٤٤٣٧٥- عن قتادة قال: أحدث الناس ثلاثة أشياء لم يكن يؤخذ عليهن أجر ضراب الفحل وقسمة الأموال وتعليم الغلمان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٠٢]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١١٥، رقم ١٤٥٣٥) .
٤٤٣٧٦- عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال: أمر النبى - ﷺ - عبد الله بن عمرو أن يجهز جيشا فقال ليس عندنا ظهر فقال له النبى - ﷺ - ابتع لى ظهرا إلى خروج المصدق فابتاع عبد الله البعير بالبعيرين وبالأبعرة إلى خروج المصدق [كنز العمال ١٥٥٩٣]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٢، رقم ١٤١٤٤) .
[ ٤١ / ٩٧ ]
٤٤٣٧٧- عن محمد بن راشد قال سمعت عمرو بن شعيب يحدث: أن أبا موسى الأشعرى حين بعثه النبى - ﷺ - إلى اليمن سأله قال إن قومى يصنعون شرابا من الذرة يقال له المزر فقال له النبى - ﷺ - أيسكر قال نعم قال فانههم عنه قال نهيتم عنه فلم ينتهوا قال فمن لم ينته منهم فى الثالثة فاقتله (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٥٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٨١، رقم ١٣٥٥٥) .
٤٤٣٧٨- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبى بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله - ﷺ - فقال مرها فلتغتسل ثم تهل (النسائى، والطبرانى، قال ابن كثير: هذا منقطع إلا أنه فى حكم الموصول فإن القاسم إنما أخذه عن عائشة وغيرها من أهلهم فلما عتق العصبة أسقطه الواسطة وكثيرا ما يورد البخارى فى صحيحه من هذا النمط انتهى) [كنز العمال ١٢٨٨٠]
أخرجه النسائى (٥/١٢٧، رقم ٢٦٦٣)، والطبرانى (٢٤/١٣٨، رقم ٣٦٦) .
[ ٤١ / ٩٨ ]
٤٤٣٧٩- عن قتادة: أن النبى - ﷺ - بعث خالد بن الوليد إلى العزى وكانت لهوازن وكانت سدنتها بنو سليم فقال انطلق فإنه تخرج عليك امرأة شديدة السواد طويلة الشعر عظيمة الثديين قصيرة فشد عليها خالد فضربها فقتلها فجاء إلى النبى - ﷺ - فقال يا خالد ما صنعت قال قتلتها قال ذهبت العزى فلا عزى بعد اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٨٣]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٣١) .
٤٤٣٨٠- عن قتادة: أن النبى - ﷺ - قال فى بعض مغازيه أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب أنا ابن العواتك [كنز العمال
أخرجه ابن عساكر (٣/١٠٦) .
٤٤٣٨١- عن معمر عن قتادة: أن النبى - ﷺ - قال من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال معمر وقال جعفر بن محمد قيل يا رسول الله ما الحدث قال من جلد بغير حد أو قتل بغير حق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٤٣٣٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٠٧، رقم ١٨٨٤٨) .
[ ٤١ / ٩٩ ]
٤٤٣٨٢- حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن امرأة من المسلمين استحيضت فسألت رسول الله - ﷺ - فأمرها أن تغتسل للظهر غسلا وللعصر والمغرب والعشاء غسلا وللفجر غسلا وتضع الصلاة أيام أقرائها وقال إنما هو عرق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٧٥٧]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٠٨، رقم ١١٧٦) .
٤٤٣٨٣- عن ابن جريج قال أخبرنى عمرو بن شعيب: أن امرأتين من هذيل كانتا عند رجل من هذيل وكانت إحداهما حبلى فضربتها ضرتها بمخيط فأسقطت فجاء زوجها إلى النبى - ﷺ - فأخبره الخبر فقال النبى ﵊ غرة عبد أو أمة فى سقطها وقال ابن عمر الضاربة يقال له حمل بن النابغة لا شرب ولا أكل ولا استهل فمثل هذا يطل فقال النبى - ﷺ - أسجعا أو قال سجعا سائر اليوم. [كنز العمال ٤٠٤٢٤]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٥٩، رقم ١٨٣٤٦) .
