[ ٣٤٧ ]
الجزء الأول من الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان العوالي تخريج أبي الفتح بن أبي الفوراس
رواية القاضي الشريف أبي الحسن علي بن عبد الله الهاشمي العيسوي عن شيوخه
رواية النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي عنه
رواية الجهة الدعوة فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر المعروف بالإبري
عن النقيب طراد بن محمد بن علي الزينبي
سماع لعبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد المقدسي نفعه الله به وبسائر العلم آمين
[ ٣٥٩ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر
أخبرتنا الجهة شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الإبري في رابع جمادى الأول سنة اثنين وسبعين وخمسئمة قيل لها:: أخبركم النقيب الكامل أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، قيل له: أخبركم الشريف القاضي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبراهيم الهاشمي:
٤٦١ - (١) حَدَّثَنَا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء سنة تسع وثلاثين وثلاثمئة لأَرْبَعِ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبَزَّازُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَهُوَ ⦗٣٦٢⦘ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ عَنْهُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ. وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ سَعْدَانَ عَنْهُ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ السُّوسِيُّ عَنْ أَبِي بَدْرٍ.
[ ٣٦١ ]
٤٦٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، عَنْ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، / عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ مِنًى، قَالَ: إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْمُحَصَّبِ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا تَقَاسَمُوا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَعَلَى بَنِي الْمُطَّلِبِ أَلا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُخَالِطُوهُمْ، حَتَّى يُسَلِّمُوا إِلَيْهِمْ رَسُول اللَّهِ ﷺ.
[ ٣٦٢ ]
٤٦٣ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ ثَابِتٍ الْبُرْجُلانِيّ: حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ.
[ ٣٦٢ ]
٤٦٤ - (٤) حدثنا محمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ ⦗٣٦٣⦘ سَالِمٍ وَحَمْزَةَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِمَا: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ. أَبُو أُوَيْسٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيُّ.
[ ٣٦٢ ]
٤٦٥ - (٥) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ / عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ.
[ ٣٦٣ ]
٤٦٦ - (٦) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْقُومِسِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ: أَنَّهُمَا رَأَيَا رَسُول اللَّهِ ﷺ مُضْطَجِعًا عَلَى ظَهْرِهِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى.
[ ٣٦٣ ]
٤٦٧ - (٧) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ ⦗٣٦٤⦘ حَيَّانَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَجُلا لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَهْ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالإِسْلامِ، فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَأَصَابَ وَجْهُهُ الْحَائِطَ، فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عِيرٌ.
[ ٣٦٣ ]
٤٦٨ - (٨) حدثنا محمد / بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو يَحْيَى الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُعِيدٍ - وَاسْمُهُ حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ -، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنَيرَةَ وَأَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إلا المؤذنون ⦗٣٦٥⦘ الْمُحْتَسِبُونَ.
[ ٣٦٤ ]
٤٦٩ - (٩) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قال: قال رسول الله ﷺ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ كُدُوحًا أَوْ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ /، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْغِنَى عَنْهُ؟ قَالَ: خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا ذَهَبًا.
[ ٣٦٥ ]
٤٧٠ - (١٠) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْوُحَاظِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ صَاحِبَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ، فَأَكَلْتُهُ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ أَتَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ؟ فَقَالَ: ⦗٣٦٦⦘ لا فَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا رَآنِي قَالَ: غُدَرُ غُدَرُ.
[ ٣٦٥ ]
٤٧١ - (١١) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: أَنَّهَا طُلِّقَتْ ثَلاثًا، فَأَمَرَهَا النَّبِيّ ﷺ أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلا نَفَقَةً.
[ ٣٦٦ ]
٤٧٢ - (١٢) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ: / حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَالأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: بَعَثَنِي رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثَنِيَّةً، وَمِنْ كل ثلاثين تبيعا، أو تبيعة، ومن كل حَالِمٍ ⦗٣٦٧⦘ دِينَارًا أَوْ عَدْلَهُ مَعَافِرَ.
[ ٣٦٦ ]
٤٧٣ - (١٣) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأُمَوِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ قَرَظَةَ الْحَارِثِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، قَالَتْ: أَتَانِي رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَطَّلِعُ إِلَى حَبَشَةٍ يَزْفِنُونَ، فَجَاءَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي ثم قال: (هي؟) بَنَاتُ أرْفَدَةَ، فَجَعَلُوا يَزْفِنُونَ حَتَّى كُنْتُ أَنَا التي ذهبت.
