١٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ، وَأَنَا أَرْحَمُهَا - أَوْ قَالَ: إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا - فَقَالَ: " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ (١) (٢)
_________________
(١) العبارة ليست مكررة في (م) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن مخراق: وهو المزني، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود، وصحابيه أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧٣)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٥)، والحاكم ٤/٢٣١ من طريق مسدد بن مسرهد، والبزار (١٢٢١) (زوائد) من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع، ومؤمل بن هشام، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وخالفهم محمد بن الصَّبَّاح الدولابي فذكر رجلًا مبهمًا في الإسناد بين إسماعيل وزياد بن مخراق، وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (١١٠٦٩) من طريق محمد بن غالب بن تمام، عن محمد بن الصباح الدولابي، عن إسماعيل، عن رجل، عن زياد بن مخراق، به. ولم يتابع عليه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٢٧-٥٢٨ عن سفيان بن عيينة، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦)، وفي "الصغير" (٣٠١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٠٢ =
[ ٢٤ / ٣٥٩ ]
١٥٥٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " مَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَأْسِي " (١)
١٥٥٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَإِفْطَارُهُ " (٢)
_________________
(١) = و٦/٣٤٣ من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن زياد بن مخراق، به. وفي رواية مالك أن المخاطب لرسول الله ﷺ هو قرة نفسه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٠٢ من طريق حجاج بن الأسود وعبد الله بن المختار، كلاهما عن معاوية بن قرة، به. وأخرجه البزار (١٢٢٢) (زوائد)، والحاكم ٣/٥٨٦-٥٨٧، والبيهقي في "الشعب" (١١٠٦٧) من طريق عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن معاوية بن قرة، به. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: عدي هالك. وسيكرر ٥/٣٤ سندًا ومتنًا. وفي الباب عن أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧١)،والطبراني في "الكبير" (٧٩١٣) . قال السندي: قوله: أن أذبحها، بفتح أن، أي: وقت ذبحها، أو بكسرها على الشرط. قوله: "والشاة إن رحمتها" بالنصب، أي: ارحمها، أو بالرفع.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يرو له إلا البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. وقد سلف برقم (١٥٥٨٣)، وسيكرر ٥/٣٤ سندًا ومتنًا.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. وأخرجه ابن حبان (٣٦٥٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. =
[ ٢٤ / ٣٦٠ ]
١٥٥٩٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: النَّبِيّ ﷺ: " أَتُحِبُّهُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ " (١) مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِيهِ: " أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: (٢) يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: " بَلْ لِكُلِّكُمْ " (٣)
_________________
(١) = وسيكرر ٥/٣٤ (الطبعة الميمنية) سندًا ومتنًا، وقد سلف برقم (١٥٥٨٤) .
(٢) في نسخة في (س) و(ق): فقال لي.
(٣) في (س) و(ق) و(م): الرجل.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. وأخرجه الطيالسي (١٠٧٥)، وابن أبي شيبة ٣/٣٥٤، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٢-٢٣، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٤)، والحاكم ١/٣٨٤، والبيهقي في "الآداب" (٩٢٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه بنحوه النسائي في "المجتبى" ٤/١١٨، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٦) من طريق خالد بن ميسرة، عن معاوية بن قُرَّة، به. وسيكرر ٥/٣٤-٣٥ بإسناده ومتنه، وسيأتي أيضًا ٥/٣٥. قال السندي: قوله: أحبك الله: بيان شدة محبته بابنه، أو أنه كان يعرف قدر محبة الله تعالى لعباده المؤمنين فضلًا عن الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين، فضلًا عن سيد ولد آدم ﵊. قوله: "أما تحب": قاله تسلية له، وحثًا له على الصبر على فقده.
[ ٢٤ / ٣٦١ ]
١٥٥٩٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَا يَزَالُ أُنَاسٌ (١) مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، (٢) لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (٣)
_________________
(١) في (ظ ١٢) و(ص): ناس.
(٢) في النسخ الخطية عدا (م): منصورون، وقد ضبب فوقها في (س)، قال السندي: والظاهر: منصورين، كما في ابن ماجه.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٠١)، وابن حبان (٧٣٠٣) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة وابن حبان مختصرة. وأخرجه الطيالسي (١٠٧٦) - ومن طريقه الترمذي (٢١٩٢) -، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢٩٥ و٢٩٦، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٥) و(٥٦)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص٢، والخطيب في "تاريخه" ٨/٤١٧- ٤١٨، و١٠/١٨٢، وفي "شرف أصحاب الحديث" (١١) و(٤٤) و(٤٥) من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٠ من طريق إياس بن معاوية، عن أبيه معاوية بن قرة، به. وسيأتي برقم (١٥٥٩٧) و٥/٣٤ (الطبعة الميمنية)، وسيكرر ٥/٣٥ سندًا ومتنًا. وفي الباب في قوله: "ولا يزال أناس من أمتي منصورين لا يبالون من خذلهم حتى تقوم الساعة". وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤) . وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٩٢٣)، وسلف برقم (١٤٧٢٠) . =
[ ٢٤ / ٣٦٢ ]
١٥٥٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، (١) لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (٢)
_________________
(١) = وعن عقبة بن عامر، عند مسلم (١٩٢٤) . وعن معاوية بن أبي سفيان عند البخاري (٣٦٤١)، ومسلم (١٠٣٧) ٣/١٥٢٤، وسيرد ٤/١٠١. وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (٣٦٤٠)، ومسلم (١٩٢١)، وسيرد وعن ثوبان عند مسلم (١٩٢٠)، وسيرد ٥/٢٧٨. وعن جابر بن سمرة عند مسلم (١٧٤)، وسيرد ٥/٩٢. وعن عمران بن حصين، سيرد ٤/٤٣٧. وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٩. قال السندي: قوله: "إذا فسد أهل الشام"، أي: بالخروج عن طاعة الإمام. قوله: "فلا خير فيكم": الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى كثرة الفتن بينهم حينئذٍ، فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية ﵄، ويحتمل أن المراد: فسادهم بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد، فقوله: "فلا خير فيكم" خطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت الذين كان بعضهم حاضرين عنده.
(٢) انظر تعليقنا على هذه اللفظة في الحديث السابق.
(٣) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه مختصرًا ابن حبان (٧٣٠٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
[ ٢٤ / ٣٦٣ ]