[ ١٠ / ٢٠٨ ]
٤٠٤٥ - حدَّثنا عيسى بن أحمد البَلْخِي، حَدَّثنا شُجَاع بن الوَلِيد، حدَّثنا موسى ابن عُقْبة (^١)، عن نافِع، عن ابن عُمر "أنَّ رسول الله ﷺ حَلَقَ رَأْسَهُ في حجَّةِ الوَدَاعِ" (^٢).
_________________
(١) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريجَ الحديثَ التالي ح / ٤٠٤٦.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ١٢٨) عن شُجاع بن الوليد به، بمثل لفظ أبي عوانة، وانظر تخريج الحديث التَّالي.
[ ١٠ / ٢٠٨ ]
٤٠٤٦ - حدَّثنا أبو داوُدَ السِّجْزِيُّ (^١)، حدَّثنا قُتَيْبَةُ (^٢)، حدَّثنا
⦗٢٠٩⦘ يعقُوبُ وهُو ابنُ عبد الرحمن القارِيُّ (^٣)، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا محمَّد بن عَبَادَة (^٤) ، حدَّثنا حاتَمٌ (^٥) كِلاهُما، عن موسى بن عقبة، عن نافِعٍ، عن ابن عُمَرَ "أنَّ النَّبِيّ ﷺ حَلَقَ رأْسَهُ في حَجَّة الوَداعِ" (^٦).
_________________
(١) سُليمان بن الأشعث السَّجِسْتَانِي، صاحبُ السُّنَن، والحديثُ في سُنَنِه (ص ٢٢٧، ١٩٨٠).
(٢) ابن سعيد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول.
(٣) -بتشديد التَّحتانِيَّة- المدنِيُّ، نزيل الإسْكَنْدَرِيَّة.
(٤) هو: محمد بن عَبَادَة -بفتحِ العين والموحَّدة المخفَّفَة- الواسِطيُّ، صدوق فاضل. التقريب (ت ٦٧٣٨) .
(٥) ابن إسماعيل، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني.
(٦) أخرجه مسلمٌ في كتابِ الحجَّ -باب تفضيلِ الحلقِ على التَّقصيرِ وجوازِ التَّقصيرِ (٢/ ٩٤٧، ح ٣٢٢) عن قُتيبة بن سَعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاريِّ، وحاتم ابن إسماعيل، وأخرجه البخاري في كتاب المغازي -باب حجة الوداع (ص ٧٤٨، ح ٤٤١٠) عن إبراهيم بن المُنذر، عن أبي ضَمرَةَ، ثلاثتُهم عن موسَى بن عُقْبَةَ به. من فوائد الاستخراج: التقاءُ المصنِّف مع مسلمٍ في شيخِه، وهذا "موافقة"، وتساوي عدد رجال الإسناد الثاني مع إسناد مسلم، وهذا "مساواة". قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (محمد بن عبادة)، وصوابه: (محمد بن عباد)، وهو على الصواب في إتحاف المهرة (١١٣٧٧)، وهو محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، وقد ذكره محققو الكتاب على الصواب في عدة مواضع: (٣٦٦، ٣٥٥٦، ٣٨٥٦، ٧٣٩٦، ١٠٩٧٧).
[ ١٠ / ٢٠٨ ]
٤٠٤٧ - حدَّثنا أبو العبَّاسِ الغَزِّي، حدَّثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا زُهَيْرٍ، عن موسى بن عقبة (^١)، مثلَه بإسناده (^٢).
_________________
(١) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر الحديث السابق ح / ٤٠٤٦.
(٢) أخرجه عبد بن حُميد في مُسْندِه (ص ٢٤٨) عن أحمد بن يُونُس به.
[ ١٠ / ٢٠٩ ]
٤٠٤٨ - حدَّثنا (عِمْران) بن بكَّارٍ الحِمْصِيُّ (^١)، حدَّثنا
⦗٢١٠⦘ علِيُّ بن عَيَّاشٍ (^٢)، حدَّثنا شُعَيبُ بن أبِي حَمْزَةَ، عن نافِعٍ (^٣)، عن ابن (عُمر) (^٤) "أنَّ النَّبِيّ ﷺ حَلَقَ في حَجَّةِ الوَدَاع" (^٥).
