_________________
(١) كلمة: (بعد منتهاه) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ٢١٥ ]
٩٤١٩ - حدّثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا علي بن المديني (^١)، قال: حدّثنا سفيان (^٢)، قال: حدّثنا يزيد بن خُصَيْفَة، أخبره بُسْر بن سعيد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار -[و] (^٣) قال سفيان مرّة: في حلقة من حلق الأنصار - إذْ جاءنا أبو موسى مذعورًا، فقال: إن عمر كان أمرني أن آتيه، فأتيت بابه فاستأذنته، ثمّ جئته بعد، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: قد جئتك، فاستأذنت ثلاثا، فلم يؤذن بها، فرجعت؟ وقد قال رسول الله ﷺ: " إذ استأذن أحدُكم ثلاثًا، فلم يؤذن لي، فليرجع". فقال عمر: والله لتقيمن بيّنه على الّذي تقول، أو لأوجعنّك؛ فأتيتكم أسألكم، هل سمعه منكم أحد عن رسول الله ﷺ؟ فقال: أبي بن كعب: فو الله (^٤) لا يقوم
⦗٢١٦⦘ إِلَّا أصغر القوم، فكنتُ أصغر القوم فذهبت معه، فأخبرت عمر عن النّبيّ ﷺ قال: "إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له، فليرجع". وقال سفيان مرّة أخرى: حدثني يزيد بن خصيفة، عن بُسْر بن سعيد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: كنا في حلقة، جلوسًا مع أبي بن كعب، فجاء أبو موسى فذكر نحوه، إِلَّا أنه قال: لتأتيني على ما قلت ببيِّنة، أو لأوجعنك (^٥).
_________________
(١) ابن جعفر بن نجيح، السعدي مولاهم، أبو الحسن، البصري، ت (٢٣٤) هـ.
(٢) ابن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) في النسخ الأخرى: والله.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب الاستئذان (٣/ ١٦٩٤ /حديث ٣٣). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الاستئذان، باب التسليم والاستئذان ثلاثا (١١/ ٢٦ /حديث رقم ٦٢٤٥) وطرفاه في (٢٠٦٢، ٧٣٥٣). فوائد الاستخراج: زيادة: (فأخبرت عمر …) إلى آخر الحديث، فليست عند مسلم من طريق سفيان.
[ ١٧ / ٢١٥ ]
٩٤٢٠ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدّثنا عبد الله بن وهب (^١)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشج، أن بُسر بن سعيد حدثه، أنه سمع أبا سعيد الخُدري يقول: كنا في مجلس عند أبي بن كعب فأتى أبو موسى الأشعري مغضبًا حتّى وقف، فقال: أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله ﷺ يقول: "الاستئذان ثلاثا، فإن أذن لك وإلا فارجع". قال:
⦗٢١٧⦘ فقال أبيّ: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطّاب أمس ثلاث مرات، فلم يؤذن لي فرجعت، ثمّ جئت اليوم فدخلت عليه، فأخبرته أني جئته أمس، فسلمت ثلاثًا ثمّ انصرفت، فقال: قد سمعناك، ونحن حينئذ على شغل، فلوما استأذنت حتّى يؤذن لك، فقلت: استأذنت كما سمعت رسول الله ﷺ، فقال: والله لأوجعن ظهرك وبطنك، أو لتأتين (^٢) بمن يشهد لك على هذا، فقال أبي بن كعب: فو الله لا يقوم معك إِلَّا أحدثنا سنا، الّذي بجنبك، قم يا أبا سعيد، فقمت حتّى أتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا (^٣).
_________________
(١) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): لتأتيني.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٤).
[ ١٧ / ٢١٦ ]
٩٤٢١ - حدّثنا الصَّبِيحي -بِحَرَّان- قال: حدّثنا محمّد بن موسى ابن أعين، قال: حدّثنا أبي، عن عمرو (^١)، بإسناده، مثله (^٢).
قال يونس (^٣): قال ابن وهب: قال مالك: الاستئذان ثلاث، لا أُحب أن يزيد عليها، إِلَّا من علم أنه لا (^٤) يُسمع، فلا أرى به بأسًا أن
⦗٢١٨⦘ يزيد، إذا استيقن ذلك.