[ ٣٦٧ ]
٤٧٤ - (١٤) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ / ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَدَاءٍ أَوْ عَشَاءٍ حَتَّى مَضَى.
[ ٣٦٧ ]
٤٧٥ - (١٥) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ: حَدَّثَنَا يَعْلَى: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التيمي، قال: ⦗٣٦٨⦘ جَاءَ نَاسٌ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يُثْنُونَ، فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ حَتَّى جَعَلَ عُثْمَانُ يَتَّقِي بِخَمِيصَةٍ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ.
[ ٣٦٧ ]
٤٧٦ - (١٦) حدثنا محمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ يهوديا أتى على نبي الله ﵇ وَأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ الْقَوْمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: لا، وَلَكِنَّهُ قَالَ كَذَا / وَكَذَا، قال: ردوه علي فردوه عليه، قَالَ: قُلْتُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ: إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: عَلَيْكَ مَا قُلْتَ ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الله﴾.
⦗٣٦٩⦘ شَيْبَانُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ أَبُو معاوية.
[ ٣٦٨ ]
٤٧٧ - (١٧) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبَانٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - هَكَذَا قَالَ -: أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، وَأَنَا أُرِيدُ مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ، وَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّ الْعَزْلَ موؤدة الصُّغْرَى، قَالَ: كَذَبَتِ الْيَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ.
[ ٣٦٩ ]
٤٧٨ - (١٨) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ - هُوَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ -: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ / عَنْهَا قَالَتْ: ⦗٣٧٠⦘ أَصَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ دَنَانِيرَ فَقَسَمَهَا إِلا سِتَّةَ، فَدَفَعَ السِّتَّةَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَلَمَّا أَوَى إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ لَمْ يَأْخُذْهُ النَّوْمُ حَتَّى قَالَ: مَا فَعَلَتِ السِّتَّةُ؟، قَالُوا: دَفَعْتُهَا إِلَى فُلانَةَ، قَالَ: ائْتُونِي بِهَا فَقَسَمَ مِنْهَا خَمْسَةً فِي خَمْسَةِ أَبْيَاتٍ مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ قَالَ: انْتَفِعُوا بِهَذَا الْبَاقِي، وَقَالَ: الآنَ اسْتَرَحْتُ، فَرَقَدَ ﵇.
[ ٣٦٩ ]
٤٧٩ - (١٩) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ الْمَخْرَمِيُّ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ: حَدَّثَنِي أَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حَنِيفٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ.
سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ هُوَ ابْنُ فَيْرُوزٍ يُكْنَى بِأَبِي سُلَيْمَانَ.
[ ٣٧٠ ]
٤٨٠ - (٢٠) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ / بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عن أبي هريرة قال: ⦗٣٧١⦘ قال رسول الله ﷺ: مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا، مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا.
[ ٣٧٠ ]
٤٨١ - (٢١) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الأَوَّلِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: يَا بُنَيَّ اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا.
[ ٣٧١ ]
٤٨٢ - (٢٢) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: ما من رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا فَكَتَمَهُ إِلا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْجُومًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ.
⦗٣٧٢⦘ عُمَارَةُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْقَسْمَلِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ / هُوَ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ وَيُكْنَى بِأَبِي الْحَكَمِ.
[ ٣٧١ ]
٤٨٣ - (٢٣) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْقُومِسِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْفَضْلِ الْعَتَكِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ يوم الجمعة في صلاة الصبح بآلم تنزيل السجدة، وهل أَتَى عَلَى الإنسان.
[ ٣٧٢ ]
٤٨٤ - (٢٤) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ الدُّورِيُّ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: جَاءَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَآهُ رَثَّ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ: أَلَكَ مَالٌ؟، قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانَا اللَّهُ، قَالَ: فَإِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ.
⦗٣٧٣⦘ أَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السبيعي.
[ ٣٧٢ ]
٤٨٥ - (٢٥) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ الأَعْمَشِ، / قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ، قَالَ: فَغَسَلَ ذَكَرَهُ غَسْلا شَدِيدًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى بِنَا، وَحَدَّثَنَا فِي بَيْتِهِ.
[ ٣٧٣ ]
٤٨٦ - (٢٦) حدثنا محمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي: حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: / حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسَنُ عَمَلُهُ، قَالَ: أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ.
[ ٣٧٣ ]
٤٨٧ - (٢٧) حدثنا محمد بن عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ: حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: لا يَدْخُلُ الجنة قتات.