[ ٤١ / ١٠٠ ]
٤٤٣٨٤- عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب: أن رسول الله - ﷺ - جعل عقل أهل الكتاب من اليهود والنصارى نصف عقل المسلم. [كنز العمال
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٩٢، رقم ١٨٤٧٥) .
٤٤٣٨٥- عن ابن جريج قال أخبرنى عمرو بن شعيب: أن رسول الله - ﷺ - فرض على كل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب أربعة آلاف درهم وأنه ينفى من أرضه إلى غيرها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٢٨]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٩٢، رقم ١٨٤٧٤) .
٤٤٣٨٦- عن عمرو بن شعيب: أن عثمان وأصحابه كانوا لا يقتضون التمر أوسقا من بنى قينقاع فقال لهم النبى - ﷺ - كيف تبيعونه قالوا بربح الصاع والصاعين قال لا حتى يكال عليكم [كنز العمال ١٠١١٨]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٣١، رقم ١٤٦٠٠) .
[ ٤١ / ١٠١ ]
٤٤٣٨٧- عن معمر عن قتادة: أن عليا قضى عن النبى - ﷺ - أشياء بعد وفاته كان عامتها عدة حسبت أنه قال خمس مائة ألف درهم قيل لعبد الرزاق وأوصى إليه النبى - ﷺ - ذلك قال نعم لا أشك أن النبى - ﷺ - أوصى إلى على فلولا ذلك ما تركوه أن يقضى. [كنز العمال ١٨٨٥٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٩٤، رقم ١٣٢٣٥) .
٤٤٣٨٨- عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق قال: إن من أعظم الذنب أن يستخف المذنب بذنبه. [كنز العمال ١٠٤٣٩]
٤٤٣٨٩- عن معمر عن الزهرى وقتادة: أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها للنبى - ﷺ - (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٨١٦]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٧٥، رقم ١٢٢٦٧) .
[ ٤١ / ١٠٢ ]
٤٤٣٩٠- عن ابن جريج قال حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده: أنه وجد مع سيف النبى - ﷺ - هذا صحيفة معلقة بقائمة السيف فيها إن أعدى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد - ﷺ - (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٥٧٨]
٤٤٣٩١- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: جاء سعد بن عبادة إلى رسول الله - ﷺ - فقا إن أمى ماتت ولم توص فلم ينفعها أن أتصدق عنها قال نعم (سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٧٠٥١]
أخرجه سعيد بن منصور (١/١٤٧، رقم ٤١٨) .
[ ٤١ / ١٠٣ ]
٤٤٣٩٢- عن عامر بن صالح قال: سمعت الفضل بن الربيع يحدث عن أبيه الربيع قال قدم المنصور المدينة فأتاه قوم فوشوا بجعفر بن محمد وقالوا إنه لا يرى الصلاة خلفك لا ينتقصك ولا يرى تسليم عليك فقال يا ربيع ائتنى بجعفر بن محمد قتلنى الله إن لم أقتله فدعوت به فلما دخل عليه كلمه إلى أن زال عنه الغضب فلما خرج قلت له يا أبا عبد الله همست بكلام أحببت أن أعرفه قال نعم كان جدى على بن الحسين يقول من خاف من سلطان ظلامة أو تغطرسا فليقل اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام واكنفنى بكنفك الذى لا يرام واغفر لى بقدرتك على ولا تهلكنى وأنت رجائى فكم من نعمة أنعمت بها على قل لك عندها شكرى وكم من بلية أبليتنى بها قل لك عندها صبرى يا من قل عند نعمته شكرى فلم يحرمنى ويا من قل عند بليته صبرى فلم يخذلنى ويا من رآنى على الخطايا فلم يفضحنى ويذا النعماء التى لا تحصى ويا ذا الأيادى التى لا تنقضى استدفع مكروه ما أنا فيه وأعوذ بك من شره يا أرحم الراحمين
[ ٤١ / ١٠٤ ]
(ابن النجار) [كنز العمال ٥٠١٤]
٤٤٣٩٣- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: صلى رسول الله - ﷺ - فى اليوم الذى مات فيه صلاة الصبح فى المسجد فمن الناس من يقول كان رسول الله - ﷺ - وأبو بكر يصلى فقعد عند رجليه ومن الناس من يقول كان رسول الله - ﷺ - المتقدم وعظم يرون أن أبا بكر كان المتقدم فلما صلى رسول الله - ﷺ - قال يا صفية ابنة عبد المطلب يا عمة رسول الله - ﷺ - ويا فاطمة ابنة محمد اعملا فإنى لا أغنى عنكما من الله شيئا قال أبو بكر يا رسول الله أراك اليوم بحمد الله مفيقا واليوم يوم ابنة خارجة فاستأذن إليها فأذن له وهى بالسنح فزعموا أنه ميل أو ميلان من المدينة وسقل رسول الله - ﷺ - وتوفى من يومه (ابن جرير) [كنز العمال ١٨٨٥٢]
[ ٤١ / ١٠٥ ]
٤٤٣٩٤- قال إبراهيم الحرنى وعبد الله بن مسلم: فى قول النبى - ﷺ - أنا ابن العواتك من سليم قال من ثلاث نسوة من سليم عاتكة بنت بنت هلال أم عبد مناف وعاتكة بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف وعاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال أم وهب أبى أمنة أم النبى - ﷺ - فالأول من العواتك عمته الوسطى والوسطى عمة الأخرى (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٣/١٠٧) .
