[ ١١ / ٥ ]
٤٢٠٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (^١)، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي (^٢) ح.
وحدثنا الصّغاني (^٣)، قال: حدثنا أبو النضر (^٤)، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد (^٥)، قال: ثنا ابن شهاب الزهري عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: استعمل عمر بن الخطاب نافعًا الخزاعي على مكة، قال: فلقي عمر بعُسْفان (^٦) فقال: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال:
⦗٦⦘ استخلفت عليهم ابن أَبزَى (^٧)، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: رجل من موالينا، قال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟! قال: نعم إِنِّه قارئٌ لكتاب الله تعالى، عالم بالفرائض، قال عمر: أَما إنَّ نبيكم ﷺ قد قال: "إِنَّ الله يَرْفَعُ بِهَذا الْكِتابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ" (^٨).
_________________
(١) هو الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي.
(٢) سليمان بن داود بن داود بن علي.
(٣) هو محمد بن إسحاق بن جعفر.
(٤) هو هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي الليثي.
(٥) أبو إسحاق الزهري المدني.
(٦) عُسْفان: بضم أوله، وسكون ثانيه ثم فاء، وآخره نون، وهي قرية جامعة بها نخيل، ومزارع، وهي لخزاعة خاصة، وهي على الطريق بين مكة والمدينة، وتبعد عن مكة ٨٠ = ⦗٦⦘ = كيلًا. معجم البلدان ٣/ ١٢٢، معجم السيرة النبوية ص ٢٠٨.
(٧) -ع- عبد الرحمن بن أَبْزَى، بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي، مقصور، الخزاعي مولاهم صحابي صغير. الإصابة ٢/ ٣٨٨ القسم الأول، التقريب ٣٨١٨.
(٨) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ١/ ٥٥٩ ح ٢٩٦ من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه، به. فوائد الاستخراج:
(٩) بيان كنية عامر بن واثلة: "أبي الطفيل".
(١٠) بيان نسب نافع بن عبد الحارث: "الخزاعي".
(١١) بيان نسبة ابن شهاب: "الزهري".
[ ١١ / ٥ ]
٤٢٠١ - حدثنا محمد بن مهل (^١) ومحمد بن إسحاق الصباح (^٢) ، قالا: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: حدثني عامر بن واثلة، أنّ نافع بن عبد الحارث تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ -يعني أهل مكة-
⦗٧⦘ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: رجل من الموالي، فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ قال: أما إنه قارئٌ لكتاب الله، قال: أما إنَّ نبيكم ﷺ قد قال: "إنَّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين" (^٣).
_________________
(١) محمد بن عبد الله مهل بن المثنى الصنعاني.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن شهاب به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وطريق معمر عن الزهري من زوائد أبي عوانة على مسلم. قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (محمد بن إسحاق الصباح)، ولعله خطأ طباعي، وصوابه: وهو (محمد بن إسحاق بن الصباح)، كما في النسخة الخطية بكوبريللو (٣/ ق ٢/ أ)، وهي على الصواب في إتحاف المهرة (١٥٤٤٦)، وتقدم التعليق عليه عند حديث (٣٨٨١).
[ ١١ / ٦ ]
٤٢٠٢ - حدثنا أبو الجماهر (^١) وأبو أمية (^٢) قالا: حدثنا أبو اليمان (^٣) قال: أخبرنا شعيب (^٤)، عن الزهري، قال: حدثني عامر بن واثلة الليثي، أنَّ نافع بن عبد الحارث الخزاعي لقي -يعني عمر- بعُسْفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة (^٥) … فذكر الحديث بمثل حديث إبراهيم بن سعد (^٦).
_________________
(١) هو محمد بن عبد الرحمن أبو الجماهر الحمصي.
(٢) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، الطرسوسي.
(٣) الحكم بن نافع البَهْراني، -بفتح الموحدة- أبو اليمان الحمصي.
(٤) هو ابن أبي حمزة، الأموي مولاهم.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين، ١/ ٥٥٩ ح ٢٦٩، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، به.
