شرع الإمامُ أحمد بتصنيف " المسنَد " مُنصَرَفه من عند عبدِ الرزاق (٢)، أي نحو سنة (٢٠٠ هـ)، وهو في السَّادسة والثلاثين من عمره، انتقاه من أكثر مِن سبع مئة ألف حديث (٣)، سَمِعَها في رحلاته، فَضَمَّ نحو ثلاثين ألف
_________________
(١) ويمكن الرجوع أيضًا إلى فهارس " سير أعلام النبلاء " ففيه ذكر عدد كبير من المسانيد.
(٢) خصائص المسند: ٢٥.
(٣) خصائص المسند: ٢١.
[ ١ / ٥٦ ]
حديث (١) يرويها عن مئتين وثلاثة وثمانين شيخًا من شيوخه (٢)، وكان قد كَتَبَه في أوراقٍ مفردة، وفَرَّقه في أجزاءٍ منفردةٍ على نحو ما تكونُ المسوَّدَة (٣)، ورواه لولده عبد الله نسخًا وأجزاءً، وكان يأمُرُه: أن ضعْ هذا في مسند فلان، وهذا في مسند فلان (٤)، وظلَّ يَنْظُرُ فيه إلى آخر حياته.
وكان ﵀ شديدَ الحرص على إيراد ألفاظِ التحمُّل كما سمعها، مثل: " حدثنا "، " أخبرنا "، " سمعت "، " عن "، لا سيما إذا روى الحديث عن أكثر من شيخ، فإنه يذكر لفظ كل واحد منهم كما هو بَيِّن في الأصول الصحيحة المسموعة المعتمدة في طبعتنا هذه.
ولم يكن مَرْمى الإمام أحمد أن يرتِّبَ كتابه على أبواب الفقه، وإنما غايتُهُ هو جمعُ ما اشْتَهر من الحديث (٥) على امتداد الرُّقعةِ الإسلامية بسندٍ متصلٍ إلى رسول الله ﷺ حسبَ رواته من الصحابة رضوان الله عليهم، وهي طريقة غايتُها الاستيعابُ، وهو ما أراده الإمامُ أحمد بقوله لابنه عبد الله: احتَفِظْ بهذا " المسند "، فإنه سيكونُ للناس إمامًا (٦) . بل هذا ما دَفَعَ الإمامَ حقًا إلى عمل " المسند " مع ما عُرِفَ عنه من كراهيته لوَضْع الكتب، لكن في عصرٍ اختلطت
فيه العقائدُ والأفكارُ والاجتهاداتُ أراد الإمامُ أحمد أن يكون " المسندُ " مَفْزَعًا يلجأُ إليه الناسُ، فقد ذُكر أنه قال فيه: عملتُ هذا الكتابَ إمامًا، إذا اختلف الناسُ في سنة رسول الله ﷺ رَجَعُوا إليه (٧) . ولهذا أصبح أصلًا من أصولِ
_________________
(١) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي: ١٩١.
(٢) المصعد الأحمد: ٣٤.
(٣) المصعد الأحمد: ٣٠.
(٤) السير: ١٣ / ٥٢٢.
(٥) خصائص المسند: ٢٧.
(٦) السير: ١١ / ٣٢٧. (٧) طبقات الحنابلة: ١ / ١٨٤.
[ ١ / ٥٧ ]
الأمة كما قال الإمام السبكي (١)، بل إنه كتاب لم يُرْوَ على وجه الأرض كتابٌ في الحديث أعلى منه، كما قال الإمام ابن الجَزَري (٢) .
