_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): لباس.
[ ١٧ / ١٠٤ ]
٩٢٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور أبو سعيد (^١)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان (^٢)، عن (^٣) هشام ابن عروة (^٤)، قال: حدثتني فاطمة (^٥)، عن أسماء (^٦)، أن امرأة (^٧) قالت: "يا رسول الله، إن لي ضَرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي بما لم يُعطني؟ قال: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" (^٨).
_________________
(١) الحارثي، الملقب بـ (كُرْبُزَان)، ت (٢٧١) هـ.
(٢) التميمي: أبو سعيد، البصري، الأحول.
(٣) في نسختي (ل)، (م): حدثنا.
(٤) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٥) بنت المنذر بن الزبير بن العوام، زوجة هشام بن عروة.
(٦) بنت أبي بكر الصديق.
(٧) قال ابن حجر: "لم أقف على تعيين هذه المرأة، ولا على تعيين زوجها" الفتح (٩/ ٣١٩).
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره (٣/ ١٦٨١/ حديث رقم ١٢٧). = ⦗١٠٥⦘ = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب المتشبع بما لم ينل. . . (٩/ ٣١٧/ حديث رقم ٥٢١٩).
[ ١٧ / ١٠٤ ]
٩٢٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (^١)، قال: حدثنا أبو ضمرة (^٢)، عن هشام بن عروة (^٣)، عن فاطمة، عن أسماء، أنها حدثتها (^٤) أن امرأة جاءت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن لي جازة فهل على جناح أن أتشبع من زوجي بما لم يعطني؟ قالت: فقال رسول الله ﷺ: "إن المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" (^٥).
_________________
(١) ابن أعين، المصري، أبو عبد الله.
(٢) أنس بن عياض بن ضمرة -أو جعدة، أو عبد الرحمن- الليثي، أبو ضمرة، المدني.
(٣) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسختي (ل)، (م): حدثته.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨١).
[ ١٧ / ١٠٥ ]
٩٢٨٣ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل (^١)، قال: حدثنا علي بن مُسْهِر (^٢)، قال: حدثنا هشام بن عروة (^٣)، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت امرأة وهي تسأل رسول الله ﷺ، فقالت: إن لي ضرة، وإنها لتشبع من زوجها ما (^٤) لم
⦗١٠٦⦘ يُعطها، فهل علي من ذلك جناح (^٥)؛ فقال رسول الله ﷺ: "المتشبع بما لم يُعْطَه، كلابس ثوبي زور" (^٦).
_________________
(١) الخزاز -بمعجمات- أبو عبد الله، الكوفي.
(٢) القرشي، أبو الحسن، الكوفي.
(٣) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسختي (ل)، (م): (بما).
(٥) العبارة في نسختي (ل)، (م) هكذا: (فهل علي في ذلك من جناح).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨١). فوائد الاستخراج: تصريح أسماء بنت أبي بكر بحضورها سؤال المرأة النبي ﷺ.
[ ١٧ / ١٠٥ ]
٩٢٨٤ - حدثنا أبو البَخْتَري (^١)، وأبو جعفر الحارثي (^٢)، قالا: حدثنا أبو أسامة (^٣)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء (^٤)، قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ، فقالت: إن لي ضَرة، فهل علي جناح أن أتشبع من مال زوجي ما لم يعطني؟ فقال رسول الله ﷺ: "المتشبع بما لم يُعطه (^٥)، كلابس ثوبي زور" (^٦).
⦗١٠٧⦘ وعن (^٧) عبد الرزاق، عن (^٨) معمر، عن هشام بن عروة (^٩)، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ، فقالت: إن لي زوجًا ولي ضرة. وذكر الحديث (^١٠).
⦗١٠٨⦘ ورواه مسلم، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع وعبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة قالت: يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ فقال رسول الله ﷺ: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" (^١١).
_________________
(١) بالموحده من تحت مفتوحة، والخاء المعجمة، والمثناة من فوق مفتوحة، واسمه: عبد الله بن محمد ابن شاكر، العنبري.
(٢) هو أحمد بن عبد الحميد.
(٣) أبو أسامة -حماد بن أسامة- هو موضع الالتقاء.
(٤) (عن أسماء) ساقطة من نسخة (م).
(٥) في نسختي (ل)، (م): يعط.