_________________
(١) هو: عِمران بن بكَّار البَرَّاد -بفتح الباء المعجمة بواحدة، وتشديد الرَّاءِ المُهْمَلَةِ، وفي = ⦗٢١٠⦘ = آخِرها دالٌ مُهْملة- أبو مُوسى الكِلاعِي، البزَّار الحِمْصِي، ت / ٢٧١ هـ، تصحَّف اسمه في نسخة (م) إلى "عمر"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (٩/ ٩٧، ح ١٠٥٥٩) كتب الرِّجال التي ترجمت له، ولم أقف في شُيوخ أبي عوانة على راوٍ اسمه: "عُمر بن بكَّار". الأنساب (١/ ٣٠٤).
(٢) ابن مسلم الأَلْهَانِي -بفتح الألف، وسكون اللام، وفتح الهاء، آخرها النون- أبو الحسن الحِمْصيُّ. ت / ٢١٠ هـ. الأنساب (١/ ٢٠٥). وثَّقهُ العِجْلِيُّ، والنَّسائيُّ، والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان متقِنا". انظر: معرفة الثقات (٢/ ١٥٦)، سُنن الدارقطني (١/ ٤٩)، الثقات (٨/ ٤٦٠)، تهذيب الكمال (٢١/ ٨٤).
(٣) موضِعُ الالتقاءِ معَ مُسلِمٍ، انظر تخريج ح / ٤٠٤٦.
(٤) تصحّف ما بين القوسين في (م) إلى "عمرو"، والتَّصويب الإتحاف (٩/ ٩٧، ح ١٠٥٥٨).
(٥) أخرجَه البُخاري في كتاب الحجِّ -باب الحلْق والتَّقصِيْرِ عندَ الإِحْلال (ص ٢٧٩، ح ١٧٢٦) عن أبي اليمان، عن شُعيب به.
[ ١٠ / ٢٠٩ ]
٤٠٤٩ - حدَّثنا الحسن بن أبي الربيع، حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، ح.
وحدَّثنا السُّلَمِيُّ (^١)، حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ،
⦗٢١١⦘ عن سَالمٍ، عن ابن عُمرَ (^٢) "أنَّ النَّبِيّ حَلَقَ في حجَّتِهِ" زاد الجُرْجَانِي، قال مَعْمَرٌ: حدَّثنا أيُّوبُ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيّ ﷺ مثْلَه، هذا لفظُه، وقال السُّلَمِيُّ: لِحَجَّتِه. (^٣)
_________________
(١) هو: أحمد بن يُوسف بن خالِد الأزْديُّ، السُّلَميُّ.
(٢) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) أخرجه النَّسائي في السنن الكبرى (٢/ ٤٤٩) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزَّاق بن همَّام به، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ٣٣) عن عبد الرزَّاق به أيضًا. من فوائد الاستخراج: زيادة طريقٍ أخرى عن ابن عُمر ﵄، وزيادة طريقين عن موسى بن عقبة (ح / ٤٠٤٥، ٤٠٤٧).
[ ١٠ / ٢١٠ ]
٤٠٥٠ - وحدَّثنا أبو داود السِّجْزيُّ (^١)، حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ (^٢)، حدَّثنا حفصُ بن غِيَاثٍ، عن هِشَامٍ، عن ابن سِيْرِينَ، عنْ أنَسٍ "أنَّ النَّبِيّ ﷺ رمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوْمَ النحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا بِذِبْحٍ فَذَبَحَ، ثُمَّ دَعَا بِالحَلّاقِ فأخَذَ بِشِقِّ رأْسِهُ الأيْمَنِ فَحَلَقَه، فَجَعَلَ يُقَسِّمُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ الشَّعْرَةَ والشَّعْرَتَينِ، ثُمَّ أخَذَ بِشِقِّ رأسِه الأيْسَرِ فَحَلَقَهُ، فَدَفَعَهُ إلَى أبِي طَلْحَةَ" (^٣).
_________________
(١) سُليمان بن الأشعث، صَاحبُ السُّنن، والحديثُ في سُنَنه (ص ٢٢٧، ح ١٩٨١) بهذا الإسناد بمثل لفظ المصنِّف، وتقدَّم إخراج المصنِّف لطرَفٍ منه في ح / ٤٠٣٧.