ونحو عام (٢٢٥ هـ) عَقِيبَ المحنةِ (٣) شرع الإمامُ أحمد بإسماعِه لولديهِ صالحٍ وعبدِ الله وابن عمِّه حنبل بن إسحاق، مع معاودة النظر في أحاديثه، وأمر عبدَ الله بالضرب على ما يتبين له علة فيه حتى وفاته (٤) . وكان عبدُ الله أكثرَهم مداومةً على السَّماع، وهو الذي انفردَ بعدُ برواية " المسند " عن أبيه (٥) وزاد فيه أحاديثَ كثيرةً عن مشايخه مما يُماثِلُه ويشابِهُهُ، ولكنه لم يُحرِّرْ ترتيبَ " المسند " ولا سهَّله ولا هذَّبه (٦)، بل أبقاه على حاله، مما جَعل الرغبةَ فيه تَقِلُّ، والإفادة منه عسرة المطلب، مع شدة الحاجة إليه، وكأنَّ الخطيب البغدادي عنى ما كان من بابَةِ هذا المسند بقوله: " فإني رأيتُ الكتابَ الكثيرَ الإفادة المُحْكَمَ الإِجادَةِ، ربما أُريدَ منه الشيءُ، فيعمَدُ من يُريدُ إلى إخراجه، فيَغمُضُ عنه مَوْضِعُهُ، ويَذْهَبُ بِطَلَبِه زمَانُه، فيتركُه وبه حاجةٌ إليه، وافتقارٌ إلى وجوده " (٧) ولذا كان تيسيرُ الإفادةِ من هذا " المسند " أُمنية كثيرٍ من أهلِ العلم والفضل، ومنهم الإمامُ الذهبي الذي قال عندما تقدَّمَتْ به السِّنُّ، وأصبح عاجزًا عن النهوض بأعبائه يستنهِضُ هِمَمَ من يأتي بعدَه من أهلِ العلم: " فلعلَّ الله يُقَيِّضُ لهذا الدِّيوان العظيم من يُرَتِّبُه ويُهَذِّبُه، ويحذِفُ ما كُرِّرَ فيه، ويُصلِح ما تصَحَّفَ، ويُوضِّح حالَ كثيرٍ من رجاله، وينبِّهُ على
_________________
(١) طبقات الشافعية: ٢ / ٣١.
(٢) المصعد الأحمد: ٢٨.
(٣) انظر ص ٤٢.
(٤) خصائص المسند: ٢٤.
(٥) طبقات الحنابلة: ١ / ١٨٠، والسير: ١٣ / ٥١٦.
(٦) السير: ١٣ / ٥٢٤، والمصعد الأحمد: ٣٠.
(٧) تاريخ بغداد: ١ / ٢١٣.
[ ١ / ٥٨ ]
مُرسَلِه، ويُوهِنُ ما ينبغي من مناكيره، ويرتِّبُ الصحابةَ على المعجم، وكذلك أصحابهم على المعجم، ويَرمُزُ على رؤوسِ الحديث بأسماء الكتب الستة، وإن رتَّبَه على الأبواب فحَسَنٌ جميلٌ، ولولا أني قد عَجِزْتُ عن ذلك لِضعفِ البصر وعَدَمِ النية، وقُرْب الرحيل، لعَمِلْتُ في ذلك " (١) .
ثم روى المسندَ عن عبدِ الله بن أحمد أبو بكرٍ القَطِيعيُّ، وزاد فيه زيادات في مسند الأنصار (٢)، ولابن القطيعي وابن المُذْهِب من بعده يَعْزُو الإمام الذهبي بعضَ الأشياء غير المحكَمَةِ في المتن والإسناد بروايتهما (٣) .
