١٧١٤ - حدثنا على بن بَحْر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عثمان
_________________
(١) مع فرقة، فهما صحيحان". والعريف: النقيب، وهو دون الرئيس. "بعث معهم " في ح "منهم". "أوكما قال "في ح "كما قيل" وصححنا الموضعين من ك وصحيح مسلم.
(٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(٣) هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي، له ترجمة في الكبير للبخاري ٢/ ١/ ٣٥٠ - ٣٥٢ والاستيعاب ١٩٨ - ١٩٩ وأسد الغابة: ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨ والإصابة ٣: ٢٧. وأخطأ بعضهم فسماه "زيد بن جارية". وهو صحابي شهد بدرًا ومات في خلافة عثمان، وأبوه صحابي قتل في عزوة أحد. وكان أبو بكر تزوج أخته فولدت له أم كلثوم. ﵃.
(٤) إسناده صحيح، خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي، يعرف بالفأفاء: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم. والحديث رواه النسائي ١: ١٩٠ مختصرًا =
[ ٢ / ٣٣٩ ]
ابن حَكيم حدثنا خالد بن سَلَمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى ابن طلحة حين عرَّس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي - ﷺ -؟، قال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي - ﷺ -؟ فقال زيد: إني سألتُ رسول الله - ﷺ - نفسي: كيف الصلاة عليك؟ قال: "صلوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركتَ على إبراهيم، إنك حميد مجيد".