(٢) محمد بن العَلاءِ، وهُو مَوضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(٣) أخرجَه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السُّنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحرَ ثُمَّ يحلِق والابتداء في الحلقِ بالجانِب الأيمنِ مِنْ رأسِ المَحْلُوقِ (٢/ ٩٤٧، ح ٣٢٣، = ⦗٢١٢⦘ = ح ٣٢٤) عن يحيى بن يحيى عن حفصٍ به، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وأبي كريب، ثلاثتُهم عن حفصِ بن غِياثٍ بنحوِه، مختصرًا، وليس في حديثهم ذكرُ أبي طلحة ﵁، وذكر أبو بكر بن أبي شيبة بدل أبي طلحة ﵁ أمَّ سُليم ﵄: "فأعْطاهُ أمَّ سُليمٍ". والحديثُ رواه جماعةٌ عن هِشَام بن حَسَّانٍ، واختلفُوا عليه في لفظِه، ويصلُح هذا الاختلافُ مثالًا للقلبِ في المتنِ، فرواه حفصُ بن غياثٍ (كما عند مسلم وغيره) وفيه: "أنَّه ﷺ حلق الشِّقَّ الأيمن وقسمه بين الناس، ثم حَلَقَ الأيسَرَ ودفعه إلى أبي طلحة"، وتابعه على ذلك عبد الأعلى (كما عند مسلم ٢/ ٩٤٧، ح ٣٢٥) وروحُ بن عُبادة (كما عند الإمام أحمد في المسند ٣/ ٢٠٨) وجاءَ في لفظِ أبي بكرِ بن أبي شَيبة عن حَفصِ بن غِياثٍ "فأعْطاهُ أُمُّ سُليمٍ". وخالفهم سُفيانُ بن عُيينة (كما عند مسلم ٢/ ٩٤٨، ح ٣٢٦، وعند المصنّف ح / ٤٠٥٣) وعبّاد بن عبَّاد (كما عند المصنِّف ح / ٤٠٥١) ووهْبُ ابن جَرير (كما عند أحمد في مسنده ٣/ ٢١٤) فذكروا "أنَّ النبيّ ﷺ ناولَ الحلَّاق شِقَّه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة، ثم ناوله الشَقَّ الأيسرَ فحلقه، ففرَّقه بين الناس"، وليس في روايتهم ذكر أمِّ سُليم. ويظهَرُ ممَّا تقدم -والله أعلم- أنَّ اختلاف اللَّفظِ مصدرُه هِشامُ بن حسَّانٍ نفسُه، ولعلَّ الأرجَحَ فيما رواهُ روايةُ سُفيان بن عُيينة وصاحِبيه عنه، فإنَّ عمرو بن عونٍ وأيُّوب السختياني روياه عن محمد بن سيرين (كما عند المصنف في ح / ٤٠٥٥، ٤٠٥٦) بنحو رواية سُفيان بن عُيينة، وجاء في لفظ أيُّوب: "يا أنسُ انطلقْ بِهذا إلى أبي طلحة وأمِّ سُليمٍ" وهذا اللَّفظ يشهَدُ لصِحَّة لفظ أبي بكر بن أبي شيبة عند مسلم، ويُجْمَعُ به بين الألفاظ التي صرَّحت بذكر أبي طلحة ﵁ وبين = ⦗٢١٣⦘ = لَفظ أبي بكر بن أبي شَيبة الذي صرَّحَ باسم: "أمّ سُلَيمٍ". من فوائد الاستخراج: • تصريح أبي كريب بالتحديث، وعند مسلم قال: أخبرنا، والتحديثُ أعلى وأقوى من الإخبار. • فيه بيان للمتن المحال به على المتنِ المُحال عليه. • التقاء المصنِّف مع مسلم في شيخه، وهذا "موافقة". • تقييدُ "الجمرة" بِـ "العَقَبَةِ".
[ ١٠ / ٢١١ ]
٤٠٥١ - وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا يحيى بن أيُّوب (^١)، حدَّثنا عبَّادُ بن عَبَّادٍ (^٢)، حدَّثنا هِشامِ بن حَسَّانٍ (^٣)، عن محمد بن سِيرِين، عن أنَسٍ بن مالِكٍ "أنَّ رسول الله ﷺ حَلَقَ رأْسَهُ في حَجَّتِه، قال: فأخَذَ بِجميعِ رأْسِه منْ شِقِّه (الأيمنِ) وقال: "احلق" فحلق واشْرَأَبَّ (^٤) النَّاسُ إلى مَنْ يَدْفَعُه، فَدَفَعَه إلى أبِي طَلْحَة، وحَلَقَ الشِّقَّ الأَيْسَرَ فَفَرَّقَهُ بَيْنَ النَّاسِ". (^٥)
_________________
(١) هو أبو زكريا البغدادِيُّ المَقَابِرِيّ.
(٢) ابن حبيب بن المُهَلَّبِ بن أبي صُفرةَ، الأزدي البصريِّ.
