٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الْإِيمَانُ بِضْعٌ (^٧) وَسِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ (^٨) - بَابًا؛ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ" (^٩). [م: ٣٥، د: ٤٦٧٦، ت: ٢٦١٤، ن: ٥٠٠٥، تحفة: ١٢٨١٦]
٥٧ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ح وَحَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ … نَحْوَهُ. [تحفة: ١٢٨١٦]
٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ: "إِنَّ الْحَيَاءَ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ". [خ: ٢٤، م: ٣٦، د: ٤٧٩٥، ت: ٢٦١٥، تحفة: ٦٨٢٨]
٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ (^١٠) مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ". [م: ٩١، د: ٤٠٩١، ت: ١٩٩٨، تحفة: ٩٤٢١]
_________________
(١) في هامش التركية: "في رواية: المؤلفة".
(٢) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو ثابت في التركية ونسخة مراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية وتحفة الأشراف.
(٣) قلت: هو ابن ماجه.
(٤) قلت: هذا النص ثابت في التركية غير موجود في سائر النسخ، وقد عزاه المزي في تحفة الأشراف (١٨٧٧٨) لابن ماجه فقال: "حديث عن سفيان بن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى نشأ فلان بالكوفة، وربيعة الرأي بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. (ق) في السنة عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة بهذا. ذكره عقب حديث عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص (ح ٨٨٨٢) لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا حتى نشأ فيهم المولدون". قلت: وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه أيضًا.
(٥) زيادة من التيمورية.
(٦) زيادة من نسخة المحمودية.
(٧) من الثلاث إلى التسع.
(٨) قال شيخنا: وهو الأرجح.
(٩) جاء في هامش التركية: "ما كان في سائر الروايات عنه (شعبة) إلا في رواية القطان".
(١٠) في نسخة باريس: "ذرة"، وأشار في هامش الباريسية: "نسخة: حبة".
[ ٦١ ]
٦٠ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا خَلَّصَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا، فَمَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا، أَشَدَّ مُجَادَلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرِّبهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ"، قَالَ: "يَقُولُونَ: رَبَّنَا! إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحُجُّونَ مَعَنَا، فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ. فَيَقُولُ: اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ، فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ (^٢)، لَا تَأْكُلُ النَّارُ صُوَرَهُمْ (^٣)، فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى كَعْبَيْهِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا! أَخْرَجْنَا مَنْ قَدْ أَمَرْتَنَا". قَالَ: "ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ (^٤) دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ (^٥) نِصْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ (^٦) مِنْ خَرْدَلٍ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ هَذَا فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ [النساء: ٤٠]. [خ: ٧٤٣٩، م: ١٨٣، ن: ٥٠١٠، تحفة: ٤١٧٨]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ … نَحْوَهُ.
٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ (^٧)، فَيُعَلِّمُنَا (^٨) الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُعَلِّمُنَا (^٩) الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا. [تحفة: ٣٢٦٤]
٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ". [ت: ٢١٤٩، تحفة: ٦٢٢٢]
٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ شَعَرِ الرَّأْسِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ سَفَرٍ (^١٠)، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، [قَالَ:] (^١١) فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ (^١٢) عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ"، فَقَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْهُ؛ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ!
_________________
(١) زيادة من التيمورية.
(٢) في التركية: "بصورتهم".
(٣) في التركية: "صورتهم".
(٤) قال في هامش التركية: "قال أبو الحسن: زنة".
(٥) في التركية كتب فوقها (زنة) إشارة إلى أن ابن القطان رواه بلفظ: "زنة" كما تقدم.
(٦) كذا في التركية والتيمورية ومراد باريس، ووقع في سائر النسخ: "حبة".
(٧) الغلام إذا اشتد وقوي.
(٨) في سائر النسخ: "فتعلمنا".
(٩) في سائر النسخ: "تعلمنا".
(١٠) كذا في التركية وباريس، ووقع في سائر النسخ: "السفر".
(١١) زيادة من مراد وباريس.
(١٢) في التركية: "يده".
[ ٦٢ ]
مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تُوْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ (^١) وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ"، قَالَ: صدَقْتَ، فَعَجِبْنَا (^٢) مِنْهُ؛ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا (^٣) الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ (^٤) فَإِنَّهُ يَرَاكَ"، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ"، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: "أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّهَا" (^٥) - قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ - "وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ (^٦) رِعَاءَ الشَّاءِ قَدْ تَطَاوَلُوا (^٧) فِي الْبِنَاءِ". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بعْدَ ثَلَاثٍ، فَقَالَ: "أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ". [م: ٨، د: ٤٦٩٥، ت: ٢٦١٠، ن: ٤٩٩٠، تحفة: ١٠٥٧٢]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (^٨) [الْقَطَّانُ] (^٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ، حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ] (^٩) الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ … [مِثْلَهُ] (^٩).
٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: "الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا (^١١) تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ (^١٢) الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ (^١٣) رِعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا؛ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ"، فَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ [لقمان: ٣٤] " (^١٤). [خ: ٤٧٧٧، م: ٩، د: ٤٦٩٨، ن: ٤٩٩١، تحفة: ١٤٩٢٩]
٦٥ - (موضوع) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ (^١٥)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الْإِيمَانُ مَعْرِفَة بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ".
_________________
(١) في سائر النسخ: "ورسله وكتبه".
(٢) في التيمورية: "فتعجبنا"، وأشار في هامش باريس أنها نسخة.
(٣) في التيمورية: "فما".
(٤) في هامش التركية: "رواية أخرى: فإن لم تره".
(٥) في سائر النسخ: "ربتها".
(٦) الفقراء.
(٧) في سائر النسخ: "يتطاولون".
(٨) هذه الزيادة لم ترد في التيمورية وباريس.
(٩) زيادة من مراد والمحمودية.
(١٠) زيادة من التيمورية.
(١١) في نسخة باريس: "ولا".
(١٢) كذا في التركية والمحمودية ووقع في سائر النسخ: "وتؤتي"، وجاء في هامش التركية: "قال أبو الحسن: "وتؤدي"، وفي رواية غيره: "تؤتي"".
(١٣) في التيمورية: "تطاولت".
(١٤) في التيمورية: "ويعلم ما في الأرحام. الآية".
(١٥) زيادة من نسخة مراد وباريس.
[ ٦٣ ]
قَالَ أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ: لَوْ قُرِئَ هَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى مَجْنُونٍ لَبَرَأَ! [الضعيفة: ٢٢٧١، تحفة: ١٠٠٧٦]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ السُّلَمِيُّ وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ.
٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ (^٢) حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ: لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". [خ: ١٣، م: ٤٥، ت: ٢٥١٥، ن: ٥٠١٦، تحفة: ١٢٣٩]
٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ (^٣) حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (^٤). [خ: ١٥، م: ٤٤، ن: ٥٠١٣، تحفة: ١٢٤٩]
٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". [م: ٥٤، د: ٥١٩٣، ت: ٢٦٨٨، تحفة: ١٢٤٦٩، ١٢٥١٣]
٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ". [خ: ٤٨، م: ٦٤، ن: ٤١١٣، تحفة: ٩٢٥١]
٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيِتَاءِ الزَّكَاةِ، مَاتَ وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ". قَالَ أَنَسٌ: وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ هَرْجِ الْأَحَادِيثِ (^٦) وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ [﷿] (^١)، فِي آخرِ مَا نَزَلَ، يَقُولُ اللهُ (^٧): ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ [التوبة: ٥] قَالَ: خَلَعُوا (^٨) الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٢٧٧] وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١]. [تحفة: ٨٣٢]
_________________
(١) زيادة من التيمورية.
(٢) كذا في التركية والتيمورية ونسخة مراد، وفي نسخة باريس: "أحدكم"، وفي هامشها إشارة إلى أنه في نسخة: "أحد".
(٣) انظر التعليق السابق.
(٤) قلت: وقع هذا الحديث في التركية موصولًا بالحديث السابق، والمثبت من سائر النسخ.
(٥) زيادة من نسخة المحمودية.
(٦) كثرتها واختلافها.
(٧) في نسخة مراد وباريس: "ما نزّل الله"، وفي هامش نسخة باريس: "نسخة: يقول الله "﷿".
(٨) في التيمورية: "خلع".
[ ٦٤ ]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى [الْعَبْسِيُّ] (^١)، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ (^٢)، [عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ … مِثْلَهُ] (^١).
* قَالَ (^٣): وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ.
٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَبُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ". [الصحيحة: ٤٠٧، تحفة: ١٢٢٥٩]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ.
٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ". [تحفة: ١١٣٤٠]
٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا نِزَارُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ (^٦) نَصِيبٌ: أَهْلُ الْإِرْجَاءِ، وَأَهْلُ الْقَدَرِ". [تحفة: ٦٢٢٢، ٢٤٩٨]
٧٤ - (ضعيف جدًّا) * حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: الْإِيمَانُ يَزِيدُ (^٧) وَيَنْقُصُ. [تحفة: ٦٤١١ أ، ١٤٣٥٢ أ]
٧٥ - (ضعيف) * (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ، أَظُنُّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ. [تحفة: ١٠٩٦٠ أ ١٠]