[ ٣٧٣ ]
٤٨٨ - (٢٨) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِئَتَيْنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنُ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا - أَوْ قَالَ: أربعين ليلة -، ثم يكون علقة مثل ذلك، / ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات، قال: بكتب رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، قَالَ: وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عنه.
[ ٣٧٤ ]
٤٨٩ - (٢٩) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدقاق إملاء: ⦗٣٧٥⦘ حَدَّثَنَا الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُول اللَّهِ ﷺ / وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، قَالَ: إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنُ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلا ذِرَاعٌ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلا ذِرَاعٌ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ، عَنِ الثوري، عنه.
[ ٣٧٤ ]
٤٩٠ - (٣٠) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ / قَالَ: حَدَّثَنَا رسول الله ﷺ وهو الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ ⦗٣٧٦⦘ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ .. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِسْطَامٍ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ أَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ وَحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ شُعْبَةَ.
[ ٣٧٥ ]
٤٩١ - (٣١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةُ: فَرُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَرُؤْيَا مِنَ الَّذِي / يحدث به الإنسان نفسه، ورؤيا مِنْ طَرِيقِ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُهُ فَلا يَذْكُرْهُ وَلْيَقُمْ فَلْيُصِلِّ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدين.
⦗٣٧٧⦘ حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَهِشَامِ بن حسان، عن محمد ابن سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْهُمَا.
[ ٣٧٦ ]
٤٩٢ - (٣٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: وَجَدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ له رسول الله ﷺ: دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ.
[ ٣٧٧ ]
٤٩٣ - (٣٣) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ: حدثنا سفيان - يعني الثَّوْرِيَّ -، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَعَاصِمٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ / عُمَرُ، وَأَصْدَقُهَا عُثْمَانُ، وَأَفْرَضُهُمْ أُبَيٌّ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵃.
⦗٣٧٨⦘ حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عنه.
[ ٣٧٧ ]
٤٩٤ - (٣٤) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ: حَدَّثَنِي عَفَّانُ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ الْمُحَرّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ﵁ إِذْ بَعَثَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِبَرَاءَةٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا صَحِلَ صَوْتُهُ نَادَيْتُ مَكَانَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، أَيُّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي: لا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ أَوْ مُسْلِمٌ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَهْدٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ.
[ ٣٧٨ ]
٤٩٥ - (٣٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ / الرَّقَاشِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: صَلُّوا عَلَى الأَنْبِيَاءِ كَمَا تُصَلُّونَ عَلَيَّ فَإِنَّهُمْ بُعِثُوا كَمَا بُعِثْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
[ ٣٧٩ ]
٤٩٦ - (٣٦) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي طالب: أخبرنا علي بن عاصم: أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ ﵁.
صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْهُ.
[ ٣٧٩ ]
٤٩٧ - (٣٧) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ ⦗٣٨٠⦘ هَارُونَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ، / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ﷿ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ، قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ ﷿ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ، ثُمَّ قرأ: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَقَعَ إِلَيْنَا بعلو عنه.
[ ٣٧٩ ]
٤٩٨ - (٣٨) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول / الله ﷺ: الْمَلائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ، مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ وَصَلاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ كَانُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ.
⦗٣٨١⦘ أَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ.
[ ٣٨٠ ]
٤٩٩ - (٣٩) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ صَالِحُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّعَّاءُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الْمَكِّيُّ مَوْلَى عَلْقَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ - وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا - وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ، ومن في السماوات وَمَنْ فِيهِنَّ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ / وَمَنْ فِيهِنَّ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَنْ مَضَى مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأُشْهِدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، لَكَ الْحَمْدُ لا شَرِيكَ لَكَ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً عُتِقَ ثُلُثُهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ عُتِقَ ثُلُثَاهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا عُتِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّارِ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن سليمان الْفَارِسِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدٌ الْمَكِّيِّ عَنْهُ، وَاللَّهُ أعلم.
[ ٣٨١ ]
٥٠٠ - (٤٠) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: أَخْبَرَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ⦗٣٨٢⦘ مَا حَجَبَنِي رَسُول اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلا رَآنِي إِلا تَبَسَّمَ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ / عَنْ عَلِيِّ بْنِ عاصم، عنه.
[ ٣٨١ ]
٥٠١ - (٤١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ - هُوَ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ -: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَلُوا اللَّهَ ﷿ لِي الْوَسِيلَةَ، لا يَسْأَلُهَا لِي عَبْدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يوم القيامة.
