قال تقيُّ الدين الفاسي: «أجاز لي مروياتِه غيرَ مرة، وكان حسنَ الطريقة بأخرة».
قال تقيُّ الدين المقريزي: «وكان خيِّرًا ساكنًا».
قال الحافظ ابن حجر: «وهذا الشيخُ هو أولُ شيخٍ أعرفُ أنني سَمِعتُ عليه الحديث، وذلك في شهرِ رمضانَ سنة ٧٨٥ وأنا مجاورٌ مع بعضِ أهلي،
[ ٢٧ ]
وصلَّيتُ في تلك السنةِ بالناسِ التراويحَ، وأُحضر هذا الشيخُ إلى المكان الذي يقرئني فيه المؤدِّب، فقَرَأ عليه شهابُ الدين السلاوي صحيحَ البخاريِّ فيما بين الظهرِ والعصرِ كلَّ يوم ونحن نسمع، ولكنني لا أضبطُ ما فاتني عليه».