(٣) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق ح/٤٠٥٠.
(٤) اشْرَأَبَّ النَّاس: أي رفعوا رؤوسهم، وكلُّ رافعٍ رأسه مُشْرَئِبٌّ. انظر: غريب الحديث لأبي عُبيد الهروي (٣/ ٢٢٤).
(٥) انظر تخريجَ الحديثِ السَّابِق ح/ ٤٠٥٠.
[ ١٠ / ٢١٣ ]
٤٠٥٢ - حدَّثنا الدقيقي (^١)، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا هِشامُ بن حَسَّان (^٢)، عن محمد بن سِيْرِينَ "أنَّ النَّبِيّ ﷺ لمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسه الأَيْمَنِ، ثُمَّ حَلَقَ شِقَّ رأسه الأَيْسَرِ" (^٣).
_________________
(١) أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، الدَّقيِقي.
(٢) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح /٤٠٥٠.
(٣) أخرجه الأمامُ أحمْد في مُسْنَدِهِ عن (٣/ ٢١٤) عن وَهْبٍ بِه، ولفظُه: "أنَّ النَّبيّ ﷺ لما حَلَقَ بَدَأَ بِشِقِّ رأسِه الأيمنِ فحَلَقَه ثُمَّ ناوَلَه أبَا طَلْحَةَ، قال: ثُمَّ حَلَقَ شِقَّ رأسِه الأيْسَرِ فَقَسَمَه بينَ النَّاسِ".
[ ١٠ / ٢١٤ ]
٤٠٥٣ - حدَّثنا علي بن حرب، حدَّثنا سفيان بن عيينة (^١)، ح.
وحدَّثنا أبو إسماعيل (^٢)، حدَّثنا الحميدي (^٣)، حدَّثنا سُفْيانُ، حدَّثنا هِشَام بن حَسَّان، ح.
وحدَّثنا إسحاق بن سيَّار، حدَّثنا عمرو بن عون.
[و] (^٤) حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا سُريج (^٥)، (^٦) حدَّثنا سُفْيان ابن عُيَيْنَة،
⦗٢١٥⦘ عن هِشَام بن حَسَّان، عن ابن سِيرينَ، عن أنَسٍ بن مالِكٍ "أنَّ النَّبِيّ ﷺ لمَّا رمَى الجَمْرَةَ وذبَحَ نَاوَلَ الحَلّاقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أبَا طَلْحَةَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ شِقَّهُ الأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ، وأمَرَ أبَا طَلْحَةَ أنْ يُقَسِّمَهُ بَينَ النَّاسِ" وقالَ عليٌّ: "وناوَلَهُ أبا طلحَةَ وأمَرَهُ أنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَ النَّاسِ" واللَّفْظُ لِعلي بن حرب (^٧).
_________________
(١) موضِعُ الالتقاء مع مُسلم في الأسَانِيدِ الأربعَة.
(٢) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمِي، أبو إسماعيل التِّرمذيّ.
(٣) عبد الله بن الزُّبير، والحديثُ في مُسنَده (٢/ ٥١٢) عن سُفيان به.
(٤) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستَدْركتُه من إتحاف المهرة (٢/ ٢٨٠، ح ١٧٢١)، فإن أبا أمية من شُيوخ المصنِّف.
(٥) ابن النُّعمان الجَوْهَريِّ.
(٦) هكذا العِبارةُ في نُسخة (م)، وفيها نقصٌ، فإنَّ عمرو بن عون وسُريجًا كِلاهما يروِيان = ⦗٢١٥⦘ = الحديثَ عن ابن عُيينة، وكان الأنسبُ أن يؤتَى بِكلمَةِ "قالا" صيغةِ التَّثْنِيَةِ بعد كلمةِ "سُريجٍ" ولعلَّها كانتْ موجودةً، وسقطتْ من النَّاسِخ.
(٧) أخرجَه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السُّنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحرَ ثُمَّ يحلِق والابتداء في الحلقِ بالجانِب الأيمنِ مِنْ رأسِ المَحْلُوقِ (٢/ ٩٤٨، ٣٢٦) عن ابن أبي عُمر، عن سُفيان به. من فوائد الاستخراج: • تقييدُ "سُفيانَ" بأنَّه ابن عُيينة، بينَما جاءَ لدَى مُسلمٍ مُهملًا. • راوي الحديثِ عن ابن عُيينة عند الإمام مُسلِم هو: محمد بن أبي عُمر، وهو: "صدوق"، وعند المصنِّف هو: "الحُميدي"، وقد قال فيه أبو حاتم: "أثْبَتُ النَّاسُ في ابنِ عُيَيْنَةَ الحُميديُّ، وهُو رئيسُ أصحابِ ابنِ عُيَيْنَة" وقال: "ثقة إمامٌ". الجرح والتعديل (٥/ ٥٧). • زيادةُ أربعةِ طرقٍ عن ابن عُيَينة، طريق علي بن حرب، وطريق الحميدي، وطريق عمرو بن عون، وطريق سُريجِ بن النُّعمان. • تعيين من له اللَّفظ من الرُّواة.