[ ٣٨٢ ]
٥٠٢ - (٤٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ: اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ.
⦗٣٨٣⦘ أَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ.
[ ٣٨٢ ]
٥٠٣ - (٤٣) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: عَنِ النبي ﷺ / مثل حديث قَبْلَهُ: مَرَّ النَّبِيّ ﷺ بِامْرَأَةٍ مَعَهَا صَبِيٌّ فِي خِرْقَةٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ الضَّرِيرِ، عَنْهُ.
[ ٣٨٣ ]
٥٠٤ - (٤٤) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ: حَدَّثَنَا رَجَاءٌ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.
⦗٣٨٤⦘ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَذَكَرَ فِيهِ: قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٍ وَسِبَابُهُ / فُسُوقٌ، وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا.
[ ٣٨٣ ]
٥٠٥ - (٤٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْقَصِيرُ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي الزناد، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لَيُخْرِجَنَّ اللَّهُ مِنَ النار قوما ما عملوا مِنْ حَسَنَةٍ قَطُّ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ بَعْدَ شَفَاعَةِ مَنْ يَشْفَعُ.
[ ٣٨٤ ]
٥٠٦ - (٤٦) حدثنا عثمان بن أحمد: حدثنا أبو عوف عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ.
[ ٣٨٤ ]
٥٠٧ - (٤٧) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُوحٍ ⦗٣٨٥⦘ الْمَدَائِنِيُّ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا / وَرَّادٌ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ - قَالَ: وَأَظُنُّ فِيهَا: وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ -، وَلَهُ الْمُلْكُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
يُقَالُ إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بذلك.
[ ٣٨٤ ]
٥٠٨ - (٤٨) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الحسن الرازي: حدثنا علي بن الحسن الْبَزَّازُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ الْكَلْبِيِّ وَالأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ﷿.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ.
[ ٣٨٥ ]
٥٠٩ - (٤٩) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ الْكِرْمَانِيُّ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى نِصْفَ النَّهَارِ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، لأَنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ كُلَّ يَوْمٍ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي / الْخَلِيلِ - يُقَالُ إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَلِيلِ الْهَمْدَانِيُّ -، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ٣٨٦ ]
٥١٠ - (٥٠) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، فَسَمِعْتُهُمْ يَتَحَدَّثُونَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الْغَارِ أَمَرَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَ فِي وَجْهِ النَّبِيّ ﷺ، وَأَمَرَ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ وَقَفَتَا بِفَمِ الْغَارِ، وَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوِيهِمْ وَسُيُوفِهِمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ ⦗٣٨٧⦘ النَّبِيّ ﷺ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ / يَنْظُرُ فِي الْغَارِ، فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيّ ﷺ مَا قَالَ فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ دَرَأَ عَنْهُ بِهِمَا، قَالَ: فَسَمَّتَ عَلَيْهِمَا النَّبِيّ ﷺ وَفَرَضَ جَزَاؤُهُنَّ وَانْحَدَرْنَ فِي الْحَرَمِ.
تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ، لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَمْرٍو الْقَيْسِيِّ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، وَهُوَ عِنْدَنَا بعلو عنه.
[ ٣٨٦ ]
٥١١ - (٥١) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي إِمْلاءً: حَدَّثَنَا الْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ ﵇ إِلَى الأَرْضِ كَانَ أَوَّلُ مَا أَكَلَ مِنْ ثِمَارِهَا النَّبِقَ.
حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ وَرْقَاءَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ ⦗٣٨٨⦘ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَاللَّهُ / أَعْلَمُ.
[ ٣٨٧ ]
٥١٢ - (٥٢) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قال رسول الله ﷺ: مَنْ أَعَانَ مُسْلِمًا كَانَ اللَّهُ فِي عَوْنِهِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ فَكَّ عَنْ أَخِيهِ حَلْقَةً فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ حَلْقَةً يوم القيامة.
[ ٣٨٨ ]
٥١٣ - (٥٣) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ: إِنَّ مَثَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا كَهَيْئَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مضى منه.
[ ٣٨٨ ]
٥١٤ - (٥٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَاثِقِ بِاللَّهِ إِمْلاءً لِثَلاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ خمس وأربعين وثلاثمئة: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سليمان المروزي:
⦗٣٨٩⦘ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ /: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ.
[ ٣٨٨ ]
٥١٥ - (٥٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَاثِقِ بِاللَّهِ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةَ.