قال مالك: الاستئناس -فيما أَرى-: الاستئذان (^٥).
_________________
(١) ابن الحارث هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٤).
(٣) ابن عبد الأعلى، شيخ أبي عوانة في الحديث السابق.
(٤) في نسختي (ل)، (م): لم.
(٥) انظر التمهيد (٣/ ١٩٢).
[ ١٧ / ٢١٧ ]
٩٤٢٢ - حدثني مسرور بن نوح، قال: حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن المغيرة، قال: حدثني مالك بن أنس، عن مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه (^١)، عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي موسى [الأشعري] (^٢)، قال: قال النبي ﷺ: "الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع" (^٣).
_________________
(١) بكير بن عبد الله بن الأشج هو موضع الالتقاء.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٤)، لكنه بسياق مطول، كما في الحديث السابق برقم (٩٣١٨)، وفيه تصريح أبي سعيد بسماع الحديث من النبي ﷺ. أما الرِّواية هذه فوقع فيها اختصار، أظهر أن أبا سعيد يروي الحديث عن أبي موسى، والتحقيق -كما قال ابن حجر-: أن أبا سعيد حكى قصة أبي موسى عنه، بعد وقوعها بدهر طويل، لأن الذين رووها عنه لم يدركوها، ومن جملة قصة أبي موسى الحديث المذكور، فكأن الراوى لما اختصرها، واقتصر على المرفوع، خرج منها أن أبا سعيد ذكر الحديث المذكور، عن أبي موسى، وغفل عما في آخرها من رواية أبي سعيد المرفوع عن النبي ﷺ بغير واسطة، وهذا من آفات الاختصار. اهـ. = ⦗٢١٩⦘ = الفتح (١١/ ٢٩). وقبله قال ابن عبد البرّ: وقد روى قوم هذا الحديث عن أبي سعيد، عن أبي موسى، وإنّما هذا من النقلة لاختلاط الحديث عليهم، ودخول قصة أبي سعيد مع أبي موسى في ذلك، والله أعلم، كأنهم يقولون: عن أبي سعيد عن قصة أبي موسى. اهـ. التمهيد (٣/ ١٩١).
[ ١٧ / ٢١٨ ]
٩٤٢٣ - حدّثنا يزيد بن سنان، قال: حدّثنا القعنبي، قال: قرأت على مالك، عن الثقة عنده (^١)، عن بكير بن الأشج (^٢)، بإسناده، مثله (^٣).
[لم يروه غير مسرور] (^٤).
_________________
(١) قال ابن عبد البرّ: (يقال: إن الثقة ههنا عن بكير هو مخرمة بن بكير، ويقال: بل وجده مالك في كتب بكير، أخذها من مخرمة). اهـ. التمهيد (٢٤/ ٢٠٢). ومخرمة وأبوه ثقتان، تقدمت ترجمتهما عند الحديث رقم (٦٨٩، ١٧٨٢).
(٢) بكير بن الأشج هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٤).
(٤) من حاشية الأصل، ونسختي (ل)، (م)، ومكاها الصّحيح عقب الحديث السابق برقم (٩٤٢٢) فهو من رواية مسرور. ولم ينفرد به مسرور، بل تابعه يزيد بن سنان هنا. وتابعه -أيضًا- الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، عن إبراهيم بن المنذر، به. أخرجه الدارقطني في الغرائب. انظر الفتح (١١/ ٢٩).
[ ١٧ / ٢١٩ ]
٩٤٢٤ - حدّثنا عيسى بن أبي حرب الصفار البصري، قال: حدّثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدّثنا شعبة (^١)، عن
⦗٢٢٠⦘ الجُريري (^٢)، وأبي مسلمة (^٣)، قالا: سمعنا أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء أبو موسى فاستأذن على عمر بن الخطّاب ﵁ ثلاثًا ثمّ رجع، فقال عمر: لتأتين (^٤) على ما قلت ببينة، قال أبو مَسلمة: أو لأُسَمِّعنَّه بك في الأمصار، أو لأفعلن بك، فأتى الأنصار فقال: ألستم تعلمونه أن النّبيّ ﷺ قال: "إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذن له، فليرجع"؟ فقالوا: لا يشهد لك إِلَّا أصغرنا، قال (^٥) أبو سعيد: فأتيته، فقال: هذا أبو سعيد، فحدثته، فتركه (^٦).