٤٤٣٩٥- عن ابن جريج قال قال عمرو بن شعيب: قال النبى - ﷺ - من قتل متعمدا فإنه يدفع إلى أهل القتيل فإن شاؤا قتلوه وإن شاؤا أخذوا العقل دية مسلمة وهى مائة من الإبل ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة فذلك للعمد إذا لم يقتل صاحبه [كنز العمال ٤٠٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٧٢، رقم ١٧١٧٦) .
[ ٤١ / ١٠٦ ]
٤٤٣٩٦- وشبه العمد مغلظ ولا يقتل صاحبه وذلك أن ينزل الشيطان بين الإنسان فيكون رميا فى عميا من غير ضغينة ولا حمل سلاح فمن حمل علينا السلاح فليس منا ولا راميا بطريق فمن قتل على غير هذا فهو شبه العمد وعقله مغلظ ولا يقتل صاحبه [كنز العمال ٤٠٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٧٨، رقم ١٧١٩٩) .
٤٤٣٩٧- ودية الخطأ من الإبل ثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وعشرون بنت مخاض وعشرون بنو لبون ذكور.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٨٦، رقم ١٧٢٣٢، ١٧٢٣٤) .
٤٤٣٩٨- ومن كان عقله فى البقر فمائتا بقرة.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٨٨، رقم ١٧٢٤٢) .
٤٤٣٩٩- وفى الخطأ الجذع والثنى وفى المغلظة خيار المال.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٨٩، رقم ١٧٢٤٤) .
٤٤٤٠٠- ومن كان عقله من الشاء فألفا شاة.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٩٠، رقم ١٧٢٤٩) .
[ ٤١ / ١٠٧ ]
٤٤٤٠١- كان رسول الله - ﷺ - يقيم الإبل على أهل القرى أربع مائة دينار أو عدلها من الورق ويقيمها على أثمان الإبل فإذا غلت رفع فى ثمنها وإذا هانت نقص من قيمتها من أهل القرى على نحو الثمن ما كان.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٩٤، رقم ١٧٢٧٠) .
٤٤٤٠٢- وقال رسول الله - ﷺ - عقل المرأة مثل عقل الرجل ما كان وإن قتلت امرأة حتى بلغ ثلث ديتها وذلك فى المنقولة فما زاد على المنقولة فهو نصف عقل الرجل ما كان [كنز العمال ٤٠٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٩٦، رقم ١٧٧٥٦) .
٤٤٤٠٣- وإن قتلت امرأة فعقلها بين ورثتها وهم يثأرون بها ويقتلون قاتلها والمرأة ترث زوجها من ماله وعقله ويرثها من مالها وعقلها ما لم يقتل أحدهما الآخر والعقل ميراث بين ورثة القتيل على قسمة فرائضهم فما فضل فللعصبة [كنز العمال ٤٠٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠٠، رقم ١٧٧٧٤) .
