١٥٤٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ أَبِي يَزِيدٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ " (٣)
_________________
(١) في (س) و(ق) و(م): زيد وفي (م): رضي الله تعالى عنه.
(٢) في (ق) و(م): زيد.
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال حكيم بن أبي يزيد، فقد انفرد بالرواية عنه عطاء بن السائب، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعطاء بن السائب اختلط، وسماع عبد الوارث بن سعيد العنبري والد عبد الصمد من بعد اختلاطه، وقد اختلف فيه على عطاء كما سيأتي في التخريج. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٣٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٩) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٩٠) من طريق همام بن يحيى، و٢٢/ (٨٩١) من طريق منصور بن أبي الأسود، و٢٢/ (٨٩٢) من طريق روح بن القاسم و٢٢/ (٨٨٨) من طريق حماد بن سلمة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١١ من طريق وهيب بن خالد، ستتهم عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه مرفوعًا. دون ذكر جد حكيم كما في إسنادنا، وكلهم سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط إلا حماد بن سلمة فقد اختلفوا فيه، ورجح غير واحد ومنهم الإمام الطحاوي سماعه منه قبل الاختلاط وزاد منصور بن أبي الأسود: "ولا يبيع حاضر لباد". وأخرجه الطيالسي (١٣١٢) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٤٥) - عن همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن =
[ ٢٤ / ١٩٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = يزيد، عن أبيه، مرفوعًا، فسماه: حكيم بن يزيد. وقد تحرف في مطبوع "الآحاد والمثاني" أبو داود إلى داود، ولم يتنبه إلى ذلك محقق الكتاب، فلم يخرجه عن الطيالسي! وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٧) من طريق حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي زيد، قال: قال رسول الله ﷺ، فذكر الحديث، وهو مرسل. وسيأتي ٤/٢٥٩ عن عفان، عن أبي عوانة، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عمن سمع النبي ﷺ، فذكر الحديث. وقد نبه على اضطرابه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" في ترجمة أبي يزيد والد حكيم، وقال: الاضطراب فيه من عطاء بن السائب، فإنه كان اختلط. وقوله ﷺ: "إذا استنصح أحدكم أخاه، فلينصحه". علقه البخاري في "صحيحه" بصيغة الجزم في كتاب البيوع، باب: هل يبيع حاضر لباد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٨٣، وقال: رواه أحمد، وفيه عطاء ابن السائب، وقد اختلط. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢١٦٢) (٥)، ولفظه: "حق المسلم على المسلم ست وإذا استنصحك فانصح له.. "، وقد سلف برقم (٨٨٤٥) . وقوله ﷺ "دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض" له شاهد من حديث جابر عند مسلم (١٥٢٢) ولفظه: "دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض"، وقد سلف برقم (١٤٢٩١) .
[ ٢٤ / ١٩٤ ]