رواه غندر، عن شعبة، عن أبي مَسلمة وحده (^٧).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) هو سعيد بن إياس، البصري، أبو مسعود.
(٣) هو سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي.
(٤) في نسختي (ل)، (م): لتأتيني.
(٥) في نسختي (ل)، (م): فقال.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣ / الطريق الثّاني).
(٧) انظر الإحالة السابقة. ولفظة (وحده) جاءت في نسخة (م) بلفظ: (فقط). فوائد الاستخراج: إيراد أبي عوانة لمتن رواية الجريري، وأبي مسلمة، ومسلم ساق إسنادها وأحال بمنتها على رواية بشر بن المفضل، عن أبي مسلمة، وهو: سعيد بن يزيد.
[ ١٧ / ٢١٩ ]
٩٤٢٥ - حدّثنا أبو أمية، قال: حدّثنا الأسود بن عامر، عن
⦗٢٢١⦘ شعبة (^١)، عن الجُريري، وأبي مسلمة، بمثله: على عمر بن الخطّاب واحدة، ثمّ استأذن الثّانية، ثمّ استأذن الثّالثة، فلم يؤذن له، فرجع، فقال عمر: لتأتين على ما قلت ببينة، أو لأفعلن بك؛ فأتى الأنصار. بمثله، قال أبو سعيد: فأتيته (^٢) فحدثته (^٣).
رواه مسلم، عن نصر بن علي، عن بشر بن المفضل، عن الجريري (^٤).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٥ / الطريق الثّانية).
(٤) انظر الإحالة السابقة.
[ ١٧ / ٢٢٠ ]
٩٤٢٦ - حدّثنا عبّاس الدوري، قال: حدّثنا شبابة (^١)، قال: حدّثنا شعبة، عن الجريري، وسعيد بن يزيد، كلاهما عن أبي نضرة، قالا: سمعناه يحدث عن أبي سعيد الخدري. [و] (^٢) ذكر الحديث (^٣).
_________________
(١) شبابة هو موضع الالتقاء.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٥ / الطريق الثّانية).
[ ١٧ / ٢٢١ ]
٩٤٢٧ - أخبرنا الدبري، عن عبد الرزّاق، عن معمر، [عن الجريري] (^١)،
⦗٢٢٢⦘ عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال (^٢): سلم عبد الله ابن قيس ثلاثًا، فلم يؤذن له، فرجع. وذكر الحديث بطوله، بنحوه (^٣).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م)، والجريري هو موضع الالتقاء، وهذا الحديث ساقط من نسخة = ⦗٢٢٢⦘ = (هـ)، وأخرج له الناسخ خرجة، إِلَّا أن التصوير لم يظهر الحاشية.
(٢) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٥/ الطريق الثّانية).
[ ١٧ / ٢٢١ ]
٩٤٢٨ - حدّثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، قال: حدّثنا حجاج، عن ابن جريج (^١)، قال: أخبرني عطاء (^٢)، عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر ثلاثًا، فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولًا، فرجع أبو موسى، ففرغ عمر فقال: ألَّا أسمع ضرب (^٣) عبد الله ابن قيس؟ ائذنوا له (^٤) قيل (^٥): قد رجع، فدعاه، فقال: قد (^٦) كنا نؤمر بذلك، فقال (^٧) لتأتين على ذلك ببينّة (^٨)، فانطلق إلى
⦗٢٢٣⦘ مجلس الأنصار فسألهم، فقالوا: لا يشهد لك على ذلك إِلَّا أصغرنا، فذهب بأبي سعيد فشهد له، فقال لمن حوله: خفي عليّ هذا من أمر رسول الله ﷺ! ألهاني الصَّفق في الأسواق.