[ ٤١ / ١٠٨ ]
٤٤٤٠٤- ويعقل عن المرأة عصبتها من كانوا ولا يرثون منها إلا ما فضل من ورثتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠٠، رقم ١٧٧٧٥) .
٤٤٤٠٥- عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال قال رسول الله - ﷺ -: قد قضى الله ورسوله إن شهد أربعة على بكرين جلدا كما قال الله مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله وغربا سنة غير الأرض التى كانا بها وتغريبها سنتين وقال إن أول حد أقيم فى الإسلام لرجل أتى به النبى - ﷺ - سرق فشهد عليه فأمر به النبى - ﷺ - أن يقطع فلما حد الرجل نظر إلى وجه رسول الله - ﷺ - كأنما سف فيه الرماد فقال الرجل يا رسول الله كأنه اشتد عليك قطع هذا قال وما يمنعنى وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم قالوا فأرسله قال فهلا قبل أن تأتينى به إن الإمام إذا أتى بحد لا ينبغى له أن يعطله. [كنز العمال ١٣٥١٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٣، رقم ١٣٣١٨) .
[ ٤١ / ١٠٩ ]
٤٤٤٠٦- عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال قال رسول الله - ﷺ -: قضى الله ورسوله أن لا يقبل شهادة ثلاث لا اثنين ولا واحد على الزنا ويجلدون ثمانين ولا تقبل لهم شهادة حتى يتبين للمسلمين منهم توبة نصوح وإصلاح. [كنز العمال ١٣٥١١]
أخرجه عبد الرزاق ٧/٣٨٧، رقم ١٣٥٧١) .
٤٤٤٠٧- عن ابن جريج قال قال عمرو بن شعيب: قضى رسول الله - ﷺ - إن مات الولد أو الوالد عن مال أو ولاء فهو لورثته من كانوا وقضى أن الأخ للأب والأم أولى الكلالة بالميراث ثم إن الأخ للأب أولى من بنى الأخ للأب والأم فإذا كانوا بنى الأب والأم وبنوا الأب بمنزلة واحدة فبنوا الأب والأخ أولى من بنى الأب وقضى أن العم للأب والأم أولى من العم للأب وأن العم للأب أولى من بنى العم للأب والأم فإذا كانوا بنو الأب والأم وبنو الأب بمنزلة واحدة نسبا واحدا فبنوا الأب والأم أولى من بنى الأب فإذا كانوا بنو الأب أرفع من بنى الأب والأم بأب فبنو الأب أولى من
[ ٤١ / ١١٠ ]
بنى الأب والأم فإذا استووا فى النسب فبنو الأب والأم أولى من بنى الأب لا يرث عبد الله فى زوائده على المسند ولا ابن عبد الله فى زوائده على المسند مع أخ أو ابن أخ الأخ وابن الأخ ما كان منهم أحد أولى بالميراث ما كانوا من العم وابن العم وقضى أنه من كانت له عصبة من المحررين فلهم ميراثهم على فرائضهم فى كتاب الله ما لم تستوعب فرائضهم ماله كله رد عليهم ما بقى من ميراثه على فرائضهم حتى يرثوا ماله كله وقضى أن الكافر لا يرث بالمسلم وإن لم يكن له وارث غيره وإن المسلم لا يرث الكافر ما كان له وارث يرثه أو قرابة به فإن لم يكن له وارث يرثه أو قرابة به يرثه المسلم بالإسلام وقضى أن كل مال قسم فى الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وإن ما أدرك الإسلام ولم يقسم فهو على قسمة الإسلام.
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٤٧، رقم ١٩٠٠٢) .
[ ٤١ / ١١١ ]
٤٤٤٠٨- وذكر أن الناس كلموا رسول الله - ﷺ - فى ميراثهم وكانوا يتوارثون كابر ليرفعها فأبى وقضى أن كل مستخلف ادعى من بعد أبيه ادعاه وارثه فقضى أنه إن كان من أمة أصابها وهو يملكها فقد ألحق بمن استلحقه وليس له ميراث أبيه الذى يدعى له شىء إلا أن يورثه من استخلفه فى نصيبه وأنه ما كان من ميراث ورثوه بعد أن ادعى له فله نصيبه منه وقضى أنه إن كان من أمة لا يملكها أبوه فالذى يدعى له أو من حرة غيرها فقضى أنه لا يحلق ولا يرث وأنه إن كان الذى يدعى له هو المدعاة فإنه ولد زنا لأهل أمة من كانوا حرة أو أمة وقال الولد للفراش وللعاهر الحجر.
