_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): الكنى.
(٢) في نسخة (هـ): وللمرأة وللصبيان.
[ ١٧ / ١٨٤ ]
٩٣٧٣ - حدثنا أحمد بن موسى بن أبي عمران المعدَّل (^١)، قال: حدثنا أبو خيثمة (^٢)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث (^٣)، عن أبي التيَّاع (^٤)، عن أنس، قال (^٥): كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير -قال: أحسبه قال: فطيما- فكان إذا جاء رسول الله ﷺ، فرآه، قال: "أبا عمير، ما
⦗١٨٥⦘ فعل النُّغير" (^٦)؟. نُغَرًا: كان له يلعب به (^٧).
_________________
(١) في نسخة (م): (العدل)، وهو أبو العباس، البغدادي، الخياط، القنطري، ت (٢٨٢ هـ)، وثقه عبد الله بن أحمد بن حنبل، والدارقطني. انظر: تأريخ بغداد (٥/ ١٤٢، ١٤٣/ ترجمة ٢٥٧٥). و(المعدل) بضم الميم، وفتح العين والدال المشددة، اسم لمن عدل وزكي، وقبلت شهادته عند القضاة، الأنساب (٥/ ٣٤٠).
(٢) زهير بن حرب بن شداد، الحرشي مولاهم، النسائي، نزيل بغداد.
(٣) ابن سعيد، وهو موضع الالتقاء.
(٤) هو يزيد بن حميد الضبعي.
(٥) كلمة: (قال) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٦) النغير تصغير النُّغَر، -بضمها، وفتح العين المعجمة- وجمعه: نُغْران، وفسره أنس -في الحديث التالي- بأنه عصفور. وذكر ابن حجر أنه جاء في بعض الطرق: أنه الصعو بوزن (العفو). وقال الأزهري، والجوهري، والزمخشري، وابن الأثير، وغيرهم: هو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار. انظر: الفائق (٤/ ٨)، والنهاية (٥/ ٨٦)، وشرح النووي (١٤/ ٣٥٤)، ولسان العرب (٦/ ٤٤٨٧)، وفتح الباري (١٠/ ٥٨٣، ٥٨٤).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الأدب، باب استحباب تحنيك المولود … (٣/ ١٦٩٢، ١٦٩٣/ حديث رقم ٣٠). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الآداب، باب الكنية للصبي، وقبل أن يولد للرجل (١٠/ ٥٨٢/ حديث رقم ٦٢٠٣)، عن مسدد، عن عبد الوارث، به.
[ ١٧ / ١٨٤ ]
٩٣٧٤ - حدثنا محمَّد بن حيويه، قال: حدثنا مسلم (^١)، قال: حدثنا المثنى بن سعيد (^٢)، عن أبي التياح (^٣)، عن أنس، قال: كان النبي ﷺ يزور أم سليم، فيفاكه ابنا لها، يقول: "يا أبا عمير، ما فعل النغير"؟ لعصفور كان له (^٤).
_________________
(١) ابن إبراهيم، الفراهيدي مولاهم.
(٢) الضبعي، أبو سعيد، البصري، القسام، القصير.
(٣) أبو التياح هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٣).
[ ١٧ / ١٨٥ ]
٩٣٧٥ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا مسلم (^١)، بمثله (^٢).
_________________
(١) ابن إبراهيم، الفراهيدي مولاهم.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٣).
[ ١٧ / ١٨٦ ]
٩٣٧٦ - حدثنا يوسف بن مسلَّم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، ح. وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر (^١)، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح (^٢)، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن كان النبي ﷺ ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: "أبا عمير، ما فعل النغير" (^٣)؟.
قال حجاج: قال شعبة: والنغير: الطير.
_________________
(١) تحرف في نسخة (م) إلى (النضل).
(٢) أبو التياح هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٣). فوائد الاستخراج: تفسير شعبة لكلمة (النغير).
[ ١٧ / ١٨٦ ]
٩٣٧٧ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، بإسناده (^١): كان النبي ﷺ يخالطنا [كثيرا] (^٢)، حتى أن قال لأخ لي صغير: "يا (^٣) أبا عمير، ما فعل النغير"؟ وحضرته (^٤)
⦗١٨٧⦘ الصلاة، فنضحنا بساطا لنا، فصلى عليه، وصففنا خلفه (^٥).
