٣٨٦٧ - أغبط الناس عندى مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذو حَظٍّ من صلاة وكان رزقه كفافا فصبر عليه حتى يلقى الله وأحسن عبادة ربه وكان غامضًا فى الناس عجلت مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ (أحمد، والترمذى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى أُمَامَةَ) [فتح]
أخرجه أحمد (٥/٢٥٥، رقم ٢٢٢٥١)، والترمذى (٤/٥٧٥، رقم ٢٣٤٧)، والحاكم (٤/١٣٧، رقم ٧١٤٨)
[ ٥ / ١٣١ ]
وقال: هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٩٢، رقم ١٠٣٥١) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه
(٢/١٣٧٨، رقم ٤١١٧) قال البوصيرى (٤/٢١٥): إسناده ضعيف.
ومن غريب الحديث: "خفيف الحاذ": خفيف الظهر من العيال والمال بأن يكون قليلهما. "غامضًا": خاملًا لا يعرفه كل أحد.
٣٨٦٨ - أغبوا فى العيادة وأربعوا وخير العيادة أخفها إلا أن يكون مغلوبًا فلا يعاد والتعزية مرة (ابن أبى الدنيا،
وأبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والخطيب عن جابر. [الخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق عن أنس])
[ ٥ / ١٣٢ ]
حديث جابر: أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب المرض والكفارات (ص ١٦٧، رقم ٢١٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٤٢، رقم ٩٢١٨)، والخطيب (١١/٣٣٤) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٤١، ترجمة ٩١٦ موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى) وقال: ساقط الاحتجاج. وابن أبى حاتم فى العلل (٢/٢٤١، رقم ٢٢١٤) وقال: أحاديث منكرة كأنها موضوعة. قال المناوى (٢/١٥): قال الحافظ العراقى: إسناده ضعيف.
حديث أنس: أخرجه الخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/٤٩٧) .
ومن غريب الحديث: "أغبوا": عودوا المريض يومًا واتركوه يومًا، والمراد عدم ملازمة المريض كل يوم لما يجد من
ثقل. "أربعوا": دعوه يومين بعد يوم الزيارة وعودوه فى اليوم الرابع. "فلا يعاد": لعدم فائدة العيادة، لكن يدعى له.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعظم العيادة أجرًا أخفها".
[ ٥ / ١٣٣ ]
٣٨٦٩ - اغتبتم صاحبكم وأكلتم لحمه (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة قال رجل ما أعجز فلان فذكره) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (١١/١١، رقم ٦١٥١)، والطبرانى فى الأوسط (١/١٤٥، رقم ٤٥٨)، قال الهيثمى (٨/٩٤): فى إسنادهما محمد بن أبى حميد ويقال له حماد، وهو ضعيف جدًّا. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٦/٣٤٦، ترجمة ١٨٢٨
موسى بن وردان) .
٣٨٧٠ - اغتبتموه حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمرو)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/١٨٩) . قال المنذرى (٣/٣٢٨): رواه الأصبهانى بإسناد حسن. وأخرجه أيضًا: ابن المبارك فى الزهد (١/٢٤٥، رقم ٧٠٥) .
٣٨٧١ - اغتسل بماء وسدر واحلق عنك شعر الكفر (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية عن واثلة)
[ ٥ / ١٣٤ ]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/١١٧، رقم ٨٨٠)، وأبو نعيم فى الحلية (٩/٣٢٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير (٢/١١٧، رقم ٨٨٠) . قال الهيثمى (١/٢٨٣): رواه الطبرانى فى الكبير والصغير، وفيه منصور بن عمار الواعظ وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "اذهب فاغتسل بماء وسدر".
٣٨٧٢ - اغتسل واترك موضع الجراح (عبد الرزاق عن عطاء بن أبى رباح مرسلًا)
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٢٣، رقم ٨٦٧) .
٣٨٧٣ - اغتسلوا من البحر وتوضئوا به فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته (البخارى فى تاريخه، والحاكم، والبيهقى فى المعرفة عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/٤٧٨)، والحاكم (١/٢٣٨، رقم ٤٩٣)، والبيهقى فى معرفة السنن
(١/٢٢٦، رقم ٤٧٥) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (١/٣، رقم ٢) .