[ ١٠ / ٢١٤ ]
٤٠٥٤ - حدَّثنا ابنُ الفَرَجِي (^١)، حدَّثنا يحيى بن أيُّوب، حدَّثنا عبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبي، حدَّثنا هِشَام بن حَسَّان (^٢)، عن محمد بن سِيرين، عن أنس بن مالك "أنَّ رسول الله ﷺ حَلَقَ رأْسَهُ في حَجَّتِه". (^٣)
_________________
(١) هو: محمد بن يعقوب بن الفَرَجِ، أبو جَعْفَرِ الصُّوفي، من أهل سُرَّ من رأى، المَعْرُوف بابنِ الفَرَجِي -بفتح الفاءِ والرَّاءِ- نسبة إلى "الفَرَجِ" اسمِ جَدِّه، ت /٢٧٠ هـ. الأنساب للسَّمْعاني (٤/ ٣٦٠)، توضِيحُ المُشْتَبِه (٧/ ٦٧). تابعه الصَّغانِي عن يحيى، انظر ح /٤٠٥١.
(٢) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح /٤٠٥٠.
(٣) انظر تخريج ح / ٤٠٥٠.
[ ١٠ / ٢١٦ ]
٤٠٥٥ - حدَّثنا جعْفَرُ الطَّيالِسِيُّ (^١)، وحمدُون بن عُمَارة (^٢)، قال: حدَّثنا سعيد بن سُليمان (^٣)، حدَّثنا عبَّادُ بن العَوَّامِ، حَدَّثنا ابن عَون (^٤)، عن محمد بن سِيْرِينَ (^٥)، عَنْ أنَسٍ بن مالك "أنَّ رسول الله ﷺ أَمَرَ الحَلَّاقَ
⦗٢١٧⦘ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَدَفَعَ رسول الله ﷺ إلى أبِي طَلْحَةَ الشِّقَّ الأَيْمَنَ، ثُمَّ حَلَقَ الشِّقَّ الآخَرَ، فأمرَهُ أن يُقَسِّمَهُ بَيْنَ الناس". (^٦)
_________________
(١) هو: جعفر بن محمد بن أبي عُثمان، أبو الفضل الطَّيالِسِيُّ، البغدادي.
(٢) البغدادي، أبو جعفر البزَّاز -بِزايَين-، واسمه محمد ولقَبُه حَمْدُون وهو الغالبُ عليه، صدوق من الحادية عشرة، ت /٢٦٢ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٧٧)، المنتظم (١٢/ ١٧٥)، تهذيبُ الكمال (٧/ ٣٠٠)، التقريب (ت ١٦٥٢).
(٣) الضَّبِّي، أبو عُثمان الوَاسِطيّ، نزيل بغداد، لقَبُه: سعدُويه.
(٤) هو: عمرو بن عَون بن أوس، الواسِطي، أبو عثمان البصريُّ.
(٥) موضعُ الالتقاء مع مسلم، انظر ح /٤٠٥٠.
(٦) أخرجه البخاري في كتاب الطَّهارة -باب الماء الذي يُغسلُ به شعرُ الإنسانِ (ص ٣٤، ح ١٧١) عن محمد بن عبد الرحيم، عن سَعيد بن سُليمان به مختصرًا، وأخرجَه البيهقي في السُّنن الكُبرى (٧/ ٦٧) بإسناده عن سَعيد بن سُليمان به مختصَرًا أيضًا بلفظ: "أنَّ رسول الله ﷺ لَمَّا حَلقَ شعْرَهُ يوم النَّحرِ تفرَّقَ النَّاس وأخذُوا شَعْرهُ فأخذَ أبو طَلحَة منه طَائِفةً"، وانظر تخريج الحديث ح / ٤٠٥٠.