_________________
(١) السابق برقم (٩٣٧٦) وموضع التقاء أبي عوانة فيه مع مسلم عند أبي التياح.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) حرف النداء ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٤) في نسختي (ل)، (م): وحضرت.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٣). تنبيه: -زيادة (وحضرته الصلاة …) جاءت عند مسلم في هذا الحديث لكن في كتاب الصلاة، باب جواز الجماعة في النافلة. (/ ١/ ٤٥٧ حديث رقم ٢٦٧)، من طريق عبد الوارث، عن أبي التياح، به.
[ ١٧ / ١٨٦ ]
٩٣٧٨ - حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا الأنصاري (^١)، عن حميد (^٢)، عن أنس (^٣)، أن النبي ﷺ كان يدخل على أبي طلحة، وله (^٤) ابن من أم سليم يكنى أبا عمير، فربما مازحه النبي ﷺ، فدخل عليه يوما، فرآه حزينا؛ فقال: "ما لي أرى أبا عمير حزينا"؟ قالوا: مات نغره يا رسول الله، الذي كان يلعب به، فجعل النبي ﷺ يقول: "يا (^٥) أبا عمير، ما فعل النغير" (^٦)؟.
_________________
(١) هو محمَّد بن عبد الله بن المثنى، الأنصاري، البصري، القاضي، أبو عبد الله.
(٢) ابن أبي حميد، الطويل، أبو عبيدة، البصري.
(٣) أنس هو موضع الالتقاء.
(٤) تحرف في نسخة (م) إلى: (وهو).
(٥) حرف النداء ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٣).
[ ١٧ / ١٨٧ ]
٩٣٧٩ - حدثنا عبد الله بن محمَّد بن مروزق العتكي أبو محمَّد البصري (^١)،
⦗١٨٨⦘ قال: حدثنا محمَّد بن عبيد (^٢)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الجعد أبي عثمان (^٣)، عن أنس بن مالك، قال: قال لي (^٤) رسول الله ﷺ: "يا بُني" (^٥).
رواه محمَّد بن يحيى، عن أبي الوليد، عن أبي عوانة (^٦).
_________________
(١) ترجم له الخطيب فقال: (عبد الله بن محمَّد بن مروزق العتكي، حدث عن صفوان = ⦗١٨٨⦘ = ابن المغلس، روى عنه محمَّد بن مخلد الدوري). اهـ. ولم يزد. تأريخ بغداد (١٠/ ٩٥/ ترجمة ٥٢١٥).
(٢) ابن حساب -بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين- الغبري، البصري، وهو موضع الالتقاء.
(٣) هو الجعد بن دينار اليشكري.
(٤) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني (٣/ ١٦٩٣/ حديث رقم ٣١). فوائد الاستخراج: تسمية أبي عثمان.
(٦) هذا المعلق لم أقف على من أسنده عن محمَّد بن يحيى الذهلي، وهو من شيوخ المصنف، ورواه ابن سعد -في طبقاته (٢/ ٢٠) - عن أبي الوليد، وهو هشام ابن عبد الملك الطيالسي، عن أبي عوانة، وهو الوضاح اليشكري، به.
[ ١٧ / ١٨٧ ]
٩٣٨٠ - حدثنا محمَّد (^١) بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد
⦗١٨٩⦘ ابن هارون (^٢)، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل رسولَ الله ﷺ أحدٌ عن الدجّال أكثر مما (^٣) سألته، فقال لي: "أيْ بني وما ينصبك منه؟ إنه لا يضرك" قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن معه جبال الخبز، وأنهار الماء، قال: "هو أهون على الله من ذاك" (^٤).
لم يقل أحد في هذا الحديث: "أي بني"، غير (^٥) يزيد [بن هارون] (^٦).
_________________
(١) في الأصل ونسختي (ل)، (م): (أحمد)، وصوب في حاشية الأصل، ومضبب عليه في نسخة (ل).
(٢) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسخة (م): (ما).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني (٣/ ١٦٩٣/ حديث رقم ٣٢). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الفتن، باب ذكر الدجال (١٣/ ٨٦/ حديث رقم ٧١٢٢) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به.