٣٨٧٤ - اغتسلوا يوم الجمعة فإنه من اغتسل يوم الجمعة فله كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام (الطبرانى عن أبى أمامة)
[ ٥ / ١٣٥ ]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (٨/١٧٨، رقم ٧٧٤٠) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٧/١٣٥، رقم ٧٠٨٧)، وفى مسند الشاميين (٢/٤٠، رقم ٨٨١)، قال الهيثمى (٢/١٧٣): فيه سويد بن عبد العزيز ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما ووثقه دحيم وغيره. وأخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (١/٢٠٨، رقم ٦٠١) .
٣٨٧٥ - اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جنبًا ومسوا من الطيب (أحمد، وابن حبان عن ابن عباس قال المناوى: بإسناد جيد)
أخرجه أحمد (١/٢٦٥ رقم ٢٣٨٣) وابن حبان (٧/١٩ رقم ٢٧٨٢) . وأخرجه أيضًا: البخارى (١/٣٠٢ رقم ٨٤٤) والنسائى فى الكبرى (١/٥٢٢، رقم ١٦٨١)، وأبو يعلى (٤/٤٣١، رقم ٢٥٥٨)، والبيهقى (١/٢٩٧، رقم ١٣١٨)، وفى شعب الإيمان (٣/٩٧، رقم ٢٩٩٠) .
٣٨٧٦ - اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسًا بدينار (ابن عدى، والديلمى عن أنس. ابن أبى شيبة عن أبى هريرة موقوفًا)
[ ٥ / ١٣٦ ]
حديث أنس: أخرجه ابن عدى (٢/٣٨٩ ترجمة ٥١١ حفص بن عمر) وقال: أحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد وهو إلى الضعف أقرب. والديلمى كما فى المداوى للغمارى (٢/٣١، رقم ٥٩٥) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (١/٢٥٨، ترجمة ٢٥٤)، والذهبى فى الميزان (٥/٣٢٤، ترجمة ٢١٣٥)، والحافظ فى اللسان (٢/٣٢٤،
ترجمة ١٣٢٧) جميعًا فى ترجمة حفص بن عمر، قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويلزق بالأسانيد الصحيحة المتون المواهية.
حديث أبى هريرة الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٣٤، رقم ٥٠٠٤) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات
(٢/٤٠٠، رقم ٩٧٤) عن أبى هريرة مرفوعًا، ثم قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -. ووافقه على الحكم بوضعه الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٢٣) .
٣٨٧٧ - اغْتَسِلِى وَاسْتَثْفِرِى بثوب وَأَحْرِمِى (مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه عن جابر قال خرجنا مع
[ ٥ / ١٣٧ ]
رسول الله - ﷺ - حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عُمَيْسٍ فأرسلت إليه كيف أصنع قال … فذكره)
أخرجه مسلم (٢/٨٨٦، رقم ١٢١٨)، وأبو داود (٢/١٨٢، رقم ١٩٠٥)، والنسائى (٥/١٦٤، رقم ٢٧٦١)، وابن ماجه (٢/١٠٢٢، رقم ٣٠٧٤) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٣٣٤، رقم ١٤٧٠٥)، وأحمد (٣/٣٢٠،
رقم ١٤٤٨٠)، وعبد بن حميد (ص ٣٤١، رقم ١١٣٥)، والدارمى (٢/٦٧، رقم ١٨٥٠)، وابن حبان (٩/٢٥٠،
رقم ٣٩٤٣)، وابن الجارود (ص ١٢٣، رقم ٤٦٩)، والبيهقى (٥/٦، رقم ٨٦٠٩) .
ومن غريب الحديث: "استثفرى": شدى فرجك بخرقة بعد أن تحتشى قطنًا.
٣٨٧٨ - اغتنم خمسًا قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس. ابن المبارك، وأحمد معًا فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمرو بن ميمون الأودى مرسلًا)
[ ٥ / ١٣٨ ]
حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (٤/٣٤١، رقم ٧٨٤٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٦٣، رقم ١٠٢٤٨) وقال البيهقى: هكذا وجدته فى كتاب قصر الأمل وكذلك رواه غيره عن ابن أبى الدنيا، وهو غلط وإنما المعروف بهذا الإسناد ما أخبرنا … فذكر حديث "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس … " الحديث. قال البيهقى: وأما المتن الأول "يعنى حديث: اغتنم خمسًا" فعبد الله بن المبارك إنما رواه فى كتاب الرقاق عن جعفر بن برقان … بحديث عمرو بن ميمون الأودى مرسلًا.