[ ١٠ / ٢١٦ ]
٤٠٥٦ - حدَّثنا حُمَيْدِ بن عَيَّاشٍ أبو الحسَنِ (^١)، حدَّثنا مُؤَمَّل (^٢)، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب (^٣)، عن محمد بن سِيرينَ (^٤)، عن أنسٍ قال: لمَّا حَلقَ رسول الله ﷺ يوم النَّحرِ قَبَض شْعرَهُ بِيدِهِ اليُمنَى، فلمَّا حلَقَ الحَلّاقُ شِقَّ رأسِه الأيْمَنِ قالَ لِي رسول الله ﷺ: "يا أنسُ انطَلِقْ بِهَذَا إلى أبِي طَلْحَةَ وأُمِّ سُلَيْمٍ". (^٥)
_________________
(١) هو: حُمَيد بن عيَّاش- بياءٍ مُشَدَّدَةٍ مُعجَمةٍ بِاثْنتَينِ من تحتِها وآخرة شين معجمة- الرَّمْلِي، أبو الحسن. قال ابن أبي حاتم: "صدوقٌ". انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٧) الإكمال لابن ماكولا (٦/ ٦٤، ٧٤).
(٢) ابن إسماعيل.
(٣) ابن أبي تمِيمَة السَّخْتِياني.
(٤) موضِعُ الالتقاء مع مُسلم، انظر تخريج ح / ٤٠٥٠، والأحاديث التي بعده.
(٥) أخرجه البيهقي في السُّنن الكبرى (٢/ ٤٢٧) عن أبي عبد الله الحافظ، وأحمد = ⦗٢١٨⦘ = ابن الحسن القاضي، كلاهما عن أبي العبَّاسِ محمد بن يعقوب، عن حُميد ابن عيَّاش الرِّملِيَ به.
[ ١٠ / ٢١٧ ]
٤٠٥٧ - حدَّثنا جعْفَرُ الطَّيِالِسِيُّ، حدَّثنا أحمْدُ بن عُمَر الوَكِيعِي (^١)، حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعِيل، بإسنادِه مِثْلَهُ. (^٢)
_________________
(١) ابن حَفصِ بن جَهْم بن واقِد الكِندي، أبو جعفر الجُلَّاب. التقريب (ت ٩٥).
(٢) انظر تخريج الحديثِ السَّابق، ح/ ٤٠٥٦. من فوائد الاستخراج: زاد الحافظ أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن ابن سِيرين طريقين: طريق عبَّاد بن العوَّام (ح / ٤٠٥٥)، وطريق أيوب السّختياني (ح / ٤٠٥٦).
[ ١٠ / ٢١٨ ]
٤٠٥٨ - حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا مَكِّيٌّ (^١)، ح.
وحدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا رَوْحٌ (^٢) كِلاهُما، عن ابن جُريج، عن جعْفَرٍ بن محمَّد (^٣)، أنَّه سمَعَ أبَاهُ يُحَدِّثُ أنَّه، سمَعَ جابرَ بن عبد الله "أنَّ النَّبِيّ ﷺ ساقَ في حَجَّتِهِ مِائةَ بَدَنَةٍ، فَنَحرَ بِيَدِهِ ثلاثا وسِتِّينَ، وأمَرَ علِي بن أبِي طاَلِبٍ ﵁ فنَحرَ ما بَقِيَ، وسَاقَ له عَلِيٌّ فكانَ جَمِيْعُ ذلِكَ مِائَةَ بَدَنَةٍ". (^٤)
_________________
(١) ابن إبراهيم بن بشير بن مرقد التَّميمي، أبو السَّكَنِ.
(٢) ابن عُبادة القَيْسِي البصري.
(٣) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(٤) هذا طرفٌ من حديثِ جابرٍ ﵁ الطَّويلِ في الحجِّ، أخرجه مُسلم في كتاب الحجّ- باب حجَّة النَّبيِّ ﷺ (٢/ ٨٨٦ - ٨٩٢، ح ١٤٧) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَةَ، = ⦗٢١٩⦘ = وإسحاق بن إبراهيم، جمَيعًا عن حَاتم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وفرَّقه أبو عوانة بالإسنادِ نفسِه في مواضع من كتاب الحج: ح / ٣٨٤١، ٣٨٧٣، كما رواه مفرَّقًا من طرق أخرى عن ابن جريج به كما في ح /٣٨٤٠، ٣٨٧١، ٣٨٧٢، ٣٩١٠، ٣٩٣٩، ٤٠٨٧، كما رواه مُفَرَّقًا أيضا من طرُقٍ عن جعفر بن محمد به.
[ ١٠ / ٢١٨ ]