٣٥٢٥٥- عن أبى عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبى - ﷺ - قال أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (أحمد، وأبو يعلى) [كنز العمال ٣٨٢٥٥]
أخرجه أحمد (١/١٩٥، رقم ١٦٩١)، وأبو يعلى (٢/١٧٧، رقم ٨٧٢) .
[ ٣٢ / ٢٧٩ ]
٣٥٢٥٦- عن أبى عبيدة بن الجراح: أن رجلا دخل عليه فوجده يبكى فقال له: ما يبكيك يا أبا عبيدة قال: يبكينى أن رسول الله - ﷺ - ذكرنا يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفىء عليهم حتى ذكر الشام فقال: إن ينسأ الله فى أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم، وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرجلك ودابة لثقلك ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتى قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطى قد امتلأ خيلا ودواب فكيف ألقى رسول الله - ﷺ - بعد هذا وقد عهد إلينا رسول الله - ﷺ - فقال: إن أحبكم إلى وأقربكم منى من لقينى على مثل الحال التى فارقنى عليها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٦٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٧٩) .
[ ٣٢ / ٢٨٠ ]
٣٥٢٥٧- عن الحارث بن عميرة الحارثى: أن معاذ بن جبل أرسله إلى أبى عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو وقد طعن فأراه أبو عبيدة طعنة خرجت فى كفه، فتكاثر شأنها فى نفس الحارث وفرق منها حين رآها، فأقسم أبو عبيدة بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٦٥]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٥) .
٣٥٢٥٨- عن عروة بن الزبير: أن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة بن الجراح ثم أهله، فقال: اللهم نصيبك فى آل أبى عبيدة، فخرجت بأبى عبيدة فى خنصره بثرة فجعل ينظر إليها فقيل: إنها ليست بشىء، فقال: إنى أرجو أن يبارك الله فيها إذا بارك فى القليل كان كثيرا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٦٤]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٥) .
[ ٣٢ / ٢٨١ ]
٣٥٢٥٩- عن أبى عبيده بن الجراح: أنه كان يسير فى العسكر فيقول: ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها غدا مهين، بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ١٠٤٥١]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨١) .
٣٥٢٦٠- عن أبى عبيده بن الجراح قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول إنه لم يكن نبى بعد نوح إلا قد أنذر قومه الدجال، وإنى أنذركموه فوصفه رسول الله - ﷺ - لنا بحلية لا أحفظها وقال: لعله يدركه بعض من رآنى أو سمع كلامي، قلنا: يا رسول الله قلوبنا يومئذ مثلها اليوم قال: أو خير (الترمذى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٩٧٠٨]
أخرجه الترمذى (٤/٥٠٧، رقم ٢٢٣٤)، وأبو يعلى (٢/١٧٨، رقم ٨٧٥) .
[ ٣٢ / ٢٨٢ ]
٣٥٢٦١- عن الوليد بن أبى مالك حدثنا أصحابنا عن أبى عبيدة بن الجراح: أنهم عادوه وهو مريض فسألوا كيف بات قالت امرأته: بات مأجورا، قال: ما بت بأجر ثم قال: ألا تسألونى عن كلمتى فسألوه، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من أنفق نفقة فاضلة فى سبيل الله فبسبع مائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو ماز أذى أو عاد مريضا، فالحسنة بعشر أمثالها ما أصابك فى جسدك فحطة والصيام جنة ما لم يخرقها (أحمد، وأبو يعلى، والشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٦٩٧٨]
٣٥٢٦٢- عن قتادة قال: قال أبو عبيدة بن الجراح لوددت أنى كبش يذبحنى أهلى فيأكلون لحمى ويحسون مرقى قال: وقال عمران بن حصين: لوددت أنى كنت رمادا على أكمة تسفينى الريح فى يوم عاصف (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٦٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٢) .
[ ٣٢ / ٢٨٣ ]
٣٥٢٦٣- عن عيسى بن أبى عطاء عن أبيه قال: قال أبو عبيدة بن الجراح يوما وهو يذكر عمر فقال إن مات عمر رق الإسلام ما أحب أن لى ما تطلع عليه الشمس أو تغرب وأن أبقى بعد عمر قال قائل ولم قال سترون ما أقول إن بقيتم أما هو فإن ولى وال بعد عمر فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به ولم يطع له الناس بذلك ولم يحملوه وإن ضعف عنهم قتلوه (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٣٥) .
٣٥٢٦٤- عن أبى البخترى قال: قال عمر لأبى عبيدة هلم أبايعك فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول إنك أمين هذه الأمة فقال أبو عبيدة كيف أصلى بين يدى رجل أمره رسول الله - ﷺ - أن يؤمنا حتى قبض يعنى أبا بكر الصديق (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٤٦]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٦٣) .
[ ٣٢ / ٢٨٤ ]
٣٥٢٦٥- عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى قال: لما طعن أبو عبيدة بن الجراح بالأردن وبها قبره دعا من حضره من المسلمين فقال: إنى موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا شهر رمضان وتصدقوا وحجوا واعتمروا وتواصوا، وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم، ولا تلهكم الدنيا فإن امرءا لو عمر ألف حول ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعى هذا الذى ترون، إن الله كتب الموت على بنى آدم فهم ميتون، وأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم معاده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا معاذ بن جبل صل بالناس. ومات، فقام معاذ فى الناس فقال: أيها الناس توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا، فإن عبدا لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له إلا من كان عليه دين فإن العبد مرتهن بدينه، ومن أصبح منكم مهاجرا أخاه فليلقه فليصافحه، ولا ينبغى لمسلم أن يهجر أخاه أكثر من ثلاث، فهو الذنب العظيم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٦٦]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٦) .
٣٥٢٦٦- عن أبى عبيدة بن الجراح قال: اللهم أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة ولا سقم تريد بذلك أن تبيض وجهها فسود وجهها يوم تبيض الوجوه (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٧٤٢٧]
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٩٥، رقم ١١٣٤) .
٣٥٢٦٧- عن أبى عبيدة بن الجراح قال: الوضوء يكفر به الخطايا (ابن عساكر)
[ ٣٢ / ٢٨٥ ]