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٨٩، رقم ١٩١٣٨) .
٤٤٤٠٩- وقضى أنه من كان حليفا حولف فى الجاهلية فهو فى حلفه وله نصيبه من العقل والنص يعقل عنه من خالفه وميراثه لعصبته من كانوا أو قال لا حلف فى الإسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية فإن الله لم يزده فى الإسلام إلا شده.
[ ٤١ / ١١٢ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٠٧، رقم ١٩٢٠٠) .
٤٤٤١٠- وقضى فى الموضحة بخمس من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو الشياء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٠٥، رقم ١٧٣١٢) .
٤٤٤١١- وفى المنقولة خمس عشرة من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣١٨، رقم ١٧٣٦٩) .
٤٤٤١٢- وفى الجائفة إذا كانت فى الجوف ثلث العقل ثلاثة وثلاثون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٧٠، رقم ١٧٦٣٠) .
٤٤٤١٣- وفى العين نصف العقل خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٢٩، رقم ١٧٤١٨) .
٤٤٤١٤- وقضى فى الأنف إذا جدع كله بالعقل كاملا وإذا جرحت دونه بنصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٣٩، رقم ١٧٤٦٣) .
٤٤٤١٥- وفى السن خمس من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء.
[ ٤١ / ١١٣ ]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٤٦، رقم ١٧٥٠٢) .
٤٤٤١٦- وفى اليد نصف العقل وفى الرجل نصف العقل خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٨١، رقم ١٧٦٨٣) .
٤٤٤١٧- وفى الأصابع عشر عشر فى كل سبع لا زائدة بينهن أو قيمة ذلك من الذهب أو البقر أو الشاء.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٨٣، رقم ١٧٦٩٦) .
٤٤٤١٨- قال وقضى رسول الله - ﷺ - فى رجل طعن آخر بقرن فى رجله فقال يا رسول الله أقدنى فقال تبرأ جراحك فأبى الرجل إلا أن يستقيد فأقاده النبى - ﷺ - فصح المستقاد منه وعرج المستقيد فقال عرجت وبرأ صاحبى فقا لالنبى - ﷺ - ألم آمرك أن لا تستقيد حتى يبرأ جرحك فقضيتنى فأنقذتك وبطل جرحك ثم أمر رسول الله - ﷺ - من كان عنده جرح بعد الذى عرج أن لا يستقيد حتى يبرأ جرح صاحبه فالجرح على ما بلغ حتى يبرأ فلما كان من شلل أو عرج فلا قود فيه وهو عقل ومن استقاد جرحا فأصيب
[ ٤١ / ١١٤ ]
المستقاد منه فعقل ما فضل من دينه على جرح صاحب له.
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٥٤، رقم ١٧٩٩١) .
٤٤٤١٩- وقضى رسول الله - ﷺ - أنه لا يقتل مسلم بكافر.
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٩٩، رقم ١٨٥٠٤) .
٤٤٤٢٠- وقضى رسول الله - ﷺ - فى فداء رقيق العرب من أنفسهم فقضى فى الرجل الذى أسلم فى الجاهلية بثمان من الإبل وفى الود إن كان له لأمه بوصيفين وصيفين كل إنسان منهم ذكرا أو أنثى وقضى فى سبية فى الجاهلية نفر من الإبل وقضى فى ولدها من العبد بوصيفين وببدنة موالى أمه وهم عصبتها ثم لهم ميراثه وميراثها ما لم يعتق أبوه وقضى فى بنى الإسلام لست من الإبل فى الرجل والمرأة والصبى وذلك فى العرب بينهم.
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٠٤، رقم ١٨٥٣٠)
٤٤٤٢١- وما كان من نكاح أو طلق كان فى الجالهية فأدركه الإسلام أن رسول الله - ﷺ - أقره على ذلك إلا الربا فما أدرك الإسلام من الربا لم يقبض رد إلى البائع رأس ماله وطرح الربا.
[ ٤١ / ١١٥ ]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٦٥، رقم ١٢٦٣١) .