وعلى هذه الصورة التي هي أقربُ ما تكونُ إلى المسوَّدة وَصَلَنا " المسند " ومن ثَمَّ وقع فيه خللٌ في جملةِ مواضعَ منه لا تَمَسُّ جوهرَ الكتاب، من مثل إدراج عدد من أحاديث المكثرين في غير مسانيدهم، وتكرارِ الحديثِ الواحد بإسناده ومتنه لِغير فائدةٍ في إعادته، وتفريق أحاديث الصحابي الواحد في أكثر من موضع من " المسند "، والخلط بين أحاديث الشاميين والمدنيين، وعدم التمييز بين روايات الكوفيين والبصريين، وتداخل بعض أحاديث الرجال بأحاديث النساء، واختلاط مسانيد القبائل بمسانيد أهل البلدان. وقد نبَّه على ذلك كُلِّه الحافظ ابن عساكر في كتابه " ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمدُ بن حنبل في المسند ". ثم قال: ولست أظن ذلك إن شاء الله وقع من جهة أبي عبد الله ﵀، فإن محلَّه في هذا العلم أوفى، ومثل هذا على مثله لا يخفى، وقد نُراه توفي قبل تهذيبه، ونَزَلَ به أجلُه قبل تلفيقه
_________________
(١) السير: ١٣ / ٥٢٥، ونرجو من الله العلي القدير أن نكون أهلًا لتحقيق أمنية الإمام الذهبي في هذا المسند لتتاح الإفادة منه لكل طالب علم بأيسر طريق وأهون سبيل.
(٢) المصعد الأحمد: ٢٩، الفتح الرباني: ٦ / ٢٥٤، ولا يمكننا القطع بوجود هذه الزيادات والحكم عليها إلا بعد الانتهاء من تحقيق المسند كاملًا.
(٣) ميزان الاعتدال: ١ / ٥١٢.
[ ١ / ٥٩ ]
وترتيبه، وإنما قرأه لأهل بيته قبل بذل مجهوده فيه خوفًا من حلول عائق بموته دونَ بلوغ مقصوده فيما يرتضيه.
وقد بيَّن الدكتور عامر حسن صبري محقق كتاب " ترتيب أسماء الصحابة " الأحاديث التي أدرجت في غير موضعها من " المسند "، معتمدًا على الطبعة الميمنية، وها نحن نثبتها هنا نقلًا عنه مقدرين لجهوده، شاكرين لفضله:
١- أنس بن مالك: له حديثٌ في مسند عمر ١ / ٥٦، وآخران في مسند عثمان ١ / ٥٦، وأحاديث في مسند ابن عباس ١ / ٢٥٩ و٢٦٧ و٢٩٦ و٣٦٣، وحديث في مسند جابر ٣ / ٣٧٨.
٢- البراءُ بن عازب: له حديث في مسند ابن أبي أوفى ٤ / ٣٥٤، وحديثان في مسند زيد بن أرقم ٤ / ٣٧٢ و٣٧٣.
٣- جابرُ بنُ عبد الله الأنصاري: له حديث في مسند ابن عباس ١ / ٢٤٢، وآخر في مسند ابن عمر ٢ / ٣٥ وحديث في مسند عبد الله بن عمرو ٢ / ١٨١، وحديثان في مسند أبي هريرة ٢ / ٣٤٤ و٤٢٦، وأحاديث في مسند أبي سعيد الخدري ٣ / ٨ و١٢ و٧٥، وحديث في مسند سلمة بن الأكوع ٤ / ٤٧، وآخر في مسند عبد الله بن ثعلبة بن صُعير ٥ / ٤٣١.
٤- الحسنُ بن علي بن أبي طالب: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٤٢٩.
٥ - الحسين بن علي بن أبي طالب: له حديث في مسند أبيه ١ / ٧٨.
٦- خزيمة بن ثابت الأنصاري: له حديث في مسند سعد بن أبي وقاص ١ / ١٨٢.
[ ١ / ٦٠ ]
٧- زيدُ بن أرقم: له حديثٌ في مسند علي بن أبي طالب ١ / ١١٨.
٨- سعد بن مالك أبي وقاص: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٣٣٠ - ٣٣١، وآخر في مسند أبي بكرة ٥ / ٤٦.
٩- سهل بن أبي حَثْمة: له حديث في مسند رافع بن خديج ٤ / ١٤٠.
١٠- طلحة بن عبيد الله: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٣٣٣.
١١- عبادة بن الصامت: له حديث في مسند فضالة بن عبيد ٦ / ٢١.
