١٨٧٢٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: " اتَّقِ اللهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ فَقُمْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ، فَأْتِهِ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ، فَاتْرُكْهُ " (٢)
_________________
(١) = والطبراني، وإسنادهما حسن! قال السندي: قوله: فأُتي. على بناء المفعول. من ثياب المَعافِر: هي بُرودٌ باليمن منسوبة إلى معافر، وهي قبيلة باليمن.
(٢) قال السندي: حرملة العنبري: هو حرملة بن عبد الله، نزل النصرة، له صحبة، وكان أحد المصلين، أي: المكثرين من الصلاة.
(٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ضرغامة بن عُليبة، ووالدِه، فقد تفرد بالرواية عن ضرغامة قُرَّة بن خالد، وتفرد بالرواية عن عليبة ولده ضرغامة، ومع ذلك فقد ذكرهما ابن حبان في "الثقات" على عادته في توثيق المجاهيل، وكلاهما من رجال "التعجيل". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه- وهو حرملة بن عبد الله بن إياس- فيما ذكر ابن الأثير، وقد ينسب لجده، فيقال: حرملة بن إياس، فيما ذكر الحافظ في "الإصابة"- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" هذا الحديث الواحد. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة حرملة) ٥/٥٤٢-٥٤٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =
[ ٣١ / ١٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٧٧، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٤٥٠) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد، وقرن الطحاوي بروح حجاج بن نصير، ولم يورد لفظ الحديث، وإنما أورد صدره الوارد في المصادر الأخرى، وهو: أتيت رسول الله في ركب من الحي، فصلى بنا الغداة، فانصرف وما أكاد أعرف وجوه القوم أي: كأنه بغلس. وأخرجه بنحوه ومطولًا الطيالسي (١٢٠٦) (١٢٠٧) - ومن طريقه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٤٥١)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٤٧٥ -، وابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٥٠، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤٣٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩١) (١١٩٢/م)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٧٧، وابن قانع في "معجمه" ١/ ٢١٠، والطبراني في "الكبير" (٣٤٧٦) من طرق عن قرة بن خالد، به. وأخرجه بنحوه مطولًا البخاري في "الأدب المفرد" (٢٢٢) عن موسى بن إسماعيل، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٥٩ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن عبد الله بن حسان العنبري، عن حبان بن عاصم، عن حرملة بن عبد الله، به. وقرن البخاري بحبان بن عاصم صفية ودحيبة ابنتي عُلَيبة. وحبان بن عاصم وصفية ودحيبة ابنتي عُليبة مجاهيل، لكن يقويه أن صفية ودحيبة يرويانه عن جدهما، وعبد الله بن حسان روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ويحسن الحديث بمجموع إسناديه، وقد حسن إسناده الحافظ في "الإصابة". ووقع في مطبوع "الأدب المفرد": أنه أخبرهم عن حرملة، وهو خطأ، صوابه: أنه أخبرهم حرملة، كما في "تهذيب الكمال" في ترجمة حرملة بن عبد الله. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٣١٧ - ٣١٨ وقال: رواه الطبراني في "الكبير" من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة، عن أبيه، عن جده، وقد=
[ ٣١ / ١٧ ]