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨١)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٧/ الطريق الثاني). = ⦗١٠٧⦘ = فوائد الاستخراج: -ذكر متن رواية أبي أسامة -حماد بن أسامة- ومسلم ساق إسنادها دون المتن. تنبيه: في نسختي (ل)، (م) جاء حديث الواصلة والمستوصلة، بعد هذا الحديث، وليس هنا موضعه وسيأتي برقم (٩٢٩٤).
(٧) في نسختي (ل)، (م): روى.
(٨) في نسختي (ل)، (م): أخبرنا.
(٩) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(١٠) علَّق أبو عوانة هذا الحديث، وأسنده أحمد في مسنده (٦/ ١٦٧)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٢٢٧ / حديث رقم ١٩٣)، كلاهما عن عبد الرزاق، به، وهو في مصنفه (١١/ ٢٤٨ / حديث رقم ٢٠٤٥٢). وقد رقمت له سهوًا، ثم تركته حتى لا يقع خلل في أرقام الأحاديث. وأخرجه النسائي في الكبرى (عشرة النساء ٦١ / حديث رقم ٣٤) من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، به، ثم أخرج الحديث من رواية هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء. وقال: هذا صواب، والذي قبله خطأ. ووافقه المزي فقال: (والمحفوظ حديث هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، كذلك رواه جماعة عن هشام بن عروة). اهـ. تحفة الأشراف (١٢/ ٢١١ / حديث رقم ١٧٢٤٨) وبقية الكلام في الإحالة التالية.
(١١) انظر: صحيح مسلم -كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره (٣/ ١٦٨/ حديث رقم ١٢٦). انتقد الدارقطني هذا الحديث على مسلم، فقال: (وأخرج مسلم عن ابن نمير، عن وكيع وعبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: (المتشبع بما لم يعط. . .) وهذا خطأ -أحتاج أن أنظر في كتاب مسلم؛ فإني وجدته في رقعة- والصواب عن عبدة، ووكيع، وغيره، عن فاطمة، عن أسماء). وقد سبق الدارقطني إلى انتقاد هذا الحديث: النسائي -كما تقدم آنفا- وقبلهما: إبراهيم بن إسحاق الحربي، فقد روى أبو عبد الله الحاكم -في علوم الحديث (ص ٧٧، ٧٨) - من طريق إبراهيم الحربي أنه ذكر أربعة أوجه لرواية هذا الحديث عن هشام، ثم قال: (فهذه أربعة أقاويل عن هشام، أصوبها قول من قال: عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء). اهـ. وساق النووي انتقاد الدارقطني -من كتاب العلل، وهو نحو ما في التتبع- وسكت عليه. وقول المزي موافق لقول الدارقطني، كما تقدم آنفا، وقال في موضع آخر من التحفة (١٢/ ١٨٠/ حديث رقم ١٧٠٨٠) عن (حديث هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء): (وهو المشهور، وحديث عائشة غريب). اهـ. = ⦗١٠٩⦘ = وأما الحافظ ابن حجر فقد ذكر قول النسائي والدارقطني، ثم تعقب تشكيك الدارقطني في نسبة حديث عبدة ووكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، إلى صحيح مسلم فقال: (قلت: هو ثابت في النسخ الصحيحة من مسلم، في كتاب اللباس، أورده عن ابن نمير، عن عبدة ووكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ثم أورده عن ابن نمير، عن عبدة وحده، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، فاقتضى أنه عند عبدة على الوجهين، وعند وكيع بطريق عائشة فقط، ثم أورده، مسلم من طريق أبي معاوية، ومن طريق أبي أسامة، كلاهما عن هشام، عن فاطمة، وكذا أورده النسائي، عن محمد بن آدم، وأبو عوانة في صحيحة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن عبدة، عن هشام، وكذا في مسند ابن أبي شيبة، وأخرجه أبو عوانة أيضًا من طريق أبي ضمرة، ومن طريق علي بن مسهر، وأخرجه ابن حبان من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبو نعيم في "المستخرج" من طريق مرجى بن رجاء، كلهم عن هشام، عن فاطمة، فالظاهر أن المحفوظ عن عبدة، عن هشام عن فاطمة، وأما وكيع فقد أخرج رواية الجوزقي، من طريق عبد الله بن هاشم الطوسي، عنه مثل ما وقع عند مسلم، فليضم إلى معمر ومبارك بن فضالة، ويستدرك على الدارقطني). اهـ. الفتح (٩/ ٣١٨، ٣١٩). تنبيه: قال ابن حجر عن حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: (هو ثابت في النسخ الصحيحة من مسلم في كتاب اللباس). اهـ. تنبيه: آخر: في نسختي (ل)، (م) انعكس متنا هذين المعلقين، المعلق عن عبد الرزاق، والمعلق عن مسلم، فوقع متن الأول للثاني، ومتن الثاني للأول، وهو خطأ من الناسخ.