[ ٣٨٩ ]
٥١٦ - (٥٦) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ⦗٣٩٠⦘ قَالَ: وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: إِذَا أَنْتَ لَقِيتَ أَخَاكَ فَلا تَسْأَلْهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ جَاءَ مِنْ مَكَانٍ لا يُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَهُ، فَإِنْ حَدَّثَكَ مِنْ أَيْنَ جَاءَ كُنْتَ قَدْ شَقَقْتَ عَلَيْهِ، وَإِنْ هُوَ أَخْبَرَكَ بِغَيْرِ مِنْ حَيْثُ جَاءَ كُتِبَ عَلَيْهِ كَذِبَةٌ، وَكَذَلِكَ إِذَا رَأَيْتَهُ ذَاهِبًا فَلا تَسْأَلْهُ أَيْنَ يُرِيدُ، فَإِذَا أَنْتَ لَمْ تَسْأَلْهُ فَإِيَّاكَ أَنْ تَصْحَبَهُ لِكَيْ تَعْلَمَ حَيْثُ يُرِيدُ، وَقَدْ قِيلَ: الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ.
[ ٣٨٩ ]
٥١٧ - (٥٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ: حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّهْبَاءَ بِنْتَ / خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ: أَنَّهَا سَمِعَتْ خُلَيْدًا يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ أَلْجَأَتْهُ حَاجَةٌ فَأَخَذَ فِي أَمَانَتِهِ فِيمَا لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ، ثُمَّ أَنْفَقَ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا فَسَادِ ثِقَةٍ بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ، ثُمَّ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ إِلا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ: يَا مَلائِكَتِي، عَبْدِي أَلْجَأَتْهُ الْحَاجَةُ فَأَخَذَ فِي أَمَانَتِهِ مَا لابد لَهُ مِنْهُ، فَأَنْفَقَ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا فَسَادِ ثِقَةٍ بِي وَتَوَكُّلا عَلَيَّ، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَقَدْ نَوَى أَدَاءَ أَمَانَتِهِ، أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ أَرْضَيْتُ فُلانًا مِنْ حَقِّهِ وَعَفَوْتُ عَنْهُ.
[ ٣٩٠ ]
٥١٨ - (٥٨) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُنَيْنٍ الْخُتُلِّيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: قَالَ زَائِدَةُ - وَكَانَ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وَأَبَرِّهِ -: قُلْتُ لِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ: أَبَا عَتَّابٍ، الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَحَدُنَا نَنْتَقِصُ فِيهِ الأُمَرَاءُ بِشَيْءٍ؟ ⦗٣٩١⦘ قَالَ: لا، قُلْتُ: فَنَنْتَقِصُ الَّذِينَ يَنْتَقِصُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ حُرْمَةً.
[ ٣٩٠ ]
٥١٩ - (٥٩) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ / بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ: حَدَّثَنَا بَقْيَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بن معدان، عن أم الدراداء، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﵇: يَا رَبِّ مَنْ يُسَاكِنُكَ غَدًا فِي حُضَيْرَةِ الْقُدْسِ وَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى أُولَئِكَ الَّذِينَ لا تَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ فِي الزِّنَا، وَلا يَبْتَغُونَ بِأَمْوَالِهِمُ الرِّبَا، وَلا يَأْخُذُونَ عَلَى أَحْكَامِهِمُ الرِّشَى، طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآب.
[ ٣٩١ ]
٥٢٠ - (٦٠) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُنَبَّهٍ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو نَصْرٍ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: بَعَثَ أَبُو رَجَاءٍ الَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ إِلَى فُضَيْلٍ يَسْتَقْرِضُهُ دَرَاهِمَ أَوْ يَسْأَلُهُ دَرَاهِمَ، ثُمَّ قَالَ أَبُو نَصْرٍ: بَعَثَ مِسْكِينٌ إِلَى مِسْكِينٍ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ فُضَيْلٍ إِلا بَعِيرٌ لَهُ يَعْمَلُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَمَرَ ابْنَهُ أَنْ يُدْخِلَهُ السُّوقَ فَيَبِيعَهُ ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَى أَبِي رَجَاءٍ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ وَيَأْتِيهِ بِالنِّصْفِ الآخَرِ. ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو نَصْرٍ كَرَمَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَفَضْلَهُمْ.
