١١٨ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا تقبل صَلَاة بِغَيْر طهُور، وَلَا صَدَقَة من غلُول " رَوَاهُ مُسلم.
١١٩ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " لَا يقبل الله " وَالطهُور والغلول بِضَم أَولهمَا.
١٢٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يقبل الله صَلَاة أحدكُم إِذا أحدث حَتَّى يتَوَضَّأ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٢١ - وَعَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " الطّهُور شطر الْإِيمَان، وَالْحَمْد لله تملأ الْمِيزَان، وَسُبْحَان الله، وَالْحَمْد لله تملأن أَو [٥ / أ] تملأ مَا بَين السَّمَاوَات وَالْأَرْض، وَالصَّلَاة نور، وَالصَّدََقَة برهَان، وَالصَّبْر ضِيَاء، وَالْقُرْآن حجَّة لَك أَو عَلَيْك، كل النَّاس يَغْدُو فبائع نَفسه فمعتقها أَو موبقها " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٢ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " الصَّوْم جنَّة "، بدل: " الصَّلَاة نور ".
[ ١ / ٩٣ ]
١٢٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " أَلا أدلكم عَلَى مَا يمحو الله بِهِ الْخَطَايَا، وَيرْفَع بِهِ الدَّرَجَات؟ " قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: " إسباغ الْوضُوء عَلَى المكاره، وَكَثْرَة الخطا إِلَى الْمَسَاجِد، وانتظار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّبَاط " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٤ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد الصَّحِيحَيْنِ: " فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّبَاط ".
١٢٥ - وَعَن أُسَامَة ﵁ قَالَ: " ردفت رَسُول الله ﷺ َ فَلَمَّا بلغ الشّعب الْأَيْسَر الَّذِي دون الْمزْدَلِفَة أَنَاخَ فَبَال، ثمَّ جَاءَ فَصَبَبْت عَلَيْهِ الْوضُوء، فَتَوَضَّأ وضُوءًا خَفِيفا، فَقلت: الصَّلَاة يَا رَسُول الله. قَالَ: " الصَّلَاة أمامك "، فَركب حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة [٥ / أ] فَصَلى " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَله طرق وألفاظ أُخْرَى.
[ ١ / ٩٤ ]
١٢٦ - وَعَن ثَابت عَن أنس ﵁ قَالَ: نظر أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ وضُوءًا فَلم يَجدوا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " هَاهُنَا "، فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ َ وضع يَده فِي الْإِنَاء الَّذِي فِيهِ المَاء ثمَّ قَالَ: " توضؤوا باسم الله " فَرَأَيْت المَاء يفور من بَين أَصَابِعه، وَالْقَوْم يتوضؤون حَتَّى توضؤوا من آخِرهم " قَالَ ثَابت فَقلت لأنس: تراهم كم كَانُوا؟ قَالُوا: " كَانُوا نَحوا من سبعين رجلا " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد.
١٢٧ - وَقَالَ: " هَذَا أصح مَا فِي التَّسْمِيَة ".
١٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم من نَومه فَلَا يغمس يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى يغسلهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يدْرِي أَيْن باتت يَده " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٢٩ - إِلَّا لَفظه " ثَلَاثًا "، فَإِنَّهَا لمُسلم خَاصَّة.
١٣٠ - وَعَن حمْرَان مولَى عُثْمَان، أَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ دَعَاهُ بِوضُوء فَتَوَضَّأ، فَغسل كفيه ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ مضمض واستنثر، ثمَّ غسل وَجهه ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل يَده الْيُمْنَى إِلَى الْمرْفق، ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل يَده الْيُسْرَى مثل ذَلِك، ثمَّ مسح رَأسه، ثمَّ غسل رجله الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل الْيُسْرَى مثل ذَلِك، ثمَّ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ تَوَضَّأ نَحْو وضوئي هَذَا، ثمَّ
[ ١ / ٩٥ ]
قَالَ رَسُول الله [٥ / ب] ﷺ َ: " من تَوَضَّأ نَحْو وضوئي هَذَا، ثمَّ قَامَ فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لَا يحدث فيهمَا نَفسه غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه " مُتَّفق عَلَيْهِ، هَذَا لفظ مُسلم.
١٣١ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " أَنه رَأَى عُثْمَان دَعَا بِإِنَاء فأفرغ عَلَى كفيه ثَلَاث مرار فغسلهما، ثمَّ أَدخل يَمِينه فِي الْإِنَاء فَمَضْمض واستنشق، ثمَّ غسل وَجهه ".
١٣٢ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " ثمَّ تمضمض واستنشق، واستنثر ".