قال عطاء: لكن سلم ما شئت ولا تستأذن (^٩).
_________________
(١) ابن جريج هو موضع الالتقاء.
(٢) ابن أبي رباح، المكي.
(٣) في نسختي (ل)، (م): صوت.
(٤) إلى هنا انتهت الورقة رقم (١٥٧) من مصورة نسخة (ل)، والورقة الّتي بعدها ساقطة من المصورة الّتي عندي.
(٥) في نسخة (م): قال.
(٦) ساقطة من نسخة (م).
(٧) في نسخة (م): قال.
(٨) في نسخة (م): بينة.
(٩) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٦) وزيادة عطاء: (لكن سلِّم …) زيادة على الصحيحه. فوائد الاستخراج: زيادة عطاء: (لكن سلِّم …).
[ ١٧ / ٢٢٢ ]
٩٤٢٩ - حدّثنا يزيد بن سنان، حدّثنا أبو عاصم (^١)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير: أن أبا موسى استأذن على عمر، فكأنه كان مشغولًا، فلما فرغ قال: ألم (^٢) أسمع صوت عبد الله ابن قيس (^٣) -إلى قوله-: فسألهم، فشهدوا له، فقال: أخفي عليّ هذا من أمر رسول الله ﷺ؟! ألهاني الصفق بالأسواق، ولكن سلم ما شئت (^٤)، ولا تستأذن (^٥).
⦗٢٢٤⦘ رواه يحيى القطان (^٦) كما رواه حجاج (^٧).
_________________
(١) أبو عاصم هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسخة (م): (لم)، ولعلّه سهو من الناسخ.
(٣) في نسخة (م): زيادة: (بإسناده)، ولا مكان لها هنا.
(٤) في نسخة (م): صورة هذه الكلمة هكذا: (ياشية).
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) والحديث رقم (٩٤٢٨).
(٦) عند مسلم انظر الحديث السابق برقم (٩٤٢٨).
(٧) عند أبي عوانة، انظر الحديث السابق برقم (٩٤٢٨).
[ ١٧ / ٢٢٣ ]
٩٤٣٠ - حدّثنا يزيد بن سنان البصري، وأبو داوود الحراني، قالا: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داوود بن أبي هند (^١)، عن أبي نضرة (^٢)، عن أبي سعيد، قال استأذن أبو موسى على عمر ثلاثًا، فلم يؤذن له فانصرف، فلقيه عمر فقال: ما شأنك رجعت؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له، فليرجع" فقال: لتأتين على هذا بيّنة أو لأفعلن ولأفعلن، فأتى مجلس قومه فناشدهم الله، فقلت: أنا معك، فشهد له بذلك فخلى عنه (^٣).
_________________
(١) القشيري مولاهم، أبو بكر أو أبو محمّد، البصري.
(٢) أبو نضرة هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٥).
[ ١٧ / ٢٢٤ ]
٩٤٣١ - حدّثنا يزيد بن سنان، قال: حدّثنا بكار بن الخصيب (^١)، قال: حدّثنا داوود بن أبي هند، عن أبي نضرة (^٢)، عن أبي سعيد، قال:
⦗٢٢٥⦘ جاءنا أبو موسى ونحن في حلقة. وذكر الحديث (^٣).
_________________
(١) لعلّه: (بكار بن خصيب، الرامي، البصري،) الّذي ذكره ابن حبّان في الثقات (٨/ ١٥٢) لكن الخاء فيه غير منقوطة، وذكره الذهبي في المقتنى (ص ١٦٥/ ترجمة ٦٩٣٨).
(٢) أبو نضرة هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٥).
[ ١٧ / ٢٢٤ ]
٩٤٣٢ - ز- حدّثنا يعقوب بن إسحاق بن زياد أبو يوسف القُلُوسي (^١) البصري، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: "الاستئذان ثلاث" (^٢).
_________________
(١) قال السمعاني: القلوسي: بضم القاف واللام، بعدها واو، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى القلوس -فيما أظن- وهو جمع قَلْس، وهو الحبل الّذي يكون في السفينة، إن شاء الله. اهـ. انظر: الأنساب (٤/ ٥٣٧، ٥٣٨).