١٢- عبد الله بن الزبير: له حديثان في مسند عمر ١ / ٢٧ و٣٨، وآخر في مسند ابن عباس ١ / ٢٤٠، وثالث في مسند ابن عمر ٢ / ١٣٩، ورابع في مسند جابر ٣ / ٣١٣.
١٣- عبد الله بن زيد بن عاصم: له حديث في مسند أبي بشير ٥ / ٢١٦.
١٤- عبد الله بن زيد بن عبد ربه: له حديث في مسند أبي بشير ٥ / ٢١٦.
١٥- عبد الله بن عباس: له أحاديث في مسند عمر ١ / ٢٣ و٢٧ و٣٨، وأحاديث في مسند ابن عمر ٢ / ٢٧ و٣٩ و٧٨ و٨٤ و١٣٩، وحديث في مسند جابر ٣ / ٣٧٢، وحديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٥٢٥، وحديث في مسند أبي عامر الأشعري ٤ / ١٦٤، وحديث في مسند زيد بن ثابت ٥ / ١٨٣، وأحاديث في مسند عائشة ٦ / ٣٤ و٥٥ و٢١٥ و٢٧٥.
١٦- عبد الله بن عمر بن الخطاب: له أحاديث في آخر مسند أبيه ١ / ٥٦ و٥٧، وحديث في مسند عثمان ١ / ٦٦، وأحاديث في مسند ابن
[ ١ / ٦١ ]
عباس ١ / ٢٧ و٢٤١ و٢٥٤ و٢٨٠ و٣٣٠ و٣٣٥ و٣٣٨ و٣٥٢ و٣٦١، وله ثلاثة أحاديث في مسند أبي سعيد ٣ / ٥٨ و٧٣ و٩٠، وحديث في مسند أنس ٣ / ١٢٤، وحديثان في مسند جابر ٣ / ٣٧٢ و٣٨٦، وحديثان في مسند عائشة ٦ / ٨٠ و٢١٤، وآخران في مسند حفصة ٦ / ٢٨٣ و٢٨٤.
١٧- عبد الله بن عمرو بن العاص: له حديث في مسند ابن عباس ١ / ٢٧١.
١٨- عبد الله بن مسعود: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٤٧٤، وحايث في مسند جابر ٣ / ٣٩٧، وحديث في مسند الأشعث بن قيس ٥ / ٢١٢.
١٩- علي بن أبي طالب: له حديث في مسند عثمان ١ / ٦١ و٧٠ و٧٢، وحديث في مسند ابن عباس ١ / ٣١٥.
٢٠- علي بن طلق الحنفي: له حديث في مسند علي بن أبي طالب ١ / ٨٦.
٢١- عمرو بن عوف الأنصاري: له حديث في مسند ابن عباس ١ / ٣٠٦.
٢٢- عمر بن الخطاب: له حديث في مسند أبي بكر ١ / ٧١، وحديثان في مسند ابن عباس ١ / ٢٦٣ و٢٦٤.
٢٣- الفضل بن العباس: له حديثان في مسند أخيه عبد الله ١ / ٣٥٥ و٣٥٩، وحديث في مسند المطلب بن ربيعة ٤ / ١٦٧.
٢٤- معاذ بن جبل: له حديث في مسند ابن أبي أوفى ٤ / ٣٨١.
[ ١ / ٦٢ ]
٢٥- مقدام بن معد يكرب: له حديث في مسند المقداد بن عمرو ٤ / ٦.
٢٦- نافع بن عتبة: له حديثان في مسند سعد بن أبي وقاص ١ / ١٧٨.
٢٧- أبو الدرداء: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٣٥٧.
٢٨- أبو ذر الغفاري: له حديث في مسند رافع بن عمرو ٥ / ٣١.
٢٩- أبو سَريحة الغفاري: له حديث في مسند أبي رافع ٦ / ١٠.
