١٥٤٥٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ ضَمْرَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَلِيطٍ، قَالَ: أَتَانَا " نَهْيُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ، وَالْقُدُورُ تَفُورُ بِهَا فَكَفَأْنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا " (٣)
_________________
(١) في (م): رضي الله تعالى عنه.
(٢) قال السندي: أبو سليط البدري، أنصاري، يقال: اسمه أسير، وقيل غير ذلك، مشهور بكنيته.
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري- ويقال: عبيد الله كما سيرد في الرواية الآتية- من رجال"التعجيل"، انفرد بالرواية عنه محمد بن إسحاق، وقال الحسيني في "الإكمال" ص ٢٤٤: مجهول، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١٥٣ وسماه: عبد الله بن عمرو بن ضميرة- بالتصغير- ويقال: عبد الله بن ضميرة، فنسبه إلى جده، وهو ما ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يؤثر توثيقه عن غيره، وعبد الله بن أبي سليط من رجال"التعجيل" كذلك، انفرد بالرواية عنه عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري، ولم يؤثر توثيقة عن غير ابن حبان، وقد ذكره كذلك في الصَّحابة، وقال: له صحبة فيما يزعمون. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٧٨) من طريق هارون بن أبي عيسى، عن ابن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٤٩، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن عمرو بن ضميرة، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يوثقه ولم يجرحه. ونهيه ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية سلف من حديث عبد الله بن عمر بن =
[ ٢٤ / ١٩٨ ]
* ١٥٤٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ، وَسَمِعْتُ أَنَا مِنْ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ عَمْرِو بْنِ ضَمُرَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَلِيطٍ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - قَالَ: " أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ، فَكَفَأْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ " (٢)
_________________
(١) = الخطاب برقم (٤٧٢٠) بإسناد صحيح، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر لزامًا حديث سلمة بن الأكوع الذي سيرد ٤/٤٨. قال السندي: قوله: الأنسية، بكسر أو بضم فسكون، أو بفتحتين، وعلى الأول: نسبة إلى الانس، خلاف الجن. وعلى الثاني والثالث إلى الأُنس خلاف الوحش، والمراد: الأهلية. قوله: فكفأناها- بالهمز-: أي قلبناها.
(٢) في (ق): عبد الله، وهي نسخة في (س)، وقد وضع فوقها في (س) علامة الصحة، وانظر الاختلاف في اسمه في الإسناد الذي قبله.
(٣) إسناده ضعيف كسابقه. وهو عند ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٢٦٠، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٦٨)، والدولابي في "الكنى" ١/٣٦، والطبراني في "الكبير" (٥٨٠) وانظر ما قبله.
[ ٢٤ / ١٩٩ ]