٤٤ - (١) [منكر] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا فَقَّهه في الدين، وأَلْهَمَه رُشدَه".
رواه البزار والطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به (^١).
٤٥ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"أَفضل العبادةِ الفِقهُ، وأفضلُ الدِّينِ الورَعُ".
رواه الطبراني في "معاجيمه الثلاثة"، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى (^٢).
٤٦ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرٍ [و] (^٣) ﵄ عن رسول الله - ﷺ - قال:
"قليل الفقه (^٤) خيرٌ من كثيرِ العبادةِ، وكفى بالمرءِ فِقهًا إذا عَبَدَ اللهَ، وكفى بالمرءِ جهلًا إذا أُعجب برأيه".
_________________
(١) قلت: هذا يوهم أن الطبراني عنده زيادة "وألهمه رشده"، وليس كذلك، ثم هي زيادة منكرة كما حققته في "الضعيفة" (٥٠٣٢)، أما ما قبلها فهي في "الصحيح" هنا.
(٢) للشطر الثاني من حديثه شاهد من حديث حذيفة، فانظره هنا في "الصحيح".
(٣) سقط من الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة و"المجمع"، واستدركته من "الأوسط" وغيره.
(٤) الأصل: (العلم) والتصويب من "أوسط الطبراني" (٩/ ٣١٨/ ٨٦٩٣) و"شعب الإيمان" للبيهقي (٢/ ٢٦٥/ ١٧٠٥)، وعزاه إليه الجهلة الثلاثة، ومع ذلك لم يُصححوا هذه اللفظة!
[ ١ / ٤٣ ]
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده إسحاق بن أَسِيد، وفيه توثيق لين، ورفع هذا الحديث غريب، قال البيهقي:
"وَرُوّيْنا صحيحًا من قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير"، ثم ذكره. والله أعلم.