حديث عمرو بن ميمون المرسل: أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٢، رقم ٢)، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٤٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٦٣، رقم ١٠٢٥٠) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٧٧، رقم ٣٤٣١٩)، والقضاعى
[ ٥ / ١٣٩ ]
(١/٤٢٥، رقم ٧٢٩) . قال الحافظ فى الفتح (١١/٢٣٥): أخرجه ابن المبارك فى الزهد بسند صحيح من مرسل عمرو بن ميمون. وقال المناوى (٢/١٦): قال الزين العراقى: إسناده حسن. وعزاه العجلونى (١/١٦٦) لأحمد فى الزهد والبيهقى عن عمرو بن ميمون مرسلًا.
ومن غريب الحديث: "اغتنم خمسًا قبل خمس": بادر بفعل خمسة أشياء وسارع باغتنامها قبل حصول خمسة أشياء.
٣٨٧٩ - اغتنموا الدعاء عند الرِقّة فإنها رحمة (ابن شاهين فى الأفراد، القضاعى والديلمى عن أبى)
أخرجه الديلمى من طريق ابن شاهين كما فى المداوى للغمارى (٢/٣٧)، والقضاعى (١/٤٠٢، رقم ٦٩٢) قال المناوى (٢/١٦): فيه عمر بن أحمد أبو حفص بن شاهين، قال الذهبى قال الدارقطنى: يخطئ وهو ثقة، وشبابة بن سوار قال فى الكاشف: مرجئ صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
[ ٥ / ١٤٠ ]
ومن غريب الحديث: "اغتنموا الدعاء": اجتهدوا فى تحصيله. "الرقة": ضد القسوة، والمعنى اجتهدوا فى الدعاء عند لين القلب وخشوعه وقشعريرة البدن بمشاهدة عظمة الله، أو خوفًا من عذابه.
٣٨٨٠ - اغتنموا دعوة المؤمن الْمُبْتَلَى (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى الدرداء)
أخرجه أبو الشيخ كما فى المداوى للغمارى (٢/٣٧) . وأخرجه أيضًا موقوفا على أبى الدرداء: القضاعى (١/٧٧،
رقم ٧٢)، وابن عساكر (٤٧/١٥٤) عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان، وذكر رسالة أبى الدرداء لسلمان. قال المناوى (٢/١٧): فيه الحسين بن الفرج، قال الذهبى: قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، وفرات بن سليم ضعيف جدًّا.
ومن غريب الحديث: "المبتلى": من أصيب بالبلاء. والمعنى اطلبوا من المبتلى فى نفسه أو أهله أو ماله أن يدعو لكم فإن دعاءه أقرب للقبول وأرجى للإجابة لكسر قلبه وقربه من ربه.
[ ٥ / ١٤١ ]
٣٨٨١ - اغد عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًّا ولا تكن الخامس فتهلك (البزار، والطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى بكرة)
أخرجه البزار (٩/٩٤، رقم ٣٦٢٦)، والطبرانى فى الأوسط (٥/٢٣١، رقم ٥١٧١)، والبيهقى فى شعب الإيمان
(٢/٢٦٥، رقم ١٧٠٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (٢/٦٣، رقم ٧٨٦)، قال الهيثمى (١/١٢٢): رواه الطبرانى فى الثلاثة، والبزار، ورجاله موثوقون. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (٧/٢٣٧) . قال المناوى (٢/١٧): قال الحافظ أبو زرعة العراقى: هذا حديث فيه ضعف، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وعطاء بن مسلم وهو الخفاف مختلف فيه.
٣٨٨٢ - اغد عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا ولا تكن الرابع فتهلك
هكذا وقع فى الأصل دون عزو، وكأنه أمر قديم وقع فى نسخ الكتاب؛ فقد قال العجلونى (١/١٦٧): وفى رواية فى الجامع الكبير من غير عزو بلفظ اغد عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابعة فتهلك.