(٦) وسئل عن هذا الحديث الدارقطني: فقال رواه الزهري، عن أبي الطفيل. حدث به عنه معمر، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد مرفوعا. ورواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل موقوفًا غير مرفوع. وحديث الزهري هو الصواب. اهـ = ⦗٨⦘ = مختصرًا. العلل (٢/ ١٩٨) س ٢١٧. وذكره الشيخ ربيع -حفظه الله- في كتابه بين الإمامين مسلم والدارقطني ص ٢١٨ - ٢٢٠، وبين تصحيح الدارقطني السابق للحديث المرفوع وذلك لأن الزهري أرجح من حبيب بن أبي ثابت، ولأن الدارقطني ممن يقدم زيادة الثقة، ولأن حبيبًا مدلس من (ط / ٣) وقد عنعن في روايته الموقوفة.
[ ١١ / ٧ ]
٤٢٠٣ - ز حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (^١)، قال: حدثنا حجاج (^٢)، قال: حدثني شعبة، عن علقمة بن مَرْثَد (^٣)، عن سعد بن عبيدة (^٤)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (^٥)، عن عثمان [﵃] (^٦) قال: قال النبي ﷺ: "خياركم من تعلم القرآن وعلَّمه".
قال أبو عبد الرحمن: وهو الذي أجلسني هذا المجلس، وكان يقرئ (^٧).
⦗٩⦘ قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد الله بن مسعود، ولكن سمع من علي [﵁] (^٨) (^٩).
⦗١٠⦘ كذا يقول شعبة: عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن ﵀ (^١٠).
_________________
(١) يوسف بن سعيد بن مُسَلّم المصيصي.
(٢) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي.
(٣) الحضرمي، أبو الحارث الكوفي.
(٤) السّلمي، أبو حمزة الكوفي.
(٥) -ع- عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة، بفتح الموحدة وتشديد الياء، المقرئ الكوفي، ثقة ثبت. التقريب ٣٢٨٩.
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (م).
(٧) الإسناد: شيخ أبي عوانة ثقة حافظ ومن فوقه من رجال الشيخين. والحديث من زوائد المصنف ﵀ على صحيح مسلم. وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن = ⦗٩⦘ = وعلمه حديث ٥٠٢٧ عن حجاج بن منهال عن شعبة، به. وفيه (خيركم) بدل (خياكم)، وقال: "قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن السلمي في إمرةِ عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا". قال الدارقطني في العلل ٣/ ٥٩ بعد ذكره لطرق هذا الحديث: وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي ﵁. ورواه أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٩٣ من طريق حجاج وغيره، عن شعبة به. وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه.
(٨) ما بين المعكوفين زيادة من نسخة (م).
(٩) وأسند قول شعبة السابق ابن أبي حاتم عنه في المراسيل ص ١٠٦ - ١٠٧، وكذا رواه عنه في تقدمة الجرح والتعديل ١/ ١٣١، وذكره العلائي في جامع التحصيل ص ٢٠٨، لكنه قال: وقال أبو حاتم: "لا تثبت روايته عن علي ﵁، فقيل له: سمع من عثمان؟ فقال: روى عنه لا يذكر سماعًا. ونقل عن أحمد بن حنبل في رده على قول شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، قال: أراه وهما". وقال الدارقطني -كما في مقدمة الفتح ص ٣٧٤ -: "وقال حجاج بن محمد عن شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن بن عثمان شيئًا". ورد الذهبي على هذا بقوله: "ليس بشيء، فإنه ثبت لقيه لعثمان، وكان ثقة، كبير القدر، وحديثه مخرج في الكتب الستة". ونقل ذلك ابن الجزري عنه، وزاد: "أخذ القراءة عرضا عن عثمان بن عفان … ولا زال يقرئ الناس من زمن عثمان إلى أن توفي". معرفة القراء الكبار للذهبي ١/ ٥٧ رقم ١٥، النهاية في طبقات القراء ١/ ٤١٥ رقم ١٧٥٥. = ⦗١٠⦘ = وقال الحافظ صلاح الدين العلائي: "أخرج له البخاري حديثين عن عثمان … وقد عُلم أنه لا يكتفى بمجرد إمكان اللقاء. وقال أبو عمرو الداني: أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت ﵃. وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم". جامع التحصيل ص ٢٠٩. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٣٧٥: "وأما كون أبي عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غيره سماعه منه، وقال البخاري في التاريخ الكبير سمع من عثمان والله أعلم" اهـ. قلت: قال البخاري ﵁: "سمع عليا، وعثمان، وابن مسعود ﵃، سمع منه سعد بن عبيدة". التاريخ الكبير ٥/ ٧٣. وقال الحافظ: "لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة عن سعد بن عبيدة من الزيادة، وهي: أن أبا عبد الرحمن اقرأ من زمن عثمان إلى زمن الحجاج، وأن الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور، فدل على أنه سماعه في ذلك الزمان، وإذا سمعه في ذلك الزمان ولم يوصف بالتدليس اقتضى ذلك سماعه ممن عنعنه عنه وهو عثمان ﵁، ولا سيما مع ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان، وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم بن أبي النجود وغيره، فكان هذا أولى من قول من قال: إنه لم يسمع منه". اهـ.
