٤٢١ - (١) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من اغتسل يومَ الجمعة، ثم لَبِسَ من أحسنِ ثيابِه، ومَسَّ طيبًا إن كان عنده، ثم مشى إلى الجمعة، وعليه السكينة، ولم يَتَخَطَّ أَحدًا، ولم يُؤْذِه، ثم ركع ما قُضِيَ له، ثم انتظرَ حتى ينصرفَ الإِمام؛ غفر له ما بين الجمعتين" (^١).
رواه أحمد والطبراني من رواية حرب عن أبي الدرداء، ولم يسمع منه.
٤٢٢ - (٢) [ضعيف] وعن عطاء الخراساني قال: كان نُبيْشة الهُذَليّ ﵁ يحدث عن رسول الله - ﷺ -:
"إن المسلمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعةِ، ثم أَقبلَ إلى المسجدِ، لا يؤذي أَحدًا، فإن لم يجد الإِمامَ خرج؛ صلَّى ما بدا له، وإن وجد الإِمام قد خرج؛ جلس فاستمع وأَنصت، حتى يَقْضيَ الإِمام جمعته وكلامَه، إن لم تُغفر له في جمعته تلك ذنوبُه كلُّها أن يكون كفارةً للجمعة (^٢) التي تليها".
_________________
(١) في "الصحيح" أحاديث بمعناه، لكن ليس فيها قوله: "حتى ينصرف الإِمام"، فهو منكر مع انقطاعه؛ ولذلك أوردته هنا، ولو صح لكان يمكن تأويله بـ"حتى ينصرف الإِمام من جمعته".
(٢) الأصل: "الجمعة"، وما أثبته من "المسند"، ولعله أصح. ثم تيقنت ذلك بموافقته للمخطوطة (٨١/ ١).
[ ١ / ٢١٩ ]
رواه أحمد، وعطاء لم يسمع من نُبيشة فيما أعلم.
٤٢٣ - (٣) [موضوع] ورُوي عن عتيقِ أبي بكر الصديق وعن عمران بن حُصين ﵄ قالا: قال رسول الله - ﷺ -:
"من اغتسل يومَ الجمعة؛ كُفِّرَتْ عنه ذنوبُه وخطاياه، فإذا أَخذ في المشي؛ كُتبَ له بكل خُطوة عشرون حسنة، فإذا انصرف من الصلاة؛ أُجيز بعملِ مئتي سنة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفي "الأوسط" أيضًا عن أبي بكر ﵁ وحده، وقال فيه:
"كان له بكل خطوة عملُ عِشرين سنة".
٤٢٤ - (٤) [ضعيف] وعن أبي لُبابةَ بن عبد المنذرِ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن يومَ الجمعةِ سيدُ الأيامِ، وأعظمُها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطرِ، وفيه خمسُ خلالٍ: خلق الله فيه آدمَ، وأهبطَ الله فيه آدمَ إلى الأرض، وفيه توفَّى اللهُ آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يسأل الله فيها العبدُ شيئًا إلا أعطاه إياه؛ ما لم يسألْ حرامًا، وفيه تقوم الساعةُ، ما من ملكٍ مقرّب، ولا سماءٍ، ولا أرضٍ، ولا رياح، ولا جبالٍ، ولا بحرٍ؛ إلا وهنّ يُشفِقْن من يوم الجمعةِ".
رواه أحمد وابن ماجه بلفظ واحد.
وفي إسنادهما عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ممن احتج به أحمد وغيره (^١).
_________________
(١) قلت: نعم هو حسن الحديث، إذا لم يتبين فى حديثه ما يقدح، وقد أشار البخاري إلى أنه اضطرب في إسناده، ومتنه، وقد بينت ذلك في "الضعيفة" (٣٧٢٦). وأما الجهلة فحسنوه!.
[ ١ / ٢٢٠ ]
٤٢٥ - (٥) [ضعيف] ورواه أحمد أيضًا والبزار من طريق عبد الله أيضًا من حديث سعد بن عبادة، وبقية رواته ثقات مشهورون.
