٢٦٧ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عائشة الذي قبل هذا في "الصحيح"] (^٢) الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، ولفظه: قال:
"إنَّ اليهود قومٌ (^٣) سئموا دينهم، وهم قومٌ حُسَّد، ولم يحسدوا المسلمين على أَفضلَ من ثلاثٍ: رَدِّ السلامِ، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهم خلفَ إمامهم في المكتوبة: (آمين) ".
٢٦٨ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال:
كنا عند النبي - ﷺ - جلوسًا فقال:
"إن الله قد أَعطاني خصالًا ثلاثًا، أعطاني صلاةً في الصفوف، وأعطاني التَّحِيَّة؛ إنها لتحيةُ أَهلِ الجنة، وأَعطاني التأمين، ولم يُعطِهِ أَحدًا من النبيين قبلي، إلا أَن يكون اللهُ قد أعطاه هارون، يدعو موسى ويؤمن هارون".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، من رواية زَرْبي مولى آل المهلب، وتردد في ثبوته.
٢٦٩ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال الذين خلفه: (آمين)، التقت من أهل السماء وأَهل الأرض (آمين)؛ غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبه". -قال:-
_________________
(١) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في "الصحيح".
(٢) أقول: هذا العطف يوهم أن الطبراني رواه من حديث عائشة أيضًا، وليس كذلك، بل هو من حديث معاذ ﵁. ثم إن إسناده ليس بحسن، كيف وفيه خمس علل، بينتها في "الضعيفة" (٥٠٤٨).
(٣) الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة المحققين: "قد"، والتصويب من "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد"، ثم "الأوسط".
[ ١ / ١٤٥ ]
"ومَثَلُ الذي لا يقول: (آمين) كَمَثَلِ رَجلٍ غزا مع قوم، فاقترعوا، فخرج سهامهم، ولم يخرج سهمُه، فقال: ما لسهمي لم يخرج؟ قال: إنك لم تقل: (آمين) ".
رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سُلَيم.
٢٧٠ - (٤) [ضعيف جدًا] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما حسدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدَتْكم على (آمين) (^١)، فأكثروا من قولِ (آمين) ".
رواه ابن ماجه.
٢٧١ - (٥) [ضعيف] وعن أبي مُصْبح المُقْرائي قال:
كنا نجلسُ إلى أَبي زهير النُّمَيْري ﵁، -وكان من الصحابة، يُحدَّثُ أَحسَنَ الحديثِ-، فإذا دعا الرجلُ منا بدعاءٍ قال: اخْتِمْهُ بـ (آمين)؛ فإن (آمين) مِثلُ الطابعِ على الصفيحةِ.
قال أَبو زُهير النُّمَيْري: أُخبرُكم عن ذلك؟
خرجنا مع رسولِ الله - ﷺ - ذاتَ ليلةٍ نمشي، فأتينا على رجلٍ قد أَلحَّ في المسأَلة، فوقف النبيُّ - ﷺ - يستمع منه، فقال النبيُّ - ﷺ -:
"أوجبَ إن ختم".
فقال رجلٌ من القوم: بأَي شيء يَختِم؟ فقال:
"آمين، فإنه إن خَتَم بـ (آمين)؛ فقد أَوجب".
_________________
(١) إلى هنا الحديث صحيح له شواهد، فانظرها في "الصحيح"، في هذا الباب.
[ ١ / ١٤٦ ]
فانصرف الرجلُ الذي سأل النبي - ﷺ -، فأتى الرجلَ فقال: اختم يا فلان بـ (آمين) وأَبشِر.
رواه أبو داود.
(مُصبح) بضم الميم وكسر الباء الموحدة بعدها حاء مهملة.
و(المقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها والضم أشهر، وبسكون القاف وبعدها راء ممدودة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق).
٢٧٢ - (٦) [ضعيف] وعن حبيب بن مَسْلَمَة (^١) الفِهْريِّ -وكان مجابَ الدعوة- قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول:
"لا يجتمعُ ملأٌ فيدعو بعضُهم، ويُؤمِّنُ بَعضُهم؛ إلا أَجابَهم اللهُ".
رواه الحاكم.
_________________
(١) فى الأصل ومطبوعة عمارة والجهلة: (سلمة)، وهو خطأ، والتصحيح من "المستدرك" وكتب الرجال والمخطوطة.
[ ١ / ١٤٧ ]