١٣٣ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد صَحِيح: " ثمَّ مضمض واستنثر ثَلَاث مَرَّات ".
١٣٤ - وَعَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم أَنه قيل لَهُ: " تَوَضَّأ لنا وضوء رَسُول الله [٥ / ب] ﷺ َ، فَدَعَا بِإِنَاء فأكفأ مِنْهَا عَلَى يَدَيْهِ فغسلهما ثَلَاثًا، ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَمَضْمض واستنشق من كف وَاحِدَة، فَفعل ذَلِك ثَلَاثًا، ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَغسل وَجهه ثَلَاثًا، ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَغسل يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين، مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَمسح بِرَأْسِهِ فَأقبل بيدَيْهِ وَأدبر، ثمَّ غسل رجلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وضوء رَسُول الله ﷺ َ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٣٥ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " ثمَّ أَدخل يَده فِي الْإِنَاء فَمَضْمض واستنشق، واستنثر، ثَلَاثًا، بِثَلَاث غرفات من مَاء ".
[ ١ / ٩٦ ]
١٣٦ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَمَضْمض واستنثر، ثَلَاث مَرَّات، من غرفَة وَاحِدَة، ثمَّ أَدخل يَدَيْهِ فاغترف بهما فَغسل وَجهه، ثَلَاث مَرَّات ".
١٣٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي مسح الرَّأْس: " وَبَدَأَ بِمقدم رَأسه ثمَّ ذهب بهما إِلَى قَفاهُ، ثمَّ ردهما حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَان الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ".
١٣٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَأقبل بِهِ وَأدبر، مرّة وَاحِدَة ".
١٣٩ - وَفِي رِوَايَة: " فَمَضْمض واستنشق واستنثر من ثَلَاث غرفات ".
١٤٠ -[وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَمَضْمض ثمَّ استنثر، ثمَّ غسل وَجهه، ثَلَاثًا، وَيَده الْيُمْنَى، ثَلَاثًا، وَالْأُخْرَى، ثَلَاثًا، وَمسح بِرَأْسِهِ بِمَاء غير فضل يَده "] .
١٤١ - وَعَن أبي حَيَّة، بِالْمُثَنَّاةِ تَحت، قَالَ: " رَأَيْت عليا ﵁ تَوَضَّأ
[ ١ / ٩٧ ]
فَغسل كفيه حَتَّى أنقاهما، ثمَّ مضمض، ثَلَاثًا، واستنشق، ثَلَاثًا، وَغسل وَجهه ثَلَاثًا، وذراعيه، ثَلَاثًا، وَمسح بِرَأْسِهِ، مرّة، ثمَّ غسل قديمه إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثمَّ قَامَ وَأخذ فضل طهوره فشربه، وَهُوَ قَائِم، ثمَّ قَالَ: أَحْبَبْت أَن أريكم كَيفَ كَانَ طهُور رَسُول الله ﷺ َ " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٤٢ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٤٣ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد حسن، قَالَ: " فأفرغ من الْإِنَاء عَلَى يَمِينه فَغسل يَدَيْهِ، ثَلَاثًا، ثمَّ تمضمض واستنثر، ثَلَاثًا، فَمَضْمض ونثر من الْكَفّ الَّتِي يَأْخُذ فِيهَا ".
١٤٤ - وَفِي روية لَهُ [٦ / أ] بِإِسْنَاد صَحِيح: " وَمسح عَلَى رَأسه حَتَّى المَاء يقطر ".
١٤٥ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد جيد: " نثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى ".
١٤٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من تَوَضَّأ فليستنثر، وَمن
[ ١ / ٩٨ ]
استجمر فليوتر " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٤٧ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " وَإِذا تَوَضَّأ أحدكُم فليجعل فِي أَنفه مَاء، ثمَّ لينثر [٦ / أ] ".
١٤٨ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " إِذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم من مَنَامه فليستنثر، ثَلَاث مَرَّات، فَإِن الشَّيْطَان يبيت عَلَى خياشيمه ".
١٤٩ - وَعَن لَقِيط بن صبرَة ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أَسْبغ الْوضُوء، وخلل بَين الْأَصَابِع، وَبَالغ فِي الِاسْتِنْشَاق إِلَّا أَن تكون صَائِما " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٥٠ - وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٥١ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد حسن: " إِذا تَوَضَّأت فَمَضْمض ".
[ ١ / ٩٩ ]
١٥٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس: " أَن النَّبِي ﷺ َ تَوَضَّأ، مرّة مرّة، وَجمع بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق " رَوَاهُ الدَّارمِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.