[ ١١ / ٢٠٥ ]
٤٤٥٩ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (^١)،
ح وحدثنا إدريس بن بكر (^٢)، وأبو أمية، قالا: حدثنا هوذة بن خليفة، قالا: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ قال: "ما تَركْتُ بَعْدي فِتْنةً أضَرَّ على الرِّجالِ من النِّساء" (^٣).
_________________
(١) تقدم، وقد صرح بالتحديث.
(٢) لم أقف عليه، وقد تابعه أبو أمية والصاغاني في نفس الحديث.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب أكثر أهل الجنة الفقراء … وبيان الفتنة بالنساء - (٤/ ٢٠٩٧)، ح ٩٧ - عن سعيد بن منصور، حدثنا سفيان ومعتمر بن سليمان، عن سليمان، به، مثله، وزاد: "هي" قبل "أضر". والبخاري في صحيحه، في النكاح، باب ما يتقى من شؤم المرأة- ح ٥٠١٦ - عن آدم، عن شعبة، عن سليمان، به، مثله.
[ ١١ / ٢٠٥ ]
٤٤٦٠ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان، بإسناده، قال: "ما تَركْتُ بَعْدي شيئًا أضر على الرجال من النساء" (^١).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
[ ١١ / ٢٠٥ ]
٤٤٦١ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التَّيَّاح (^١)، قال: كانت لمطرف امْرأَتان، قال: فجاء من عند إحداهمُا إلى الأُخرى، فجعلت تنزع ثيابه وتناوله منه، فقالت: جئت من عند فلانة؟ فقال: كنت عند عمران بن الحصين، قالت: فما حدثكم؟ قال: حدثنا عن النبي ﷺ قال: "إنَّ أَقَل سَاكِنِي الجنَّةِ النساءُ" (^٢).
_________________
(١) هو يزيد بن حميد.
(٢) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (٤/ ٢٠٩٧) ح ٩٥ - من طريق معاذ بن معاذ عن شعبة، به مثله، وزاد اسم والد مطرف. وزاد أبو عوانة لفظ: "فجعلت تنزع ثيابه وتناوله منه"، ولفظ: "فما حدثكم؟ "، وهو من فوائد الاستخراج.
[ ١١ / ٢٠٦ ]
٤٤٦٢ - حدثنا عمار بن رجاء ويونس بن حبيب، قالا: حدثنا أبو داود (^١)، قال: أنبأنا شعبة، عن أبي التياح، قال: كان لمطرف امرأتان فجاء من عند إحداهما إلى الأخرى، فجعلت تخلع قميصه، فقالت: أجئت من عند فلانة؟ قال: لا، ولكن جئت من عند عمران بن حصين، فحدثنا أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إنَّ أّقَل سكان الجنَّةِ النساءُ" (^٢).
_________________
(١) هو الطيالسي، وقد رواه في مسنده ص ١١٢ - ح ٨٣٢ - بنحوه، ليس فيه "فجعلت تخلع قميصه"، وفيه "أهل" بدل "سُكان".
(٢) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٤/ ٢٠٩٧، ح ٩٥ - من طريق محمَّد بن جعفر عن شعبة، به، وأحال لفظه على رواية معاذ.
[ ١١ / ٢٠٦ ]
٤٤٦٣ - حدثنا سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن
السلمي المروزي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا أبو مسلمة -يعني: سعيد بن يزيد-، قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ أنه قال: "إِنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإن الله مستخلِفُكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء، فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (^١). رواه غندر هكذا (^٢).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٤/ ٢٠٩٨، ح ٩٩ - من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به. وزاد كلمة "أول" قبل قوله: "فتنة بني إسرائيل". من فوائد الاستخراج:
(٢) تمييز أبي مسلمة بذكر اسمه واسم أبيه "سعيد بن يزيد" عند أبي عوانة.
(٣) زيادة كلمة "فتنة" في الموضعين.
(٤) رواية غندر -وهو محمَّد بن جعفر- في مسلم وسبق تخريجه في الحاشية السابقة.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
٤٤٦٤ - حدثنا أبو داود الحراني والدنداني (^١) وإسحاق بن سيار (^٢) وعباس الدوري (^٣) والصغاني (^٤)، قالوا: حدثنا مسلم بن إبراهيم (^٥)، قال:
⦗٢٠٨⦘ حدثنا هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر "أنَّ النبي ﷺ رأى امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فمن وجد ذلك فليأت أهله، فإنّه يُضْمِرُ (^٦) ما في نفسه".
قال الدنداني: "يَرُدُّ ما في نفسه".
وقال إسحاق بن سيار: "يذهب ما في نفسه" (^٧).