(١٠) وقول المصنف ﵀: كذا يقول شعبة عن سعد … إلخ. إشارة منه إلى أن شعبة زاد في الإسناد (سعد بن عبيدة). قال الدارقطني كما نقل عنه الحافظ: "اختلف شعبة، والثوري في إسناده فأدخل شعبة بين علقمة وبين أبي = ⦗١١⦘ = عبد الرحمن سعد بن عبيدة. وقد تابع شعبة على زيادته من لا يحتج به، وتابع الثوري جماعة من الثقات". لكن الحافظ قال: "قد قدمنا أن مثل هذا يخرجه البخاري على الاحتمال لأن رواية الثوري عند جماعة من الحفاظ قوله المحفوظة، وشعبة زاد رجلا فأمكن أن يكون علقمة سمعه من سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ثم لقي أبا عبد الرحمن فسمعه منه". اهـ مختصرًا. هدي الساري ص ٣٧٤. وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٧٥: "ورجح الحفاظ رواية الثوري وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد، وأما البخاري فأخرج الطريقين، فكأنه ترجح عنده أنهما جميعًا محفوظان، فيحمل على أن علقمة سمعه أولًا من سعد ثم لقي أبا عبد الرحمن فحدثه به، أو سمعه مع سعد من أبي عبد الرحمن فثبته فيه سعد". وسبق ذكر قول الدارقطني في العلل ٣/ ٥٩: "وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، عن النبي ﷺ". اهـ. فصح الإسناد الذي فيه سعد بن عبيدة.
[ ١١ / ٨ ]
٤٢٠٤ - ز حدثنا الصومعي (^١)، قال: حدثنا عمرو بن عاصم (^٢) ومسلم بن إبراهيم (^٣) وعفان (^٤) وأبو الوليد (^٥) والحوضي (^٦)، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السُلمي،
⦗١٢⦘ عن عثمان بن عفان، عن النبي ﷺ قال: "خيركم من تعلّم القرآن وعلَّمه" (^٧).
_________________
(١) محمد بن أبي خالد الصَّوْمعي، بفتح المهملة، أبو بكر الطّبري.
(٢) عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري.
(٣) هو الأزدي الفراهيدي.
(٤) ابن مسلم بن عبد الله أبو عثمان الصفار.
(٥) هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(٦) حفص بن عمر بن الحارث، الأزدي.
(٧) الإسناد: شيخ أبي عوانة صدوق يغرب، ومن فوقه من رجال الشيخين سوى الحوضي من رجال البخاري، والصومعي تابعه يوسف بن مسلم كما في ح (٤٢٠٣) السابق. والحديث من زوائد المصنف على صحيح الإمام مسلم، وقد أخرجه البخاري في صحيحه، وسبق تخريجه.
[ ١١ / ١١ ]
٤٢٠٥ - ز حدثنا عبد الملك (^١) بن محمد الرَّقاشي، قال: حدثنا أبو عتاب (^٢)، وبشر بن عمر (^٣) وأبو الوليد (^٤) قالوا: ثنا شعبة، بإسناده: "خياركم من تعلم القرآن وعلمه".
قال أبو عبد الرحمن: "وذلك الذي أقعدني مقعدي هذا، وكان يعلم القرآن" (^٥).
_________________
(١) أبو قلابة عبد الملك الرَّقاشي، بفتح الراء وتخفيف القاف ثم معجمة.
(٢) سهل بن حماد، أبو عتّاب البصري.
(٣) الزهراني، الأزدي.
(٤) هو هشام بن عبد الملك.