[ ٥ / ١٤٢ ]
ولم نقف عليه مرفوعا، وقد ورد موقوفا على ابن مسعود: أخرجه الدارمى (١/٩١، رقم ٢٤٨)، والبخارى فى التاريخ الكبير (٤/٩٩)، والبيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى (١/٢٦٨، رقم ٣٨٠) وقال: وهو منقطع.
ومن غريب الحديث: (اغد): اذهب وتوجه مبكرًا، والمراد كن عالما أو معلما أو مستمعًا للعلم الشرعى.
٣٨٨٣ - اغدوا فى طلب العلم فإن الغدو بركة ونجاح (الخطيب عن عائشة)
أخرجه الخطيب (١٣/٢٧٠) .
٣٨٨٤ - اغدوا فى طلب العلم فإنى سألت ربى أن يبارك لأمتى فى بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس (الطبرانى فى
الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٥٥، رقم ٥٢٤٤) قال الهيثمى (١/١٣٢): فيه أيوب بن سويد وهو يسرق الحديث.
ومن غريب الحديث: (اغدوا): الغُدوة البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، والمراد اذهبوا وقت الغداة، وهى أول النهار.
[ ٥ / ١٤٣ ]
٣٨٨٥ - أَغِرْ على أَبْنَى صباحًا ثم حَرِّقْ (الشافعى، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى فى معجمه عن أسامة بن زيد)
أخرجه الشافعى (١/٣٢٠)، وأحمد (٥/٢٠٩، رقم ٢١٨٧٣)، وأبو داود (٣/٣٨، رقم ٢٦١٦)، وابن ماجه
(٢/٩٤٨، رقم ٢٨٤٣)، والبغوى فى مسند أسامة (١/٣٩) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٥)، وابن سعد (٤/٦٦)، والبزار (٧/٢٠، رقم ٢٥٦٦)، والبيهقى (٩/٨٣، رقم ١٧٨٩٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ائتها صباحًا ثم حرق".
ومن غريب الحديث: "أغر": أمر من الإغارة. "حَرِّقْ": أحرق زروعهم وأشجارهم وديارهم.
٣٨٨٦ - اغرس واشترط لهم فإذا أردت أن تغرس فآذنى (أحمد عن سلمان قال كاتبت أهلى على أن أغرس لهم خمسمائة فسيلة فإذا علقت فأنا حر فأتيت النبى - ﷺ - فذكرت ذلك له قال … فذكره فلما أذنته جاء فغرس بيده إلا واحدة غرستها بيدى فعلقن إلا هى) [المناوى]
[ ٥ / ١٤٤ ]
أخرجه أحمد (٥/٤٤٠، رقم ٢٣٧٨١) . قال الهيثمى (٤/٢٤٦): فيه على بن زيد، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: البيهقى (١٠/٣٢١، رقم ٢١٤١٣) .
ومن غريب الحديث: "كاتبتُ": عقدتُ معهم عقد مكاتبة. "أهلى": موالى الذين يملكون رقبتى، حيث كان مملوكًا. "الفَسيلة": الصغيرة من النخل.
٣٨٨٧ - اغْزُوا بسم الله فى سبيل الله لا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ولا تمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا للمسافر ثلاث مسح على الخفين وللمقيم يوما وليلة (أحمد عن صفوان بن عسال)
أخرجه أحمد (٤/٢٤٠، رقم ١٨١٢٢) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٨/٧٠، رقم ٧٣٩٧)، والخطيب (٦/٣٧٧)، والضياء (٨/٤٢، رقم ٣٢) .
ومن غريب الحديث: "لا تغلوا": لا تخونوا فى الغنيمة إذا غنمتم شيئا، "ولا تغدروا": الغدر ضد الوفاء والمراد: لا تنقضوا عهدكم. "لا تمثلوا": لا تقطعوا القتلى. "وليدًا": صبيًا صغيرًا.
[ ٥ / ١٤٥ ]
٣٨٨٨ - اغْزُوا بسم الله وفى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ولا تمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ولا امرأة ولا شيخًا (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس) [ز]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٦٨، رقم ٤١٦٢) عن ابن عباس قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا بعث سرية … فذكره. قال الهيثمى (٥/٣١٨): فيه سلم بن ميمون الخواص وهو ضعيف.
