٣٦٣١٠- عن الأسود بن سريع: أنه أتى النبى - ﷺ - بأسير فقال اللهم إنى أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد فقال النبى - ﷺ - عرف الحق لأهله (أحمد، والطبرانى، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ٨٧٢٥ و١١٦١٢]
[ ٣٣ / ٣١٤ ]
أخرجه أحمد (٣/٤٣٥، رقم ١٥٦٢٥)، والطبرانى (١/٢٨٦، رقم ٨٣٩)، قال الهيثمى (١٠/١٩٩): فيه محمد بن مصعب وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٠٣، رقم ٤٤٢٥)، والضياء (٤/٢٥٨، رقم ١٤٦٠) .
٣٦٣١١- عن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله إنى قد حمدت الله ربى بمحامد، ومدح وإياك، فقال رسول الله - ﷺ -: أما إن ربك يحب المدح هات ما امتدحت به ربك، وما مدحتنى به فدعه، فجعلت أنشده، فجاء رجل فاستأذن، آدم طوال أصلع، أعسر يسر فاستنصتنى له رسول الله - ﷺ -، ووصف أبو سلمة كيف استنصته، قال: كما يصنع بالهر فدخل الرجل، فتكلم ساعة، ثم خرج، ثم أخذت أنشده أيضًا، ثم رجع بعد فاستنصتنى رسول الله - ﷺ -، ووصفه أيضًا، فقلت: يا رسول الله من ذا الذى تستنصتنى له فقال: هذا رجل لا يحب الباطل، هذا عمر بن الخطاب (أحمد، والنسائى،
[ ٣٣ / ٣١٥ ]
والحاكم، وأبو نعيم) [كنز العمال ٨٩٢٤]
أخرجه أحمد (٣/٤٣٥، رقم ١٥٦٢٣)، والحاكم (٣/٧١٢، رقم ٦٥٧٦)، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٦)
٣٦٣١٢- عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبى - ﷺ - وغزوت معه فأصبت ظفرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ -، فقال: ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين، فقال ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، كل مولود يولد على الفطرة، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه (أحمد، والدارمى، والنسائى، وابن جرير، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ١١٧٣٠]
[ ٣٣ / ٣١٦ ]
أخرجه أحمد (٣/٤٣٥، رقم ١٥٦٢٧)، والدارمى (٢/٢٩٤، رقم ٢٤٦٣)، وابن حبان (١/٣٤١، رقم ١٣٢)، والطبرانى (١/٢٨٥، رقم ٨٣٤)، والحاكم (٢/١٣٣، رقم ٢٥٦٦)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٢٦٣)، والبيهقى (٦/٢٠٣، رقم ١١٩٢٣)، والضياء (٤/٢٤٩، رقم ١٤٤٦) .
٣٦٣١٣- عن الأسود بن سريع قال: خطب النبى - ﷺ - فقال أما بعد (تمام) [كنز العمال ١٨٦٨٠]
٣٦٣١٤- عن الأسود بن سريع قال: غزوت مع النبى - ﷺ - أربع غزوات (البخارى فى تاريخه، وابن السكن، وابن حبان) [كنز العمال ٣٦٨٠٧]
أخرجه البخارى (١/٤٤٥، رقم ١٤٢٥) .
[ ٣٣ / ٣١٧ ]
٣٦٣١٥- عن الأسود بن سريع قال: إنى قدمت على رسول الله - ﷺ -، فقلت: يا نبى الله إنى قد قلت شعرا أثنيت فيه على الله، ومدحتك قال: أما ما أثنيت به على الله فهاته، وما مدحتنى به فدعه، فجعلت أنشده، فدخل رجل طوال أقنى، فقال: أمسك فلما خرج قال: هات قلت: من هذا يا نبى الله الذى دخل فقلت: أمسك فلما خرج قلت: هات قال: هذا عمر بن الخطاب وليس من الباطل فى شىء (الطبرانى) [كنز العمال ٨٩٤٩]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٨٧، رقم ٨٤٤) .
وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٦/٦٠، رقم ٥٧٩٤) .
٣٦٣١٦- عن الأسود بن سريع قال: قلت لرسول الله - ﷺ - إنى مدحت الله مدحة ومدحتك قال هات وابدأ بمدحة الله (ابن جرير) [كنز العمال ٨٩٤٨]
أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٤، رقم ١٦٣٤٣)، والطبرانى (١/٢٨٧، رقم ٨٤٢)، وابن عاصم (٢/٣٧٤، رقم ١١٥٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٨٩، رقم ٤٣٦٥) .
[ ٣٣ / ٣١٨ ]
٣٦٣١٧- عن الأسود بن سريع قال: قلت يا رسول الله ألا أنشدك محامد حمدت بها ربى قال أما إن ربك يحب الحمد (أحمد، وأبو نعيم) [كنز العمال ٨٩٤٧]
أخرجه أحمد (٣/٤٣٥، رقم ١٥٦٢٤) .