٤٤٤٢٢- عن الحسين بن على قال: قضى رسول الله - ﷺ - باليمين مع الشاهد [كنز العمال ١٤٥٤٦]
٤٤٤٢٣- كان إذا حاصر حصنا فأتاه أحد من العبيد أعتقه فإذا أسلم مولاه رد ولاؤه عليه (البيهقى عن يزيد بن أبى حبيب مرسلا) [كنز العمال ٢٩٧١٧]
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٨، رقم ٢١٣١٩) .
٤٤٤٢٤- كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ثم يقول الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا الله وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن ادعى لله ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبيها أو مثلا أو سميا أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا الله
[ ٤١ / ١١٦ ]
أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قرآها إلى أن يقولوا لا كذبا بالحمد لله الذى له ما فى السموات وما فى الأرض وله الحمد فى الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج فى الأرض الآية والحمد لله فاطر السموات والأرض والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خيرا ما يشركون بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من أهل السموات والأرض واختم لنا بخير وافتح لنا بخير وبارك لنا فى القرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (البيهقى فى شعب الإيمان عن على بن الحسين مرسلا وقال هذا حديث منقطع وإسناده ضعيف وقد تساهل أهل الحديث فى قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال ما لم يكن من
[ ٤١ / ١١٧ ]
رواية من يعرف بوضع الحديث والكذب فى الرواية انتهى) [كنز العمال ٤٢٢٠]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣٧٢، رقم ٢٠٨٢) .
٤٤٤٢٥- عن عبد الله بن سرجس قال: كان النبى - ﷺ - إذا سافر فقال: اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٧٦٠٦]
٤٤٤٢٦- كان إذا ظهر فى الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت فى الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة) [كنز العمال ١٨٢٦٢]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١١٤، رقم ٣٠٤٤) .
٤٤٤٢٧- عن على بن الحسين قال: كان النبى - ﷺ - قبل أن ينزل عليه بمكة تسرع إليه العين فكانت خديجة ترسل إلى عجوز من عجائز مكة تتفل عليه فكان يوافقه فلما ابتعثه الله وأنزل عليه وجد الذى كان يجده فقالت خديجة ألا أبعث إلى العجوز فتتفل عليك فقال النبى - ﷺ - أما الآن فلا (ابن جرير) [كنز العمال ٣٥٥٠١]
[ ٤١ / ١١٨ ]
٤٤٤٢٨- جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه وكان كاتب سر رسول الله فإذا جاء العباس بن عبد المطلب تنحى أبو بكر وجلس العباس مكانه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٥٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٤٤) .
٤٤٤٢٩- عن عمرو بن شعيب قال: كان على العاص بن وائل مائة رقبة يعتقها فجعل على ابنه هشام خمسين رقبة وعلى ابنه عمرو خمسين رقبة فذكر ذلك عمرو لرسول الله - ﷺ - فقال رسول الله - ﷺ - إنه لا يعتق عن كافر ولو كان مسلما فأعتقت عنه أو تصدقت عنه أو حججت بلغه ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٠٧٥]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٦١، رقم ١٦٣٤٩) .
٤٤٤٣٠- عن ابن عوف قال: كنا عند القاسم بن محمد فقيل له كان بين قتادة وأبى بكر كلام فى الولدان قال أبو القاسم إذا انتهى الله من شىء فانتهوا عنه (ابن عساكر) .
أخرجه ابن عساكر (٤٩/١٨١) .
[ ٤١ / ١١٩ ]
٤٤٤٣١- عن عمرو بن شرحبيل قال: لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبى - ﷺ - فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهراه فقال له النبى - ﷺ - مه يا أبا بكر فجاء عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون (ابن أبى شيبة، وعبد الرازق) [كنز العمال ٤٢٩٦٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٤، رقم ٣٢٣٢٢) .