(٥) في إسناده شيخ أبي عوانة عبد الملك الرقاشي، صدوق يخطئ، وتغير حفظه، لكن تابعه ثقات، منهم يوسف بن مسلم في ح ٤٢٠٣، ويزيد بن سنان في ح ٤٢٠٦، وهما ثقتان.
[ ١١ / ١٢ ]
٤٢٠٦ - ز حدثنا يزيد بن سنان (^١)، قال: حدثنا وهب بن جرير (^٢)،
⦗١٣⦘ قال: حدثنا شعبة، بمثله: "وكان يعلم القرآن" (^٣).
_________________
(١) القزاز البصري، أبو خالد.
(٢) أبو عبد الله الأزدي.
(٣) الإسناد رجاله كلهم ثقات.
[ ١١ / ١٢ ]
٤٢٠٧ - ز حدثنا علي بن حرب (^١)، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي (^٢).
قال: حدثنا شعبة، بإسناده نحوه (^٣).
_________________
(١) الطائي.
(٢) أبو محمد المقرئ النحوي.
(٣) إسناده حسن.
[ ١١ / ١٣ ]
٤٢٠٨ - ز حدثنا الصغاني (^١)، قال: حدثنا أبو النضر (^٢)، عن شعبة، بإسناده نحوه (^٣).
_________________
(١) هو محمد بن إسماعيل.
(٢) هو هاشم بن القاسم.
(٣) الإسناد رجاله ثقات.
[ ١١ / ١٣ ]
٤٢٠٩ - ز حدثنا أبو أمية (^١)، قال: حدثنا أبو نعيم (^٢)، وقبيصة (^٣)، ح وحدثنا إبراهيم بن محمد (^٤) بن برة قال: حدثنا عبد الرزاق،
_________________
(١) هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي.
(٢) هو الفضل بن دكين.
(٣) قبيصة بن عقبة بن محمد، أبو عامر الكوفي.
(٤) إبراهيم بن محمد بن بَرُّة الصَّنْعاني، أبو إسحاق، ت ٢٨٦ هـ. نص ابن كيال في ترجمة عبد الرزاق: أنه -أي إبراهيم- لم يسمع من عبد الرزاق إلا بعد الاختلاط. تاريخ مدينة صنعاء ص ٢٠، السير ١٣/ ٣٥١، الكواكب النيرات ص ٢٧٥.
[ ١١ / ١٣ ]
٤٢١٠ - ز ح وحدثنا محمد بن حَيُّوْيَه (^١)، قال: حدثنا أبو نعيم وأبو حذيفة (^٢)، قالوا: حدثنا سفيان (^٣)، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان [﵁] (^٤) قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أفضلكم من تعلَّم القرآن وعلمه" (^٥).
_________________
(١) محمد بن يحيى بن موسى، الإسفراييني، يلقب حَيُّويْه، بفتح أوله وضم المثناة تحت المشدّدة.
(٢) موسى بن مسعود النَّهدي، أبو حذيفة البصري.
(٣) هو الثوري.
(٤) زيادة من (م).
(٥) في إسناده أبو حذيفة صدوق سئ الحفظ، لكن تابعه أبو نعيم، وقبيصة، وغيرهما. والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، حديث ٥٠٢٨ عن أبي نعيم، حدثنا سفيان به مثله.
[ ١١ / ١٤ ]
٤٢١١ - ز حدثنا الصومعي، قال: حدثنا أبو نعيم وقبيصة، قالا: حدثنا سفيان، بمثله (^١).
_________________
(١) إسناده حسن.
[ ١١ / ١٤ ]
٤٢١٢ - ز حدثنا محمد بن حَيُّويه والصومعي، قالا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا موسى الفراء (^١)، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان [﵁] (^٢) قال: قال
⦗١٥⦘ رسول الله ﷺ: "إنَّ خياركم -أو أفضلكم (^٣) - من تعلم القرآن وعلَّمه" (^٤).
_________________
(١) -د س- موسى بن قيس الحضرمي، أبو محمد الفرّاء، الكوفي. قال الذهبي: ثقة شيعي. وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع. الكاشف ٣/ ١٦٦، التقريب ٧٠٥٢.
(٢) زيادة من (م).
(٣) في (م): "وأفضلكم".
