)، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٦، رقم ٩٩١٧)، وابن السنى (ص ٧٥،
رقم ١٧٧)، وابن حبان (٣/١٠٤، رقم ٨٢٢)، والضياء (٤/٣٧١، رقم ١٥٣٩) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٥/٤٩٠، رقم ٣٤٢٦) وقال: حسن صحيح غريب، والبيهقى (٥/٢٥١، رقم ١٠٠٩٠) .
ومن غريب الحديث: "هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ": هديت إلى طريق الحق، وكفيت همك، ووقيت: حفظت من
الشر، "فيتنحى له": تبتعد عنه الشياطين.
١٨٣٨- إذا خرج العبدُ فى حاجةِ أهلِهِ كتب الله له بكلِّ خُطْوَةٍ درجةً فإذا فرغ من حاجتهم غُفِرَ له (الديلمى عن جابر)
[ ٣ / ٨٧ ]
أخرجه الديلمى (١/٢٩٢، رقم ١١٤٦) .
١٨٣٩- إذا خرج العبدُ فى دارِ الشركِ قَبْلَ سيدِهِ فهو حرٌّ وإذا خرج من بعده رُدَّ إليه وإذا خرجت المرأةُ من دارِ الشركِ قبل زوجِها تزوجتْ من شاءتْ وإذا خرجتْ من بعدَه رُدَّتْ إليه (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٢، رقم ١١٥٠) . وأخرجه أيضًا: العقيلى (٣/٧٠، ترجمة ١٠٣٦ عبد السلام بن صالح)،
وقال: كان رافضيًّا خبيثًا.
١٨٤٠- إذا خرج الغازى فى سبيلِ اللهِ جُعِلَتْ ذنوبُه جِسْرًا على بابِ بيتِهِ فإذا خَلَّفه خلَّف ذنوبَه كلَّها فلم يبقَ عليه منها مثلُ جناحِ بعوضةٍ وتكفل اللهُ له بأربع بأن يخلفه فيما يخلفه من أهلٍ ومالٍ وأى ميتةٍ مات بها أدخله الجنةَ وأىُّ ردةٍ رده رده سالمًا بما ناله من أجرٍ أو غنيمة ولا تغرب شمسٌ إلا غربتْ بذنوبِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
[ ٣ / ٨٨ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٣١، رقم ٧٦٤٦) . قال الهيثمى (٥/٢٧٦): فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف.
١٨٤١- إذا خرج ثلاثةٌ فى سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أحدَهم (أبو داود، وأبو يعلى، والبيهقى، والضياء عن أبى سعيد. ابن ماجه وضعفه عن أبى ذر. ابن ماجه، والضياء عن أبى هريرة)
حديث أبى سعيد الخدرى: أخرجه أبو داود (٣/٣٦، رقم ٢٦٠٨)، وأبو يعلى (٢/٣١٩، رقم ١٠٥٤)، والبيهقى
(٥/٢٥٧، رقم ١٠١٣١) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٤/٥١٤، رقم ٧٥٣٨)، والطبرانى فى الأوسط (٧/٩٩ رقم ٨٠٩٣) .
حديث أبى هريرة: أخرجه أيضًا: أبو داود (٣/٣٦، رقم ٢٦٠٩) .
ومن غريب الحديث: "فَلْيُؤَمِّرُوا أحدَهم": أى يجعلوه أميرًا عليهم.
١٨٤٢- إذا خرج عليكم خارجٌ وأنتم مع رجلٍ جميعًا يريدُ أن يَشُقَّ عصا المسلمين ويُفَرِّقَ جمعَهم فاقتلوه (الطبرانى عن عبد الله بن عمير الأشجعى)
[ ٣ / ٨٩ ]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٦/٢٣٣)، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم. قال الحافظ فى الإصابة (٤/١٩٩ترجمة ٤٨٦٧ عبد الله بن عمير الأشجعى): هذا حديث غريب.
١٨٤٣- إذا خرجتْ إحداكن إلى المسجدِ فلا تقربن طيبًا (أحمد عن زينب الثقفية، قال المناوى: وإسناده حسن)
أخرجه أحمد (٦/٣٦٣، رقم ٢٧٠٩٢) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٣٩٦، رقم ١٤٤٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيتكن أرادت"، "إذا شهدت".
١٨٤٤- إذا خرجتِ إلى العشاءِ فلا تَمَسَّنَّ طيبًا (ابن حبان عن زينب الثقفية)
أخرجه ابن حبان (٥/٥٩٠، رقم ٢٢١٢) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٨/١٥٥، رقم ٥١٣٣) .