٤٤٤٣٢- وقال أبو عبد الله العدوى العواتك أربع عشرة ثلاث قرشيات وأربع سليمات وعدانيتان وهذلية وقحطانية وقضاعية وثقفية وأسدية أسد خزيمة فالقرشيات من قبل أمه آمنة بنت وهب وأمها ريطة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى وأمها أم حبيب وهى عاتكة بنت أسد بن عبد العزى بن قصى وأمها ريطة بنت كعب بن تيم بن مرة بن كعب وكانت ريطة أول امرأة من قريش ضربت فناب الأم بذى الجان وأمها فلانة بنت حذافة بان حمح الحطبا ويقال الحطبا وكان داود بن مسور المخزومى يقول الحطبا من طريق الكلام وغيره يقول الحطبا من طريق
[ ٤١ / ١٢٠ ]
الخطوة وأمها أمية بنت عامر الجان بن ملكان بن قصى بن حارثة بن خزاعة ويقال لعامر الجان هو عامر بن عيشان من خزاعة وأمه عاتكة بنت هلال بن هيبين ضبة بن الحارث بن فهر وأم أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر مخشية بنت محارب بن فهر وأمها عاتكة بنت مخلد بن النضر بن كنانة وهى الثالثة وأما السلميات فولدته من قبل هاشم بن عبد مناف بن قصى ومن قبل وهب بن عبد مناف بن زهرة أم هاشم أم عبد مناف عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان وأم مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت مرة بن عدى بن أسلم بن أقصى بن خزاعة ويقال إن أم مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان وهى عاتكة بنت جابر بن قنفد بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن سليم وهى الثالثة وأم هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت الحارث بن بهيشة بن سليم بن منصور وأم وهب بن عبد مناف بن زهرة عاتكة بنت الأوقص بن هلال بن فالح بن ذكوان فهو لا العواتك السلميات وأما العدوانيتان فولدتاه من قبل أبيه ومن قبل مالك بن
[ ٤١ / ١٢١ ]
النضر وأما التى ولدته من قبل أبيه عبد الله بن عبد المطلب وهى السابعة من أمهاته ويقال إنها الخامسة فهى عاتكة بنت عامر بن ظرب بن الحارث بن حرملة العدوانى ومن قال إنها السابعة فهى عاتكة بنت عامر بن رب بن عمرو بن عابد بن يشكر العدوانى وهى أم هند بنت مالك بن كنانة الفهيمى قيس غيلان وهند بن مالك هى أم فاطمة بنت عبد الله بن ظرب بن الحارث بن راتلة العدوانى وفاطمة أم سلمى بنت عامر بن عميرة وسلمى أم عمر بن عبد بن قصى وتحمر أم صخرة بنت عبد الله بن عمران وصخرة أم فاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران بن مخزوم وفاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران بن مخزوم أم عبد الله بن عبد المطلب ومن قبل مالك بن النضر بن كنانة فأم مالك بن النضر عاتكة بنت عمرو بن عدوان بن عمرو بن قيس بن غيلان وأما الهذلية فولدته من قبل هاشم بن عبد مناف أم هاشم عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح وأمها مارية بنت حرزة بن عمرو بن صعصعة بن بكر بن هوازن وأم معاوية بن بكر بن
[ ٤١ / ١٢٢ ]
هوازن عاتكة بن سعد بن هذيل بن فهر الهذلية وأما الأسدية فولدته من قبل كلاب بن مرة وهى الثالثة من أمهاته وهى عاتكة بنت ذوان بن أسد بن خزيمة وأما الثقفية فهى عاتكة بنت عمرو بن سعد بن أسلم بنت عمرو بن سعد بن أسلم بن عوف وهى أم عبد العزى بن عثمان بن عبد لدار بن قصى وعبد العزيز بن حرامه بنت وهب أم آمنة بنت وهب برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى وأما القحطانية فولدته من قبل غالب بن فهر ليلى بنت سعدان بن هذيل وأما سلمى بن طائحة بن إلياس بن مضر وأما سلما عاتكة بنت الأسد بن الغوث وعتكة أيضًا هى الثالثة من أمهات النضر وأما القضاعية فهوالدته من قبل كعب بن لؤى وهى الثالثة من أمهاته وهى عاتكة بنت وسدان بن قيس بن جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن لحاف بن قضاعة قال أحمد أخبرنى بذلك كله بعض الطالبين رواه لى عن عبد الله العدوى.
أخرجه ابن عساكر (٣/١١٠) .
[ ٤١ / ١٢٣ ]