٦٨ - (٢٥) [ضعيف] وعن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"العلمُ عِلْمانِ؛ عِلمٌ في القلبِ، فذاك العلمُ النافعُ، وعلمٌ على اللسان، فداك حُجَّةُ الله على ابنِ آدمَ".
_________________
(١) الأصل: (القدر)، والتصحيح من "سنن الدارقطني"، ويشهد له لفظ البيهقي.
(٢) قاله قبيل الحديث (٢/ ٢٦٦) وعقب روايته الطرف الأول منه من حديث ابن عمر مرفوعًا به دون قوله: "ولفقيه واحد .. "، إلخ، وإسناده ضعيف، بخلاف إسناد أبي هريرة ففيه كذاب. وبيان ذلك في "الضعيفة" (٦٩١٢).
[ ١ / ٥١ ]
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في "تاريخه" بإسناد حسن (^١).
ورواه ابن عبد البر النَّمِري في "كتاب العلم" عن الحسن مرسلًا بإسناد صحيح.
٦٩ - (٢٦) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أنسٍ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"العلم علمان: علمٌ ثابت في القلبِ، فذاك العلمُ النافعُ، وعلمٌ في اللسان، فذلك حُجَّةُ الله على عبادِه".
رواه أبو منصور الديلمي فى "مسند الفردوس"، والأصبهاني في "كتابه" (^٢).
ورواه البيهقي عن الفُضَيل بن عياض من قوله غير مرفوع.
٧٠ - (٢٧) [ضعيف جدًا] وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن مِن العلم كهيئةِ المكنون، لا يَعلمه إلا العلماءُ بالله تعالى، فإذا نَطقوا به لا يُنكره إلا أهل الغِرَّةِ (^٣) بالله ﷿".
رواه أبو منصور الديلمي في "المسند"، وأبو عبد الرحمن السلمي في "الأربعين" التي له في التصوف.
_________________
(١) كذا قال، وفيه نظر بينته في "الضعيفة" (٣٩٤٥)، و"المشكاة" (٢٧٠).
(٢) يعني "الترغيب والترهيب". منه نسخة مخطوطة في المكتبة العامة في المدينة المنورة، وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد استفدت منها كثيرًا، ووضعت لها فهرسًا لكتبها وأبوابها، وأوقفته على المكتبة تسهيلًا للمراجعة لي وللطلبة الراغبين في التحقيق، بارك الله فيهم، ثم طبع الكتاب في مجلدين بنفقة أحد المحسنين، جزاه الله خيرًا، لكن من خرج أحاديثه لم يستوعب. وهذا في إسناده (٢١١٢) يوسف بن عطية متروك، ودونه علي بن مدرك، قال ابن معين "كذاب". وشيخه (عبد السلام بن صالح) متهم، مع هذه الآفات حسنه بعض الحفاظ، وتقلده المعلقون الثلاثة، وهو مخرج في "الضعيفة" رقم (٣٩٤٥).
(٣) أي: أهل الغفلة.
[ ١ / ٥٢ ]