(٢) رجاله ثقات، وابن جريج وأبو الزبير قد صرحا بالسماع في الحديث الآتي برقم: (٩٤٣٤). وهذا الحديث عزاه ابن حجر -في الإتحاف (٣/ ٤٥٥ / حديث رقم ٣٤٤٤) إلى أبي عوانة فقط.
[ ١٧ / ٢٢٥ ]
٩٤٣٣ - ز- حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، رفعه، بمثله (^١).
_________________
(١) تقدّم تخريجه، والحكم على إسناده، انظر الحديث رقم (٩٤٣٢). تنبيه: في نسخة (م) سقط الحديث الآتي برقم (٩٤٣٤)، ووقع متنه لهذا الحديث.
[ ١٧ / ٢٢٥ ]
٩٤٣٤ - ز- حدّثنا يوسف بن مسلَّم، قال: حدّثنا حجاج، عن
⦗٢٢٦⦘ ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله -سمعه منه-: إنّما الاستئذان ثلاث (^١).
سمعت أبا عبد الله السختياني (^٢)، يقول: سمعت الأعين (^٣)، يقول: لما حدّثنا به أبو عاصم قال لي: يا بغدادي، ذاكِرْ به أحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين، فلعلّهما يقدُمان فيسمعان هذا الحديث منا، لنبلِه (^٤).
_________________
(١) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٣٢).
(٢) هو إسحاق بن إبراهيم الجرجاني، كما سماه المصنِّف في الحديث الآتي برقم: (١٠٤٤١). تنبيه: تحرفت نسبته في الأصل -في هذا الحديث، وفي الحديث الآتي برقم (٩٨٠٨) - إلى: السجستاني. وجاء على الصواب في نسختي (م) و(هـ)، وفي إتحاف المهرة (٣/ ٤٥٥ / حديث رقم ٣٤٤٤)، وأمّا نسخة (ل) فالورقة الّتي فيها هذا الحديث ساقطة من المصورة التي عندي.
(٣) هو محمّد بن أبي عتاب، أبو بكر، البغدادي، ت (٢٤٠) هـ.
(٤) لم أقف على مصدر آخر لهذه الحكاية. كلمة: (لنبله) أي لنختبره، وتحتمل أن تكون: لحسنه وجودته، والله أعلم.
[ ١٧ / ٢٢٥ ]
٩٤٣٥ - ز- حدّثنا أبو زرعة الرازي (^١)، قال: حدّثنا يحيى بن المغيرة (^٢)، قال:
⦗٢٢٧⦘ أخبرنا سعيد بن عبد الجبار (^٣)، عن محمّد بن عبد الرحمن -يعني ابن عِرقْ اليحصبي (^٤) -
⦗٢٢٨⦘ قال: سمعت عبد الله بن بسر (^٥)، قال (^٦): قال رسول الله ﷺ: "الاستئذان ثلاث" (^٧).
_________________
(١) هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة، الرازي، ت (٢٦٤) هـ.
(٢) ابن إسماعيل بن أيوب، المخزومي، أبو سلمة، المدني، ت (٢٥٣) هـ. قال أبو حاتم: صدوق فقيه. وذكره ابن حبّان في ثقاته، وقال يغرب، كان يتفقه على مذهب مالك. = ⦗٢٢٧⦘ = وقال ابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٩١/ ترجمة ٧٩٩) والثقات (٩/ ٢٦٦)، وتقريب التهذيب (/ ١٠٦٧ ترجمة ٧٧٠٢).
(٣) الزبيدي -بضم الزاي- أبو عثمان، ويقال: أبو عثيم، الحمصي، العطار. كان جرير بن عبد الحميد يكذبه. وقال ابن المديني: لم يكن بشيء. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، مضطرب الحديث. وقال الذهبي: واه. وقال ابن حجر: ضعيف. انظر: الضعفاء الصغير للبخاري (٢٦١ / ترجمة ١٣٧)، والضعفاء للعقيلي (٢/ ١١٠، ١١١/ ٥٨٥)، والجرح والتعديل (٤/ ٤٣، ٤٤ / ترجمة ١٨٦)، والكاشف (١/ ٢٨٩ / ترجمة ١٩٣٤)، وتقريب التهذيب (٣٨٢ / ترجمة ٢٣٥٦).