(٥) في نسختي (ل)، (م): (إلا).
(٦) من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ١٨٨ ]
٩٣٨١ - حدثنا علي بن حرب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا محمَّد بن عبيد (^١)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (^٢)، عن قيس ابن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد رسول الله ﷺ عن
⦗١٩٠⦘ الدجال أكثر مما سألته [أنا] (^٣)، فقال: "ما ينصبك منه؟ ليس عليك منه بأس". قلت: زعموا أن معه أنهارًا وطعامًا. قال: "هو أهون منه؟ ليس عليك منه بأس". قلت: زعموا أن معه أنهارا وطعاما. قال: "هو أهون على الله من ذاك" (^٤).
_________________
(١) يظهر أنه محمَّد بن عبيد بن أبي أمية، الطنافسي، الكوفي.
(٢) إسماعيل بن أبي خالد هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٨٠).
[ ١٧ / ١٨٩ ]
٩٣٨٢ - حدثنا أبو البختري، قال: حدثنا أبو أسامة (^١)، قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة، بمثله (^٢).
_________________
(١) أبو أسامة هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٨٠).
[ ١٧ / ١٩٠ ]
٩٣٨٣ - ز- حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت للنبي ﷺ: يا رسول الله، كل نسائك لها كنية غيري، فقال لها رسول الله ﷺ: "اكتنى أنت أم عبد الله" فكان (^١) يقال لها: أم عبد الله حتى ماتت [ولم تلد قط] (^٢).
⦗١٩١⦘ رواه وكيع، عن هشام، بنحوه (^٣).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): وكان.
(٢) من نسختي (ل)، (م) والحديث من زوائد أبي عوانة، وقد أخرجه أبو داوود في سننه - كتاب الأدب، باب في المرأة تكنى (٥/ ٢٥٣ / حديث رقم ٤٩٧٠)، وعبد الرزاق = ⦗١٩١⦘ = في مصنفه (١١/ ٤٢/ حديث رقم ١٩٨٥٨)، وأحمد في مسنده (٦/ ١٠٧، ١٥١، ١٨٦، ٢٦٠)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨/ حديث رقم ٣٤)، من طريق عن هشام بن عروة، به. وإسناده صحيح.
(٣) وصله ابن ماجه -كتاب الأدب، باب الرجل يكنى قبل أن يولد له (٢/ ١٢٣١/ حديث رقم ٣٧٣٩) عن ابن أبي شيبة -وهو في مصنفه (٩/ ١٣/ حديث رقم ٦٣٤١) عن وكيع، عن هشام، عن مولى للزبير، عن عائشة. ورواه أحمد في مسنده (٦/ ١٨٦، ٢١٣) عن وكيع. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨/ حديث رقم ٣٨) من طريق وكيع، عن هشام، عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة. وهذا الرجل لعله: عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، فقد روى ابن سعد في طبقاته (٨/ ٦٣، ٦٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٢/ ٣٠٥، ٣٠٦/ حديث رقم ٨٥٠ ورقم ٨٥١) والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨/ حديث رقم ٣٧)، رووا هذا الحديث من طرق عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن عائشة. وقد نبه أبو داوود في سننه (٥/ ٢٥٣) على هذا الوجه للحديث، فقال: (ورواه أبو أسامة، عن هشام، عن عباد بن حمزة، وكذلك حماد بن سلمة، ومسلمة ابن قعنب، عن هشام، كما قال أبو أسامة) اهـ.
[ ١٧ / ١٩٠ ]
٩٣٨٤ - ز- حدثنا موسى بن سعيد الدنداني، ويوسف القاضي، قالا: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد (^١)، عن هشام بن عروة، عن
⦗١٩٢⦘ أبيه، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، كل صواحبي لهن كنى غيري! قال: "فاكتني بابنك عبد الله بن الزبير". قال: وكانت (^٢) تكنى أم عبد الله حتى ماتت، رحمها الله (^٣).
_________________
(١) ابن درهم، الأزدي، أبو إسماعيل، البصري، ت (١٧٩) هـ.
(٢) في نسختي (ل)، (م): فكانت.
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٨٣).
[ ١٧ / ١٩١ ]