_________________
(١) الدنداني هو موسى بن سعيد.
(٢) إسحاق بن سيار بن محمَّد، أبو يعقوب النصيبي.
(٣) هو عباس بن محمَّد.
(٤) محمَّد بن إسحاق بن جعفر.
(٥) هو الأزدي.
(٦) يُضْمر: أي يُضعفه ويقلله. النهاية ٣/ ١٠٠.
(٧) رواه مسلم في صحيحه، في كتاب النكاح، باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه -٢/ ١٠٢١، ح ٩ - من طريق عبد الأعلى عن هشام، به. فوائد الاستخراج:
(٨) تصريح هشام بالسماع من أبي الزبير عند أبي عوانة، وروايته في مسلم بالعنعنة.
(٩) ذكر اسم والد أم المؤمنين زينب ﵂.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
٤٤٦٥ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد (^١)، قال: حدثنا حرب بن أبي العالية،
ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر "أنَّ النبي ﷺ رأى امرأة فأعجبته، فأتى امرأته زينب وهي تَمْعَسُ (^٢) مَنِيئَةً لها.
⦗٢٠٩⦘ فقضى حاجته منها ثم خرج، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإنّ ذلك يَرُدُّ ما في نفسه" (^٣).
وقال أبو أمية: "فقام رسول الله ﷺ فدخل على بعض نسائه فأصاب منها"، وذكر مثله، أو نحوه.
_________________
(١) المروزي، السعدي، قال أبو حاتم: صدوق. وقد روى عنه أبو زرعة. الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٣، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٥٤.
(٢) تَمعَسُ منيئة لها: أي تدبُغ. وأصل المَعْس: المعْكُ والدلك. النهاية ٤/ ٣٤٢.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٢/ ١٠٢١، ح ٩ - عن زهير بن حرب، به، وذكر بعض لفظه وأحال الباقي على الرواية السابقة (رواية الأعلى). فوائد الاستخراج:
(٤) تساوي رجال الإسنادين، وهذا مساواة.
(٥) زيادة لفظ "فأعجبته" في الموضعين، ولفظ "فقضى حاجته منها".
(٦) بيان لفظ أبي أمية.
[ ١١ / ٢٠٨ ]
٤٤٦٦ - حدثني عبد الله بن شيرويه (^١)، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمَّد بن أعيَن، عن معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا رأى أحدكم أعجبته المرأة، فوقعت في قلبه، فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يَرُدُّ نفسه" (^٢).
_________________
(١) عبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن بن شِيرويه، النيسابوري، ت ٣٠٥ هـ. قال الحاكم: له مصنفات تدل على عدالته واستقامته. وقال الذهبي: الحافظ الفقيه. قال السيوطي: الثقة باتفاق. السير ١٤/ ١٦٦، طبقات الحفاظ ص ٣٠٥.
(٢) رواه مسلم في صحيحه، الكتاب والباب السابق-٢/ ١٠٢١، ح ١٠ - عن = ⦗٢١٠⦘ = سلمة بن شبيب، به، مثله، ليس فيه: "رأى". وزاد: "ما في". قبل "نفسه". فوائد الاستخراج:
(٣) ذكر اسم والد الحسن بن أعين.
(٤) تمييز المهمل معقل، بذكر اسم أبيه.
[ ١١ / ٢٠٩ ]
٤٤٦٧ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا عارم أبو النعمان (^١)، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدَّيليّ، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "وفي بُضْعِ أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله ﷺ أيأتي أحدنا شهوته يكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر" (^٢).
_________________
(١) محمَّد بن الفضل السدوسي.
(٢) رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف -٢/ ٦٩٧، ح ٥٣ - عن عبد الله بن محمَّد بن أسماء، حدثنا مهدي بن ميمون، به، وذكره بأطول مما هنا.
[ ١١ / ٢١٠ ]
٤٤٦٨ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله البابْلُتِّي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إيّاكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت" (^١).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، في السلام، باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها -٤/ ١٧١١، ح ٢٠ - عن قتيبة ومحمد بن رمح جميعًا عن الليث، به، مثله. = ⦗٢١١⦘ = والبخاري في صحيحه، في النكاح، باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم - ح ٥٢٣٢ - عن قتيبة، به، مثله.
[ ١١ / ٢١٠ ]
٤٤٦٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، والليث،
قال ابن وهب: وأخبرنيه حيوة أن يزيد بن أبي حبيب حدثهم عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: "لا تدخلوا على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول؟ فقال: الحمو الموت" (^١).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، عن أبي الطاهر عن عبد الله بن وهب، به. ولم يذكر لفظه. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
[ ١١ / ٢١١ ]