٣٠- أبو سعيد الخدري: له حديث في مسند عمر ١ / ٢٧، وأحاديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٢٣٢ و٢٧٢ و٣٠٢ و٣٠٣ و٣١٠ و٣١٩ و٣٨٣ و٤٤٧ و٤٤٩ و٤٦٥ و٤٧١ و٤٧٩، وحديث في مسند أنس ٣ / ٢٢٤، وحديثان في مسند جابر ٣ / ٢٩٨ و٣٧١، وله حديث في مسند زيد بن أرقم ٤ / ٣٧٤.
٣١- أبو الطفيل بن واثلة: له حديث في مسند ابن عباس ١ / ٢٩٨.
٣٢- أبو مالك الأشجعي: له حديث في مسند أبي هريرة ٢ / ٢٨٦.
٣٣- أبو موسى الأشعري: له أحاديث في مسند ابن مسعود ١ / ٤٠٢ و٤٠٥ و٤٥٠.
٣٤- أبو هريرة: له حديثان في مسند ابن عباس ١ / ٢٥٨ و٢٨٩، وحديثان في مسند ابن مسعود ١ / ٣٩٨ و٤٠٠، وأحاديث في مسند ابن عمر ٢ / ٣٧ و١٠١ و١٣٢، وأحاديث في مسند أبي سعيد الخدري ٣ / ٤ و٥ و٨ و١٢ و١٨ و٣٣ و٣٥ و٤٣ و٤٩ و٥٨ و٦٥ و٧٠ و٧٤ و٨١ و٨٨ و٩٢ و٩٤ و٩٥، وحديث في مسند أنس ٣ / ١٢٥، وأحاديث في مسند جابر ٣ / ٢٩٨ و٣١٩ و٤٠٠، وحديث في مسند أبي طلحة بن سهل ٤ / ٢٨، وحديث في مسند تميم ٤ / ١٠٣، وحديث في مسند زيد بن خالد ٤ / ١١٥، وحديث في مسند
[ ١ / ٦٣ ]
عمرو بن العاص ٤ / ٢٠٤، وحديث في مسند عبد الله بن عدي ٤ / ٣٠٥، وحديث في مسند حابس ٥ / ٧٠، وأحاديث في مسند عائشة ٦ / ٧٣ و١٦٩ و٢٤٤.
٣٥- دُرة بنت أبي لهب: لها حديث في مسند عائشة ٦ / ٦٨.
٣٦- سودة بنت زمعة: لها حديث في مسند ابن عباس ١ / ٣٢٨.
٣٧- عائشة بنت أبي بكر: لها أحاديث في مسند ابن عباس ١ / ٢١٨ و٢٢٩ و٢٥٠ و٢٨٨ و٢٩٦، وحديث في مسند ابن عمر ٢ / ١٤٠، وحديثان في مسند أبي هريرة ٢ / ٢٧٧ و٢٧٨، وحديث في مسند أنس ٣ / ٢٦٦، وحديث في مسند حفصة ٦ / ٢٨٦، وأحاديث في مسند أم سلمة ٦ / ٢٨٩ و٢٩٠ و٣٠٨ و٣١٣، وحديثان في مسند ميمونة ٦ / ٣٣٣ و٣٣٥.
٣٨- ميمونة بنت الحارث: لها حديث في مسند عائشة ٦ / ١٩٣.
٣٩- أم سلمة هند بنت أبي أمية: لها أحاديث في مسند عائشة ٦ / ٣٣ و٣٤ و٣٦ و١٨٤ و٢٠٣ و٢٤٥ و٢٥٩، وحديث في مسند أم حبيبة ٦ / ٣٣٦.
قلنا: إن الفهارسَ التي سَنَقُومُ بصُنْعِها تتكفَّلُ إن شاء الله بتقويم هذا الخلل، مع الاحتفاظ في الوقت نفسِه بنشر " المسند " على الصورة التي تركه بها مؤلِّفُه الإِمام أحمد، ﵀.