الإمام العلامة المفسر المحدث شيخ الإسلام، أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر النيسابوري الصابوني، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلس عقده للوعظ إثر قتل أبيه في سنة ثنتين وثمانين وهو ابن تسع سنين" (٢).
حدث عن أبي سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، وأبي طاهر بن خزيمة، وعبد الرحمن بن شريح وخلق.
حدّث عنه الكتاني، والبيهقي، وأبو القاسم أبي العلاء، وجماعته (٣). كان حافظًا كثير السماع.
_________________
(١) مصادر ترجمته: الطبقات الكبرى للسبكي ٤: ٢٧١، ٢٩٢؛ الأنساب للسمعاني ٣٤٦ ب؛ تتمة اليتيمة ٢: ١١٥؛ شذرات ٣: ٢٨٢؛ طبقات المفسرين للسيوطي ٧؛ العبر ٣: ٢١٩؛ النجوم الزاهرة ٥: ٦٢؛ سير أعلام النبلاء ١١: ١٥٨ - ١٥٩ (المطبوع ١٨: ٤٠ - ٤٤)؛ تذكرة الحفاظ ١١٢٧؛ ابن عساكر ٤٢٨:٢ب، ٤٣١ب.
(٢) سير أعلام النبلاء ١١: ١٥٨أ.
(٣) سير أعلام النبلاء ١١: ١٥٨أ؛ تاريخ دمشق لابن عساكر ٤٢٨:٢ب.
[ ١ / ٣٣ ]
سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال.
وحدّث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس (١). قال: ما دخلت بيت الكتب قط إلا على طهارة، وما رويت الحديث ولا عقدت المجلس ولا قعدت للتدريس قط إلا على الطهارة (٢).
قال عنه البيهقي: "إمام المسلمين حقًا وشيخ الإسلام صدقًا" (٣).
قال الذهبي: "له مصنف في السنة واعتقاد السلف، ما رآه منصف إلا واعترف له" (٤).
توفي في أربع ليال مضت من المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة، وصلى عليه ابنه أبو بكر (٥).