١٨٤٥- إذا خرجتَ إلى سفرٍ فقلْ لمن تُخَلِّفه أستودعُكم اللهَ الذى لا تضيعُ ودائعُه (أحمد عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "أستودعك الله"، "إذا أردت سفرا".
[ ٣ / ٩٠ ]
١٨٤٦- إذا خرجت الرايات السودُ فإنَّ أوَّلها فتنةٌ وأوسطَها ضلالةٌ وآخرَها كفرٌ (نعيم بن حماد فى الفتن عن أبى هريرة وفيه داود بن عبد الجبار الكوفى متروك)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢٠٢، رقم ٥٥١) . وأخرجه أيضًا: الذهبى فى الميزان (٣/١٦، ترجمة ٢٦٢٥ داود بن عبد الجبار) وقال قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: يكذب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقبلت الرايات السود"، "يقتل عند كنزكم هذا".
١٨٤٧- إذا خرجت اللعنةُ من فى صاحبها نظرتْ فإن وجدتْ مَسْلَكًا فى الذى وُجِّهَتْ إليه وإلا عادتْ إلى الذى خرجتْ منه (البيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٩٦، رقم ٥١٦٣) .
ومن غريب الحديث: "فى صاحبها": أى فم صاحبها.
١٨٤٨- إذا خرجتِ المرأةُ إلى المسجدِ فلتغتسلْ من الطِّيبِ كما تغتسلُ من الجنابةِ (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (٨/١٥٣، رقم ٥١٢٧) .
[ ٣ / ٩١ ]
١٨٤٩- إذا خرجت روحُ العبدِ المؤمنِ تلقاها ملكان يصعدان بها فذكر من ريح طيبها ويقول أهل السماء رُوحٌ طَيِّبَةٌ جاءت من قِبَلِ الأرضِ صلى الله عليكِ وعلى جسدٍ كنتِ تَعْمُرِينَهُ فينطلقُ به إلى ربِّهِ ثم يقولُ انطلقوا بِهِ إلى آخرِ الأجلِ وإن الكافرَ إذا خرجتْ روحه فذكر من نَتْنِهَا ويقول أهل السماء رُوحٌ خَبِيثَةٌ جاءت من قبل الأرض فيقال انطلقوا به إلى آخر الأجل (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (٤/٢٢٠٢، رقم ٢٨٧٢) .
١٨٥٠- إذا خرجتَ من منزلِكَ فصلِّ ركعتين تمنعانِك مخرجَ السُّوءِ وإذا دخلتَ إلى منزلِكَ فصلِّ ركعتين تمنعانِك مَدْخَلَ السُّوءِ (البزار، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة وحسن)
أخرجه البزار كما كشف الأستار (١/٣٥٧، رقم ٧٤٦)، قال الهيثمى (٢/٢٨٤): رجاله موثقون. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٢٤، رقم ٣٠٧٨) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٠ رقم ١٠٩٦) . وقال المناوى (١/٣٣٤): قال ابن حجر: حديث حسن.
[ ٣ / ٩٢ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخلت منزلك".
١٨٥١- إذا خرجتم فى حجٍّ أو عمرةٍ فتمتعوا لكى لا تتكلوا وأكرموا الخبزَ فإن الله سخر له بركاتِ السمواتِ والأرضِ (أبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٩/٣٩٧) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٧٠، رقم ١٠٤٩) .
١٨٥٢- إذا خرجتم من بيوتِكم بالليلِ فأغلقوا أبوابَها (الطبرانى عن وحشى)
أخرجه الطبرانى (٢٢/١٣٧، رقم ٣٦٤) . قال الهيثمى (٨/١١٢): رجاله ثقات.
١٨٥٣- إذا خَرَصْتُمْ فخذوا ودعوا لهم الثلثَ فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربعَ (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، وابن قانع، والطبرانى، والحاكم، والضياء عن سهل بن أبى حثمة)
[ ٣ / ٩٣ ]
أخرجه الطيالسى (ص ١٧١، رقم ١٢٣٤)، وأحمد (٣/٤٤٨، رقم ١٥٧٥١)، وابن أبى شيبة (٧/٢٩٤، رقم ٣٦٢٠٩)، والدارمى (٢/٣٥١، رقم ٢٦١٩)، وأبو داود (٢/١١٠، رقم ١٦٠٥)، والترمذى (٣/٣٥، رقم ٦٤٣)، والنسائى (٥/٤٢، رقم ٢٤٩١)، وابن خزيمة (٤/٤٢، رقم ٢٣٢٠)، وابن حبان (٨/٧٥، رقم ٣٢٨٠)، وابن قانع
(١/٢٦٩)، والطبرانى (٦/٩٩، رقم ٥٦٢٦)، والحاكم (١/٥٦٠، رقم ١٤٦٤) . ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص٩٧، رقم ٣٥٢)، وابن أبى عاصم فى الآحاد من طريق ابن أبى شيبة (٤/١٠٣، رقم ٢٠٧٣)، والبيهقى (٤/١٢٣، رقم ٧٢٣٤) .