٤٢٦ - (٦) [موضوع] وعن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن الله ﵎ ليس بتاركٍ أحدًا من المسلمين يوم الجمعة إلا غَفَرَ له".
رواه الطبراني في "الأوسط" مرفوعًا فيما أرى بإسناد حسن (^١).
٤٢٧ - (٧) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن يومَ الجمعة وليلة الجمعة أربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس فيها ساعةٌ إلا ولله فيها ستُّمئةِ أَلفِ عتيقٍ من النار".
قال (^٢): فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن، فذكرنا له حديث ثابت، فقال: سمعته، وزاد فيه:
"كلهم قد استوجبوا النار".
رواه أبو يعلى والبيهقي باختصار، ولفظه:
"لله فى كل جمعةٍ ستُّمئةِ ألف عتيقٍ من النار".
٤٢٨ - (٨) [ضعيف] عن أبي بُردةَ بن أبي موسى الأشعريّ ﵁ قال:
قال لي عبد الله بن عمر ﵄: أسمعتَ أباك يحدث عن رسول الله - ﷺ - في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"هي ما بين أن يجلسَ الإِمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ".
_________________
(١) كذا قال، وهو وهم، وقع الهيثمي تبعًا له في نحوه، والتحقيق أنه موضوع، كما بينته في "الضعيفة" (٢٩٧)، واحتج الجهلة بقول الهيثمي فحسنوه (٥٥٠ - ٥٥١)!
(٢) يعني عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد، الراوي للحديث عن ثابت عن أنس ﵁، و(الحسن) هو البصري.
[ ١ / ٢٢١ ]
رواه مسلم (١) وأبو داود وقال: "يعني على المنبر".
وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم (٢).
٤٢٩ - (٩) [ضعيف جدًا] وعن عمرو بن عوف المُزَني ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"إنَّ في الجمعة ساعةً لا يسأَلُ اللهَ العبدُ فيها شيئًا إلا آتاه الله إياه".
قالوا: يا رسول الله! أَيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال:
"هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها".
رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عَمرو بنِ عوفٍ عن أبيه عن جده، وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".
قال الحافظ:
"كثير بن عبد الله واه بمرَّةٍ، وقد حسَّن له الترمذي هذا وغيره، وصحح له حديثًا في "الصلح"، فانتقد عليه (^٣) الحفاظ تصحيحه له، بل وتحسينه له (^٤). والله أَعلم".
٤٣٠ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال:
قيل للنبي - ﷺ -: [لـ] (^٥) أَي شيء [سُمِّي] (^٦) يوم الجمعة؟ قال:
"لأَن فيها طُبِعَتْ طينةُ أَبيِكَ آدم، وفيها الصعقةُ والبَعْثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ من دعا الله فيها استُجيبَ له".
_________________
(١) (١ و٢) انظر التعليق على "الصحيح".
(٢) الأصل: "له"، والتصحيح من المخطوطة.
(٣) قلت: لكن لحديث "الصلح" شاهد من حديث أبي هريرة يتقوى به، وهو مخرج في "الإرواء" رقم (١٢٩١). ولم ينتبه لهذا الجهلة الثلاثة (١/ ٥٥٣)!
(٤) و(^٦) سقطتا من الأصل، ومن "المجمع" (٢/ ١٦٤)، واستدركتهما من "المسند" (٢/ ٣١١)، ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة -كعادتهم- مع وضوح عدم استقامة الكلام به، ومع إحالتهم إلى "المسند" بالجزء والصفحة!!
[ ١ / ٢٢٢ ]
رواه أحمد من رواية علي بن أبي طلحة عن أبي هريرة ولم يسمع منه، ورجاله محتج بهم في "الصحيح".
٤٣١ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيد الخُدري ﵁؛ أن النبي - ﷺ - قال:
"الساعةُ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعة آخرُ ساعةٍ من يوم الجمعة، قبلَ غروبِ الشمسِ، أَغفلَ ما يكون الناسُ".
رواه الأصبهاني.
[ ١ / ٢٢٣ ]