(٤) أبو الوليد، الحمصي. قال دحيم: محمّد بن عبد الرّحمن اليحصبي من مشيخة أهل حمص، ما أعلمه إلا ثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: لا يحتج بحديثه ما كان من رواية إسماعيل ابن عياش، وبقية بن الوليد، ويحيى بن سعيد العطار، وذويهم، بل يعتبر من حديثه ما وراه الثقات عنه. وقال الذهبي: وثق. وقال ابن حجر: صدوق. = ⦗٢٢٨⦘ = انظر: الثقات (٥/ ٣٧٧)، وتهذيب الكمال (٢٥/ ٦١٦، ٦١٧ / ترجمة ٥٤٠٣)، والكاشف (٣/ ٦١ / ترجمة ٥٠٧٤)، وتقريب التهذيب (١٨٧٠ ترجمة ٦١١٨).
(٥) المازني، أبو بسر أو أبو صفوان، وهو آخر من مات من الصّحابة بالشام، ولأبويه صحبة. تهذيب الكمال (١٤/ ٣٣٣، ٣٣٥/ ترجمة ٣١٨٠)، وتقريب التهذيب (٤٩٣/ ترجمة ٣٢٤٥).
(٦) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٧) لم أقف على من أخرجه غير أبي عوانة، وإسناده ضعيف، لكن يشهد له الحديث الّذي قبله. وكلمة: (ثلاث) منصوبة في بقية النسخ الأخرى. وبهذا الحديث تبتدئ ورقة رقم (١٥٩) من مصورة نسخة (ل).
[ ١٧ / ٢٢٦ ]
٩٤٣٦ - حدّثنا أبو أمية، والصغاني، قالا: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا طلحة بن يحيى القرشي (^١)، عن أبي بُردة، قال: جاء أبو موسى إلى عمر (^٢)، فقال: أيدخل الأشعري؟ أيدخل عبد الله بن قيس؟ أيدخل أبو موسى إلى عمر؟ ثمّ انصرف، فبعث عمر على إثره فقال أبو موسى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يستأذن أحدُكم ثلاثًا، فإن أذن له وإلّا
⦗٢٢٩⦘ فليرجع". قال: لئن لم تأتني على ذا ببينة لأعاقبنك، أو لأفعلن بك كذا وكذا، فجاء بأبي بن كعب، فقال: يا عمر، أبعثت تعذب أصحاب محمّد ﷺ، سمعت النّبيّ ﷺ يقول ذلك (^٣).
_________________
(١) طلحة بن يحيى القرشي هو موضع الالتقاء.
(٢) كلمة: (إلى عمر) ساقطة من بقية النسخ.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٧).
[ ١٧ / ٢٢٨ ]
٩٤٣٧ - حدّثنا محمّد بن إسماعيل الصائغ بمكة، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا طلحة بن يحيى (^١)، عن أبي بردة، قال: قال أبو موسى: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: "ليستأذن أحدكم ثلاثًا، فإن أذن له، وإلا فليرجع" (^٢).
_________________
(١) طلحة بن يحيى هو موضع الالتقاء
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) ورقم (٩٤٣٦).
[ ١٧ / ٢٢٩ ]
٩٤٣٨ - حدّثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ، قال: حدّثنا أبو حذيفة (^١)، قال: حدّثنا سفيان (^٢)، عن طلحة بن يحيى (^٣)، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: أتيت عمر، فاستأذنت ثلاثًا، فلم يأذن لي فرجعت، فلما رجعت بعث في إثري، فقال: ما ردك؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له، فليرجع" (^٤). وذكر الحديث [بمثله] (^٥).
_________________
(١) هو موسى بن مسعود، النهدي، البصري.
(٢) الثوري.
(٣) طلحة بن يحيى هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) ورقم (٩٤٣٦).
(٥) من نسخة (هـ).
[ ١٧ / ٢٢٩ ]