[ ٢ / ١٦ ]
٦٥٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ».
[ ٢ / ١٦ ]
٦٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي الْكَعْبَةِ وَرَأَى صُوَرًا، قَالَ: فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ».
[ ٢ / ١٧ ]
٦٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ «أَنَّهُ أَفَاضَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا أَتَى فَجْوَةً نَصَّ».
[ ٢ / ١٨ ]
٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «أَمَرَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا وَأُحَرِّقَ».
[ ٢ / ١٨ ]
٦٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ:
⦗١٩⦘
«حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَأَوْجَرْتُهُ السَّيْفَ فَقَتَلْتُهُ، فَقَالَ لِي: يَا أُسَامَةُ، كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ».
[ ٢ / ١٨ ]
٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: وَعَدَنِي جِبْرِيلُ فَلَمْ أَرَهُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَظَهَرَ كَلْبٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْبُيُوتِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِقَتْلِهِ، فَظَهَرَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، كُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي أَتَيْتَنِي، فَمَا لَكَ الْآنَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ
⦗٢٠⦘
كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ».
[ ٢ / ١٩ ]
٦٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ زُهْرَةَ ، قَالَ: «كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَرْسَلُوا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ».
[ ٢ / ٢٠ ]
٦٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: «رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ، فَأَتَى عَلَى شِعْبٍ فَنَزَلَ فَأَهَرَاقَ الْمَاءَ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعًا».
[ ٢ / ٢١ ]
٦٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ فَلَمْ أَلْقَهُ، وَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ فَسَأَلْتُهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ سَعْدًا «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ فِي الطَّاعُونِ: إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوهَا».
[ ٢ / ٢٢ ]
٦٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ،
⦗٢٣⦘
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ».
[ ٢ / ٢٢ ]
٦٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ أَنْ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ «أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ بِوَادِي الْقُرَى، فَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَصُومُ وَقَدْ كَبِرْتَ وَرَقَقْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ».
[ ٢ / ٢٣ ]
٦٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضٌ خَتَنُ أُسَامَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ «أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ فَرَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا؛ يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ».
[ ٢ / ٢٤ ]
٦٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ وَهُمَا قَاعِدَانِ فِي
⦗٢٥⦘
الْمَسْجِدِ، فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلْتُ: لَا، وَاللهِ مَا أَدْرِي. قَالَ: لَكِنِّي أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَسَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ».
[ ٢ / ٢٤ ]
٦٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - «قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: أَدْخِلُوا عَلَيَّ أَصْحَابِي، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ بِبُرْدَةٍ مَعَافِرِيٍّ، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
[ ٢ / ٢٥ ]
٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ «أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا غَادِيَةً حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ».
[ ٢ / ٢٦ ]
٦٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا ، كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ «أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَهَا
⦗٢٧⦘
يَقْضِي، تُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، وَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ، فَرَدَّتِ الرَّسُولَ تَعْزِمُ عَلَيْهِ لَمَا جَاءَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَمَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَعْدٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: فَرُفِعَ الصَّبِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهِ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ ﷿ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ».
[ ٢ / ٢٦ ]