ومن غريب الحديث: "خرصتم": أى إذا خرصتم أى قدرتم وخمنتم ما على النخل أيها السعاة، فخذوا زكاة المخروص، ودعوا الثلث أى اتركوه.
١٨٥٤- إذا خَصَّ العالمُ بالعلمِ طائفةً دونَ طائفةٍ لم ينتفعْ به العالمُ ولا المتعلمُ (الديلمى عن ابن عمر)
[ ٣ / ٩٤ ]
١٨٥٥- إذا خطب أحدُكم المرأةَ فإن استطاع أن ينظرَ منها إلى ما يدعوه إلى نكاحِها فليفعلْ (أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطحاوى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٣٤، رقم ١٤٦٢٦)، وأبو داود (٢/٢٢٨، رقم ٢٠٨٢)، والطحاوى (٣/١٤)، والحاكم
(٢/١٧٩، رقم ٢٦٩٦) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٧/٨٤، رقم ١٣٢٦٥) . وأخرجه
أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٢١، رقم ١٧٣٨٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا جناح على أحدكم".
١٨٥٦- إذا خطب أحدُكم المرأةَ فلا جناحَ عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبتِهِ وإن كانتْ لا تعلمُ
(أحمد، وأبو داود عن جابر. أحمد، والطبرانى، البزار عن أبى حميد الساعدى)
حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/٣٣٤، رقم ١٤٦٢٦)، وأبو داود (٢/٢٢٨، رقم ٢٠٨٢) .
حديث أبى حميد: أخرجه أحمد (٥/٤٢٤، رقم ٢٣٦٥٠) عن أبى حميد أو حميدة، والبزار كما فى كشف الأستار
[ ٣ / ٩٥ ]
(٢/١٥٩، رقم ١٤١٨) وأخرجه أيضًا: الطحاوى (٣/١٤)، والطبرانى فى الأوسط (١/٢٧٩، رقم ٩١١) كلاهما عن أبى حميد. قال الهيثمى (٤/٢٧٦): رواه أحمد إلا أن زهيرًا شك، فقال: عن أبى حميد، أو أبى حميدة، والبزار من غير شك، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. وقال الحافظ فى الإصابة (٧/٩٥، ترجمة ٩٧٨٨ أبو حميد أو أبو حميدة على الشك) ذكره البلاذرى فى الصحابة، وأخرج حديثه الإمام أحمد فى مسنده فى تضاعيف حديث أبى حميد الساعدى، واستدركه ابن فتحون، والظاهر أنه غير الساعدى، إذ لو كان هو لم يشك زهير بن معاوية فيه.
١٨٥٧- إذا خطب أحدُكم المرأةَ فليسألْ عن شَعْرِها كما يسألُ عن جمالِها فإن الشعرَ أحد الجمالين (الديلمى عن على)
[ ٣ / ٩٦ ]
أخرجه الديلمى (١/١/١١٠) كما فى الضعيفة للألبانى (٤/١١٤، رقم ١٦١١) . قال المناوى (١/٣٣٥): أورده المؤلف فى مختصر الموضوعات، ثم قال: إسحاق بن بشر الكاهلى كذاب. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٥) .
١٨٥٨- إذا خطب أحدُكم المرأةَ وهو مخضبٌ بالسوادِ فليُعْلِمْها أنه يخضبُ (الديلمى عن عائشة)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٧، رقم ١١٧٣) . قال المناوى (١/٣٣٦): فيه عيسى بن ميمون، قال البيهقى: ضعيف، وقال الذهبى: تركوه. والحديث أورده الغمارى فى المغير (ص ١٥) وحكم بوضعه.
وللحديث طرف آخر: "أعلنوا هذا النكاح واجعلوه فى المساجد".