(٤) إسناده حسن. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه ٥/ ١٢٩ من طريق أحمد بن محمد الأدمي البغدادي، ويعقوب بن سفيان كلاهما عن أبي نعيم عن موسى الفراء به. بدون "إن"، وذكره الدارقطني في العلل ٣/ ٥٣ من طريق موسى الفراء عن علقمة به.
[ ١١ / ١٤ ]
٤٢١٣ - حدثنا أبو داود الحراني (^١)، قال: حدثنا محمد بن عبيد (^٢)، قال: حدثنا أبو اليسع (^٣)، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان قال: قال النبي ﷺ: "إن أفضلكم من تعلّم القرآن وعلّمه" (^٤).
_________________
(١) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم.
(٢) الطنافسي، الكوفي.
(٣) المكفوف الكوفي. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال يحيى: كوفي ثقة، وسكت عنه البخاري، وقال أبو زرعة: لا أعرف اسمه. التاريخ ٢/ ٧٣٣، س ١٤٤٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٨، التاريخ الكبير ٨/ ٨٢، الكنى للدولابي ص ١٦٨.
(٤) الإسناد: رجاله كلهم ثقات، سوى أبي اليسع، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقد تابعه مسعر عند ابن المقرئ وأخرجه ابن المقرئ في معجمه ١/ ٢٥١ حديث (١٤٠) من طريق محمد بن بشر، حدثنا مسعر وأبو اليسع، وأخبرني -القائل محمد به. بشر العبدي- الثوري عن علقمة بن مرثد به، لكنه قال: = ⦗١٦⦘ = "أفضلكم" بدل "إنّ أفضلكم". قال محققه: سند ابن المقري رجاله ثقات، وذكره الدارقطني في العلل ٣/ ٥٣ - ٥٤.
[ ١١ / ١٥ ]
٤٢١٤ - ز حدثنا سعدان بن نصر (^١)، قال: حدثنا شجاع بن الوليد (^٢)، قال: حدثنا عمرو بن قيس المُلائي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله ﷺ: "أفضلكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه" (^٣).
_________________
(١) سعدان بن نصر بن منصور، أبو عثمان الثقفي البزاز، اسمه سعيد والغالب سعدان.
(٢) هو ابن قيس السَّكُوني، أبو بدر الكوفي.
(٣) إسناده حسن. رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣ - ٣٤، من طريق سعدان بن نصر عن شجاع به، إلا أنه قال: "خيركم".
[ ١١ / ١٦ ]
٤٢١٥ - ز حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي (^١)، قال: حدثنا الحسين بن علي (^٢)، عن محمد بن أبان (^٣)، عن علقمة بن مرثد،
⦗١٧⦘ عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان [﵁] (^٤)، عن النبي ﷺ قال: "إنَّ أفضلكم من تعلم القرآن وعلَّمه" (^٥).
قال أبو عوانة: " [قد] (^٦) اختلف أهل العلم من أهل التمييز في سماع أبي عبد الرحمن من عثمان" (^٧).
_________________
(١) محمد بن عبد الرحمن بن الحسن الكوفي.
(٢) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، الكوفي.
(٣) محمد بن أبان بن صالح القرشيّ، ويقال له الجعفي الكوفي. قال ابن معين: "ضعيف". وقال الإمام أحمد: كان يقول بالإرجاء، وكان رئيسا من رؤسائهم، ترك الناس حديثه لأجل ذلك. وضعفه أبو داود، وذكره البخاري في الضعفاء، وقال: ليس بالقوي. وفي التاريخ قال: يتكلمون في حفظه. تاريخ ابن معين ٣/ ٣٣٢ رقم ١٥٩٦، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٠، الضعفاء الصغير رقم ٣١١، التاريخ ١/ ٣٤، = ⦗١٧⦘ = ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٣.
(٤) زيادة من (م).
(٥) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن أبان، ولكن ضعفه ينجبر بمتابعة عمرو بن قيس له متابعة تامة كما في الحديث السابق. وقد ذكره الدارقطني في العلل من طريق محمد بن أبان عن علقمة عن سعد بن عبيدة. العلل ٣/ ٥٦.
(٦) زيادة من (م).
(٧) سبق الكلام عليه انظر حديث رقم (٤٢٠١)، والصحيح سماعه منه كما سبق.
[ ١١ / ١٦ ]