[ ١٧ / ١٠٦ ]
٩٢٨٥ - حدثنا أبو أمية، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا أبو نعيم (^١)، قال: حدثنا زهير، عن زياد بن خيثمة (^٢)، عن سُهيل [بن أبي صالح] (^٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "صنفان من أمتي، من أهل النار، لم أرهما: نساء كاسيات عاريات، مائلات مُميلات، على رؤوسهن (^٤) أمثال أسنمة الإبل المائلة، لا يرين الجنة، ولا يجدن ريحها، ورجال معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يضربون بها الناس" (^٥).
_________________
(١) الفضل بن دكين -واسم دكين: عمرو- بن حماد، التيمي مولاهم، الأحول.
(٢) الجعفي، الكوفي. وثقة ابن معين -في رواية- وفي زرعة، وأبو داوود، والذهبي، وابن حجر. وقال ابن معين في رواية: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. انظر: تأريخ الدوري (٢/ ١٧٨ / ترجمة ٢٠٦٧)، وسؤالات الآجري لأبي داوود (١١٢/ ترجمة ٤١)، والجرح والتعديل (٣/ ٥٣٠ / ترجمة ٢٣٩٦)، والكاشف (١/ ٢٥٨ / ترجمة ١٧٠٠)، وتقريب التهذيب (٣٤٤ / ترجة ٢٠٨١).
(٣) سهيل بن أبي صالح هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م).
(٤) في الأصل ونسخة (هـ): (رأسهن)، والذي أثبته من نسختي (ل)، (م).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب النساء الكاسيات العاريات، المائلات المميلات (٣/ ١٦٨٠/ حديث رقم ١٢٥).
[ ١٧ / ١١٠ ]
٩٢٨٦ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا الحسن بن عطية (^١)، قال: حدثنا شريك (^٢)، عن سهيل (^٣)، مثله (^٤).
_________________
(١) ابن نَجيح، القرشي، أبو علي، البزاز، الكوفي.
(٢) ابن عبد الله، النخعي، أبو عبد الله، القاضي، الكوفي.
(٣) سهيل -بن أبي صالح- هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨٥).
[ ١٧ / ١١١ ]
٩٢٨٧ - حدثنا مهدي بن الحارث، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، ح.
وحدثنا الأسفاطي (^١) أيضًا، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (^٢)، بمثله (^٣).
_________________
(١) هو العباس بن الفضل -كما في الحديث التالي- ابن مرداس، العرعري، العصار، الجرجاني. هكذا سماه محمد بن المسيب الأرغياني، وروى عنه، عن عبد الرزاق، بإسناده إلى ابن عمر: (أنه كان إذا رأى مصليا لا يرفع يديه في الصلاة، حصبه، وأمره أن يرفع يديه). وذكره ياقوت الحموي فيمن روى عن إبراهيم بن نصر ابن منصور السوريني، في كلامه على نسبة (السوريني). انظر: تاريخ جرجان للسهمي (ص ٤٧٦ / ترجمة ٩٥٢)، ومعجم البلدان (٣/ ٣١٨).
(٢) زهير -في الموضعين- هو ابن معاوية الجعفي، يروي هذا الحديث عن زياد بن خيثمة، عن سهيل بن أبي صالح انظر حديث رقم (٩٢٨٥).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨٥).
[ ١٧ / ١١١ ]
٩٢٨٨ - وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة (^١)، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد (^٢)، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم أسياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من كذا وكذا" (^٣).
_________________
(١) هو عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، العبسي، أبو الحسن، ابن أبي شيبة.
(٢) جرير بن عبد الحميد هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨٥). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو جرير، بأنه ابن عبد الحميد.
[ ١٧ / ١١٢ ]