١٨٥٩- إذا خَطَبَ إليكم من تَرْضَوْنَ دينه وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إلا تفعلوا تكنْ فتنةٌ فى الأرضِ وفسادٌ عريضٌ (الترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٣/٣٩٤، رقم ١٠٨٤)، وابن ماجه (١/٦٣٢، رقم ١٩٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه".
[ ٣ / ٩٧ ]
١٨٦٠- إذا خفتَ سلطانًا أو غيرَه فقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحان اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ لا إله إلا أنت عزَّ جارُك وجلَّ ثناؤُك (ابن السنى عن ابن عمر)
أخرجه ابن السنى (ص ١٣٥، رقم ٣٤٧) .
١٨٦١- إذا خفضتِ فأشمى ولا تَنْهِكى فإنه أحسنُ للوجهِ وأرضى للزوجِ (الطبرانى فى الأوسط، والخطيب عن على)
أخرجه الخطيب (١٢/٢٩١) .
وللحديث طرف آخر: "يا أم عطية اخفضى"، "إذا ختنت فلا تنهكى".
ومن غريب الحديث: "خفضتِ": الَخْفض: هو خَتْن المرأة خاصّة. "فَأَشمِّى ولا تَنْهَكى": لا تأْخذى من البَظْرِ كثيرًا، شَبَّهَ القطعَ اليسير بإِشمام الرائحة.
١٨٦٢- إذا خفضتِ فأشمى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [الفتح]
[ ٣ / ٩٨ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٦٨، رقم ٢٢٥٣) . قال الهيثمى (٥/١٧٢): إسناده حسن. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٩١، رقم ١٢٢)، وابن عدى (٣/٢٢٨، ترجمة ٧٢٣ زائدة بن أبى الرقاد) وقال: قال البخارى: زائدة بن أبى الرقاد عن زياد النميرى منكر الحديث. والدولابى فى الأسماء والكنى (٣/١٠٣٨، رقم ١٨٢١)، والخطيب (٥/٣٢٧) .
ومن غريب الحديث: "أسرى للوجه": أصفى للونه وأبقى لنضارته.
١٨٦٣- إذا خفيت الخطيئةُ لم تضرَّ إلا صاحبَها وإذا ظهرتْ فلم تغيَّرْ ضَرَّتْ العامةَ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [الفتح]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٩٤، رقم ٤٧٧٠) . قال الهيثمى (٧/٢٦٨): فيه مروان بن سالم الغفارى وهو متروك.
[ ٣ / ٩٩ ]
١٨٦٤- إذا خلص اللهُ المؤمنين من النارِ وأمنوا فما مجادلةُ أحدِكم لصاحبِهِ فى الحقِّ يكونُ له فى الدنيا أشدُّ مجادلةً من المؤمنين لربهم فى إخوانِهم الذين أُدخلوا النارَ قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتَهم النارَ فيقولُ اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكلُ النارُ صورَهم فمنهم من أخذته النارُ إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرْجَنا مَنْ قد أمرتنا ثم يقولُ أخرجوا من كان فى قلبه وزنُ دينارٍ من الإيمان ثم من كان فى قلبه وزنُ نصف دينار ثم من كان فى قلبه مثقالُ حبة من خَرْدَلٍ قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ ﴿إنَّ اللهَ لا يظلمُ مثقالَ ذرةٍ وإن تكُ حسنةً يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنه أجرًا عظيمًا﴾ [النساء: ٤٠] (أحمد، وابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
[ ٣ / ١٠٠ ]
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٤٠٩، رقم ٢٠٨٥٧)، وأحمد (٣/٩٤، رقم ١١٩١٧)، وابن ماجه
(١/٢٣، رقم ٦٠)، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (١/٢٩٤، رقم ٢٧٦) .
ومن غريب الحديث: "بصورهم": بأشكالهم التى كانوا عليها فى الدنيا. "خَرْدَلٍ": هو نبات يضرب به المثل فى الصغر.
١٨٦٥- إذا خلص المؤمنون من النارِ حُبِسُوا بقنطرة بين الجنةِ والنارِ فَيَتَقَاصُّونَ مظالمَ كانتْ بينهم فى الدنيا حتى إذا نُقُّوا وَهُذِّبُوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ فوالذى نفسُ محمدٍ بيدِهِ لأحدِهم أهدى لمسكنِهِ فى الجنةِ من أحدِكم بمنزلِهِ فى الدنيا (أحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)
[ ٣ / ١٠١ ]
أخرجه أحمد (٣/٦٣، رقم ١١٦٢١)، وعبد بن حميد (ص ٢٩١، رقم ٩٣٥)، والبخارى (٢/٨٦١، رقم ٢٣٠٨)، وابن حبان (١٦/٤٦٠، رقم ٧٤٣٤)، والحاكم (٢/٣٨٥، رقم ٣٣٤٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٤٠٤، رقم ١١٨٦) .