٣٨٨٩ - اغْزُوا بسم الله وفى سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله اغزوا لا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ولا تمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وإذا لَقِيتَ عَدُوَّكَ من المشركين فَادْعُهُمْ إلى ثلاث خصال فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهم وَكُفَّ عنهم ثم ادْعُهُمْ إلى الإسلام فإن أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهم وكف عنهم ثم ادْعُهُمْ إلى التَّحَوُّلِ من دَارِهِمْ إلى دار المهاجرين وأخبرهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أَبَوْا أَنْ
[ ٥ / ١٤٦ ]
يَتَحَوَّلُوا منها فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يجرى عليهم حكم الله الذى يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم فى الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ شىء إلا أن يُجَاهِدُوا مع المسلمين فإن هم أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فإن هم أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهم وكف عنهم فإن أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ وإذا حاصرت أهل حصن وأرادوك أن تجعل لهم ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فإنكم إن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وإذا حاصرت أهل الحصن فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِى أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا
[ ٥ / ١٤٧ ]
(أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، عن بُرَيْدَةَ) [الفتح]
أخرجه أحمد (٥/٣٥٨، رقم ٢٣٠٨٠)، ومسلم (٣/١٣٥٧، رقم ١٧٣١)، وأبو داود (٣/٣٧، رقم ٢٦١٢)، والترمذى (٤/٢٢، رقم ١٤٠٨) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٥/١٧٢، رقم ٨٥٨٦)، وابن ماجه
(٢/٩٥٣، رقم ٢٨٥٨) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٢٨٤، رقم ٢٤٣٩)، وابن حبان (١١/٤٢، رقم ٤٧٣٩)، وابن الجارود (ص ٢٦٠، رقم ١٠٤٢)، وأبو عوانة (٤/٢٠٣، رقم ٦٤٩٥) .
ومن غريب الحديث: "أجابوك إليها": قبلوها منك. "وكف عنهم": امتنع عن إيذائهم. "الغنيمة": ما أصيب من مال أهل الحرب وأوجف عليهم المسلمون بالخيل والركاب. "فإن أبوا": فإن امتنعوا عن الاسلام. "والفىء": ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. "ذمة الله وذمة نبيه": عهدهما وأمانهما. "تخفروا": تنقضوا.
[ ٥ / ١٤٨ ]
٣٨٩٠ - اغْزُوا بسم الله وقاتلوا فى سبيل الله لا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ولا تُمَثِّلُوا وأوصيكم بتقوى الله (البخارى فى التاريخ الكبير، والخطيب عن أبى موسى) [ز]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٦/٢٢٤)، والخطيب (٤/٢٩٦) .
٣٨٩١ - اغْزُوا تَغْنَمُوا وصُومُوا تَصِحُّوا وسَافِرُوا تَسْتَغْنَوا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٧٤، رقم ٨٣١٢) . قال الهيثمى (٣/١٧٩): رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٩٢، ترجمة ٥٤٩ زهير بن محمد أبو المنذر التميمى) وقال: لا يتابع عليه إلا من وجه فيه لين.
٣٨٩٢ - اغزوا جميعا فى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله ولا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ولا تُمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا فهذا عهد
رسول الله وسنته فيكم (البزار عن ابن عمر ورجاله ثقات)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٢٦٨، رقم ١٦٨٦) . قال الهيثمى (٥/٣١٨): رجاله ثقات.
[ ٥ / ١٤٩ ]
٣٨٩٣ - اغزوا قَزْوِيْن فإنه من أعلى أبواب الجنة (ابن أبى حاتم، والخليلى معا فى فضائل قَزْوِيْن، والرافعى فى تاريخه عن بشير بن سلمان عن أبى السرى عن رجل نسى أبو السرى اسمه، وأسند عن أبى زرعة أنه قال ليس فى قَزْوِيْن حديث أصح من هذا)
أخرجه الرافعى من طريق ابن أبى حاتم والخليلى (١/٥) وقال نقلا عن أبى زرعة الرازى قوله: ليس فى قزوين حديث أصح من هذا. قال المناوى (٢/١٨): قال أبو زرعة الرازى: ليس فى قزوين حديث أصح من هذا، أى ليس فى الأخبار الواردة فى فضل قزوين خبر أصح منه ولا يلزم من هذا كونه صحيحًا ولا حسنًا. بل ذهب الغمارى فى المغير (ص ٢٤) إلى أنه موضوع.
