١- رجال الإسناد الخمسة اتفق أصحاب الكتب الستة على إخراج حديثهم إلا شيخ البخاري آدم بن أبى إياس فلم يرو له مسلم ولا ابن ماجه وروى له الباقون.
٢- ثلاثة من رجاله كوفيون وهم أبو موسى ﵁ وابنه وحفيده.
٣- روى الحديث سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن جده قال الحافظ ابن حجر في شرح نخبة الفكر: وجمع الحافظ صلاح الدين العلائي من المتأخرين مجلدا كبيرا في معرفة من روى عن أبيه عن جده عن النبي يكن وقال وقد لخصت كتابه المذكور وزدت عليه تراجم كثيرة جدا وأكثر ما وقع فيه ما تسلسلت فيه الرواية عن الآباء بأربعة عشر أبًا. انتهى.
٤- آدم هو ابن أبى إياس ولم ينسبه البخاري لانتفاء اللبس إذ ليس
[ ١٣٥ ]
في شيوخه من يسمى آدم سواه بل ليسن في رجال صحيحه غيره إلا رجلا واحدًا وهو آدم بن على العجلي وهو من التابعين وقد روى له هو والنسائي وقد انفرد البخاري عن مسلم بالرواية لهذين كما انفرد مسلم عن البخاري بالرواية لآدم ابن سليمان القرشي الكوفي ولم يرو له إلا حديثا واحدا في كتاب الإيمان من صحيحه في الآيتين من آخر سورة البقرة، فليس في صحيح مسلم من يسمى آدم سواه ولم يرد ذكره إلا في موضع واحد من صحيحه، وقد روى له الترمذي والنسائي.
وهؤلاء الثلاثة هم جملة من يسمى آدم في رجال الكتب الستة..
٥- شعبة هو ابن الحجاج ولا لبس في عدم نسبته لأنه ليس في رجال البخاري من يسمى شعبة غيره.
٦- في الإسناد رجل وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث وهو شعبة بن الحجاج وصفه بذلك سفيان الثوري كما في تهذيب التهذيب..
[ ١٣٦ ]