ومن غريب الحديث: "قنطرة": الذى يظهر أنها طرف الصراط مما يلى الجنة، ويحتمل أن تكون من غيره بين الصراط والجنة. "فيتقاصون": على وزن يتفاعلون من القصاص، والمراد به: تتبع ما بينهم من المظالم، وإسقاط بعضها ببعض. "نقوا": من التنقية، والنقاء: هو الشىء الخالص. "وهذبوا": خلصوا من الآثام بمقاصصة بعضها ببعض.
[ ٣ / ١٠٢ ]
١٨٦٦- إذا خلص المؤمنون من النارِ وأمنوا فوالذى نفسى بيدِهِ ما أحدُ بأشدَّ من شدةٍ فى الحق يريد مضيًّا له من المؤمنين فى إخوانهم إذا رأوهم قد خلصوا من النار يقولون أى ربنا إخوانُنا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا قد أخذتْهم النارُ فيقولُ اذهبوا فمن عرفتم صورتَه فأخرجوه وتحرم صورتُهم على النار فيجدون الرجلَ قد أخذتْه النارُ إلى قدميه وإلى أنصاف ساقيه وإلى ركبتيه وإلى حَقْوَيه فيُخْرِجُون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فيقولُ اذهبوا فمن وجدتم فى قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من خيرٍ فأخرجوه فيخرجون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فيقولُ اذهبوا فمن وجدتم فيه أو قال فى قلبه نصفَ قيراطِ خيرٍ أو قال مثقالَ نصفِ قيراطِ خيرٍ فأخرجوه فيخرجون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فلا يزالُ يقولُ ذلك لهم حتى يقولَ اذهبوا فأخرجوا من وجدتم فى قلبه مثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فأخرجوه فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا
[ ٣ / ١٠٣ ]
الحديث يقولُ إن لم تصدقوا فاقرءوا ﴿إن اللهَ لا يظلمُ مثقالَ ذرةٍ وإن تكُ حسنةً يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنْهُ أجرًا عظيمًا﴾ [النساء: ٤٠] فيقولون ربنا لم نذر فيها خيرًا فيقولُ قد شفعت الملائكةُ وشفعت الأنبياءُ وشفع المؤمنون فهل بقى إلا أرحمُ الراحمين قال فيأخذُ قبضةً من النار فيخرج قومًا قد عادوا حممةً لم يعملوا له عملَ خيرٍ قط فيطرحون فى نهر من أنهار الجنةِ يقال له نهرُ الحياةِ فينبتون فيه والذى نفسى بيده كما تنبتُ الحِبَّةُ فى حَمِيلِ السيل ألم تروها وما يليها من الظلِّ أصيفرَ وما يليها من الشمس أخيضرَ قلنا يا رسولَ الله كأنك كنت فى الماشيةِ قال فينبتون كذلك فيخرجون منه مثلُ اللؤلؤ فيجعل فى أعناقِهم الخواتيم ثم يرسلون فى الجنةِ يقولون هؤلاء الجهنميون هؤلاء الذين أخرجهم اللهُ من النارِ بغير عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدموه يقول اللهُ لهم خذوا فلكم ما أخذتم فيأخذون حتى ينتهوا ثم يقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطِ أحدًا من
[ ٣ / ١٠٤ ]
العالمين فيقولُ اللهُ فإنى أعطيكم أفضلَ مما أخذتم فيقولون ربنا وما أفضلُ مما أخذنا فيقولُ رضوانى فلا أسخطُ عليكم أبدا (أبو عوانة عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
أخرجه أبو عوانة (١/١٥٥، رقم ٤٤٩) .
ومن غريب الحديث: "حقويه": الحقو الخصر ومشد الإزار. "مثقالَ قيراطٍ": القيراط جزء من اثنى عشر جزء من الدرهم، والمعنى من وجدتم فى قلبه أقل القليل. "مثقال ذرة": أى زنة أصغر نملة أو هباء. "حممة": الفحم، وما احترق من نحو خشب وعظم. "حميل السيل": ما حمله السيل من نحو طين أو غثاء فى معناه محمول السيل. "أعناقِهم الخواتيم": هى أشياء من ذهب أو غيره تعلق فى أعناقهم علامة يعرفون بها.