ومن غريب الحديث: "قزوين": اسم مدينة.
[ ٥ / ١٥٠ ]
٣٨٩٤ - اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن فى الأخيرة كَافُورًا أو شيئا من كافور (البخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أُمِّ عَطِيَّةَ)
أخرجه البخارى (١/٤٢٣، رقم ١١٩٦)، ومسلم (٢/٦٤٦، رقم ٩٣٩)، وأبو داود (٣/١٩٧، رقم ٣١٤٢)، والترمذى (٣/٣١٥، رقم ٩٩٠) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٤/٣٠، رقم ١٨٨٥)، وابن ماجه (١/٤٦٨،
رقم ١٤٥٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٨٥، رقم ٢٠٨١٤)، والطبرانى (٢٥/٦٧، رقم ١٦٥)، والبيهقى (٤/٥،
رقم ٦٥٥٨) عن أم عطية قالت توفيت ابنة لرسول الله - ﷺ - … فذكره.
٣٨٩٥ - اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها فإنها أنظف آنيتكم (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١١٩، رقم ٦٠٣٠) . قال الحافظ فى الفتح (١٠/٧٧): إسناده ضعيف.
وسيأتى الحديث بطرف: "لا تكرعوا".
[ ٥ / ١٥١ ]
٣٨٩٦ - اغْسِلُوا الْمُحْرِمَ فى ثوبيه الذى أحرم فيهما واغسلوه بماء وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فى ثَوْبَيْهِ وَلَا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فإنه يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحْرِمًا (النسائى عن ابن عباس)
أخرجه النسائى (٤/٣٩، رقم ١٩٠٤) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٤/٢٩٩) .
ومن غريب الحديث: "ولا تخمروا": ولا تغطوا رأسه.
٣٨٩٧ - اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فإن بنى إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم (ابن عساكر عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على وعبد الله بن ميمون ذاهب الحديث)
أخرجه ابن عساكر (٣٦/١٢٤) . وأخرجه أيضًا: الذهبى فى السير (١٨/٢٥٩)، والقيسرانى فى تذكرة الحفاظ
(٣/١١٥٨) وقال: هذا لا يصح وإسناده ظلمة. وذهب الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٢٤) إلى أنه حديث موضوع.
[ ٥ / ١٥٢ ]
ومن غريب الحديث: "اغسلوا ثيابكم": أزيلوا أوساخها. "وخذوا من شعوركم": أزيلوا شعر الإبط والعانة، وما طال من نحو شارب ولحية بقص أو غيره. "وتنظفوا": بإزالة الروائح الكريهة.
٣٨٩٨ - اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِى ثَوْبَيْنِ وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَلَا تُحَنِّطُوهُ فإن الله يَبْعَثُهُ يوم القيامة مُلَبِّيًا (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والطيالسى، والبخارى، وابن ماجه، والنسائى عن ابن عباس)
[ ٥ / ١٥٣ ]
أخرجه أحمد (١/٣٣٣، رقم ٣٠٧٦)، ومسلم (٢/٨٦٥، رقم ١٢٠٦)، وأبو داود (٣/٢١٩، رقم ٣٢٤١)، والترمذى (٣/٢٨٦، رقم ٩٥١) وقال: حسن صحيح. والطيالسى (١/٣٤٢، رقم ٢٦٢٣)، والبخارى (٢/٦٥٦ رقم ١٧٥٢)، وابن ماجه (٢/١٠٣٠، رقم ٣٠٨٤)، والنسائى (٥/١٤٥، رقم ٢٧١٤) . وأخرجه أيضاُ: الدارمى (٢/٧١ رقم ١٨٥٢)، وابن حبان (٩/٢٧٢، رقم ٣٩٥٩)، والبيهقى (٥/٥٣، رقم ٨٨٦٣) عن ابن عباس: أن رجلًا خر عن بعيره وهو محرم فوقصه فسألوا النبى - ﷺ - … فذكره.