[ ٣٩١ ]
٥٢١ - (٦١) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ الْعَبْدِيُّ: / حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَرْقَدٍ مَوْلَى الْمَهْدِيِّ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ زَمَنَ الْمَهْدِيِّ، فَدَخَلَ الْمَهْدِيُّ بَيْتًا في جوف بيت، فألزق خده بالتراب، ثم قال: اللهم (إنه بريء؟) مِنْ هَذِهِ الْجِنَايَةِ كِلْ هَذَا الْخَلْقَ غَيْرِي، فَإِنْ كُنْتُ الْمَطْلُوبَ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، اللَّهُمَّ لا تُشْمِتْ بِي أَهْلَ الأَدْيَانِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انجلت الريح.
[ ٣٩٢ ]
٥٢٢ - (٦٢) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَجَاءَتْ كل نفس معها سائق وشهيد﴾، قَالَ: شَهِيدٌ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ. أَبُو عِيسَى يَحْيَى بْنُ رَافِعٍ.
[ ٣٩٢ ]
٥٢٣ - (٦٣) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، قَالَ: بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ رَجُلا يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ، / فَأَتَاهُ، قَالَ: فجعل يعرض له بعيبهما، فَفَطِنَ، قَالَ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ ⦗٣٩٣⦘ بِالْحَقِّ، لَوْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ أَوْ ثَبُتَتْ عَلَيْكَ بَيِّنَةٌ لأَلْقَيْتُ أَكْثَرَكَ شعْرًا.
[ ٣٩٢ ]
٥٢٤ - (٦٤) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇: أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ مَاتَ عُمَرُ ﵇ وَسُجِّيَ عَلَيْهِ، بَيْنَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ﵄ يُهَادِيَانِهِ حَتَّى قَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ خَيْرًا، مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى بِكِتَابِهِ بَعْدَ النَّبِيّ ﷺ وأخيه الماضي من هذا المسجى بثوبه.
آخر الجزء والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
[ ٣٩٣ ]
[الآثار الملحقة في أول وآخر الجزء]
[ ٣٩٤ ]
٥٢٥ - (١) حدثنا عبد الله: حدثنا هارون: حدثنا ضمرة: حدثنا ابن شوذب، قال: جاءت امرأة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز إليه وقد ترجلت ولبست إزارا ورداء ونعلين، فلما رآها قال: اعتدي اعتدي.
[ ٣٩٤ ]
٥٢٦ - (٢) حدثنا عبد الله: حدثنا هارون بن معروف: حدثنا ضمرة، عن رجاء، قال: أراد الناس عمر أن يضمر لهم الخيل، فأبى عليهم وقال: إن كنتم تجرون لأنفسكم ذلك فلا، فإن الناس كانوا يجرون لأنفسهم، فأما أن نحمل عليها (الوصفا؟) فلا.
[ ٣٩٤ ]
٥٢٧ - (٣) حدثنا عبد الله: حدثنا هارون: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: نهى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ ركوب بحر الحجاز.
[ ٣٩٤ ]
٥٢٨ - (٤) حدثنا عبد الله: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن الوليد بن هشام، قال: شاورني عمر بن عبد العزيز في (أقفال؟) أهل قسطنطينية، قال: قلت: أرى أن (نقفلهم؟)، قال: وكيف
⦗٣٩٥⦘ وقد كتب إلي سلمة انه قد تركهم في مثل حلقة الوتر، قال: قلت: / أرى أن (نقفلهم؟) قال: وكان يقول لي بعد حين ..؟ ..؟ ..؟ ..؟ ..؟ .. يغفر لي ذنبي في (أقفال؟) أهل قسطنطينية.
[ ٣٩٤ ]
٥٢٩ - (٥) حدثنا عبد الله: حدثنا هارون: حدثنا ضمرة، عن علي بن أبي حملة، قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز، قال: وكنت في بيت الضرب بدمشق، فقال لي: إن كان أمركم هذا ليهمني وما أنا منه بسبيل، قال: رفع إليه أنك لا تبالغ في تصفية الذهب والفضة، قال: تبين لي أنما رفع عليها باطل، قال: فأمر لي بخادم وزادني في عطائي عشرة، قال: وكنت في تسعين فصرت في مئة.
[ ٣٩٥ ]
٥٣٠ - (٦) حدثنا عبد الله: حدثنا هارون بن معروف: حدثنا ضمرة، عن الوليد بن راشد، قال: زاد عمر بن عبد العزيز في أعطياتهم عشرة عشرة، العربي والمولى سواء.
[ ٣٩٥ ]
٥٣١ - (٧) حدثنا عبد الله: حدثنا محمد بن الصباح البزاز أبو جعفر: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن طلحة بن يحيى، قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فجاءه .. ..
[ ٣٩٥ ]