[ ٢ / ١٢٢ ]
١٠٢٢- ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢] انبعث لها رجل عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فى رَهْطِهِ مثل أَبِى زَمْعَةَ (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن عبد الله بن زَمْعَةَ)
أخرجه أحمد (٤/١٧، رقم ١٦٢٦٧)، والبخارى (٤/١٨٨٨، رقم ٤٦٥٨)، ومسلم (٤/٢١٩١، رقم ٢٨٥٥)، والترمذى (٥/٤٤٠، رقم ٣٣٤٣) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٥١٥ رقم ١١٦٧٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣١١، رقم ٦٧٦٠)، والرافعى (١/٢٣٥) .
ومن غريب الحديث: "إذ انبعث": قام وأسرع. "أشقاها": أشقى ثمود. "عارم": صعب على من يريده كثير
الشر. "عزيز": شديد قوى "منيع": قوى ذو منعة، "رهطه": قومه، مثل أبى زمعة: فى عزته ومنعته فى قومه، وأبو زمعة هو الأسود جد عبد الله بن زمعة، وكان الأسود أحد المستهزئين، ومات على كفره بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرًا أيضًا.