ومن غريب الحديث: "اغسلوه": أى المحرم. "ولا تحنطوه": وهو من الحنوط، وهو الطيب الذى يصنع للميت والمراد: لا تجعلوا الحنوط فى كفنه وجسده.
٣٨٩٩ - اغفر فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه (الطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة عن جَزْء) [فتح]
[ ٥ / ١٥٤ ]
أخرجه الطبرانى (٢/٢٦٩، رقم ٢١٣٠)، وأبو نعيم فى المعرفة (٢/٦٢٧، رقم ١٦٨٩) من طريق الطبرانى. قال الهيثمى (٨/١٠٦): رواه الطبرانى، وأسد لم يدرك القصة فهو مرسل، ورجاله وثقوا كلهم، وفيهم ضعف.
ومن غريب الحديث: (اغفر): أمر من المغفرة، وهى ستر الذنب، والمراد: اعف عمن لك عليه ولاية وقد صدر منه شىء يوجب التأديب.
٣٩٠٠ - أغلق بابك واذكر اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله وَخَمِّرْ إناءك واذكر اسم الله ولو بعود تعرضه عليه (ابن حبان عن جابر)
أخرجه ابن حبان (٤/٨٨، رقم ١٢٧٢) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣١٩، رقم ١٤٤٧٤)، وأبو داود (٣/٣٣٩، رقم ٣٧٣١)، وابن خزيمة (١/٦٨، رقم ١٣١) واللفظ له.
[ ٥ / ١٥٥ ]
٣٩٠١ - أَغْلِقُوا أبوابكم وخمروا آنيتكم وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ وأوكوا أسقيتكم فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا ولا يكشف غطاء ولا يحل وِكاء وإن الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ البيت على أهله (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن جابر زاد ابن حبان وكفوا مواشيكم وأهليكم عند غروب الشمس إلى أن تذهب فحوة العشاء)
أخرجه أحمد (٣/٣٠١، رقم ١٤٢٦٦)، ومسلم (٣/١٥٩٤، رقم ٢٠١٢)، وأبو داود (٣/٣٣٩، رقم ٣٧٣١)، والترمذى (٤/٢٦٣، رقم ١٨١٢) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (٤/٩١، رقم ١٢٧٥) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٦٨، رقم ١٣٢) .
ومن غريب الحديث: "لا يحل": لا ينقض. "الوِكاء": رباط القربة. "الفويسقة": تصغير الفاسقة، والمراد الفأرة لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها. "تضرم": تحرق سريعا.
[ ٥ / ١٥٦ ]
٣٩٠٢ - أَغْلِقُوا الأبواب وَأَوْكُوا السِّقَاءَ وأكفئوا الإناء وخَمِّروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وِكاء ولا يكشف إناء وإن الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ على الناس بيتهم (البخارى فى الأدب، وابن حبان عن جابر)
أخرجه البخارى فى الأدب (١/٤١٩، رقم ١٢٢١)، وابن حبان (٤/٨٦، رقم ١٢٧١) . وأخرجه أيضًا: أحمد
(٣/٣٨٦، رقم ١٥١٨٤)، وأبو عوانة (٥/١٤٢، رقم ٨١٥٥)، والبغوى فى الجعديات (١/٣٨١، رقم ٢٦٠٠) .
٣٩٠٣ - أغنى الناس حملة القرآن (ابن عساكر عن أنس)
قال العجلونى (١/١٦٨): رواه ابن عساكر عن أنس.
ومن غريب الحديث: "أغنى الناس": أكثرهم غنى. "حملة القرآن": حفظة القرآن.
٣٩٠٤ - أغنى الناس حملة القرآن من جعله الله فى جوفه (ابن عساكر عن أبى ذر)
أخرجه ابن عساكر (٣٧/٣٥٥) .
[ ٥ / ١٥٧ ]
٣٩٠٥ - أَغْيَظُ رَجُلٍ على الله يوم القيامة وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عليه رجل كان يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ لَا مَلِكَ إِلاَّ اللَّهُ ﷿ (أحمد، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣١٥، رقم ٨١٦١)، ومسلم (٣/١٦٨٨، رقم ٢١٤٣) .
وسبق الحديث بأطراف: "أحرج اسم"، "أخنع الأسماء".