١٨٧٨٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَابْنُ جَعْفَرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: " أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ
_________________
(١) = في "الكنى" ١/١٣، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٠٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وفي رواية الجميع سوى ابن سعد: أبو آمنة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/١٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣١٣) و(٢٧١٤) من طريق عبد الحميد ابن أبي جعفر الفراء، وأخرجه الطبراني ٢٢/ (٩٠٤) من طريق إسرائيل- وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي- كلاهما عن أبي جعفر الفراء، به. وسمّوا الصحابي أبا آمنة. وأورده الحافظ في "الإصابة" في ترجمة "أبي أمية"، وقوَّى إسناده. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٩٢، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات. وفي الباب عن علي، سلف برقم (٦٩٢) . وعن ابن عباس سلف برقم (٢٠٩١) . وعن أبي هريرة سلف برقم (٨٥١٣) . وعن أنس سلف برقم (١٢٨٨٣)، وقد ذكرنا عند تخريج هذه الأحاديث عددًا من أحاديث الباب.
(٢) قال السندي: عبد الله بن عكيم بالتصغير، جُهني كوفي، وقد سمع كتاب النبي ﷺ إلى جهينة. وقال البخاري: أدرك زمان النبي ﷺ، ولا يعرف له سماع صحيح، مات زمن الحجاج.
[ ٣١ / ٧٤ ]
وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ " (١)
_________________
(١) إسناده ضعيف، فيه عِلَّتان، أولاهما: الانقطاع، فقد قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/٣٩: عبد الله. بن عكيم أدرك زمان رسول الله ﷺ ولا يعرف له سماع صحيح، ومثله قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٥/١٢١. ثانيهما: الاضطراب، فقد اختلف فيه ألوانًا، فرواه شعبة- كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (١٨٧٨٥) - عن الحكم: وهو ابن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم. ورواه خالد الحذاء عن الحكم، واختلف عليه، فرواه عبد الوهَاب بن عبد المجيد الثقفي- كما في الرواية (١٨٧٨٢) - عنه، عن الحكم، عن عبد الله ابن عكيم، ورواه عباد بن عباد المهلبي- كما في الرواية (١٨٧٨٣) - عنه عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم، ورواه عبد الملك بن حميد ابن أبي غَنِيةَ- كما عند الطبراني في الأوسط (٦٧١٢) و(٦٨٢٧) - عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، به. ورواه يزيد بن أبي مريم- كما عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٧٥)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٢٧) (مسند ابن عباس)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٤١)، وابن حبان
(٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٥- عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله ابن عكيم قال: حدثنا مشيخة لنا من جهينة أن رسول الله ﷺ كتب فذكر الحديث. ورواه شريك- كما في الرواية (١٨٧٨٤) - عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الله بن عكيم. وقد أشار إلى اضطرابه الحازمي في "الاعتبار" ص٣٩، فقال: كثير=
[ ٣١ / ٧٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الاضطراب، ثم لا يقاوم حديث ميمونة في الصحة. قلنا: يشير إلى حديث ميمونة الذي أخرجه البخاري (١٤٩٣) ومسلم (٣٦٣) (١٠٠)، وسيأتي ٦/٣٢٩. ولفظه عند مسلم: تُصُدِّق على مولاةٍ لميمونة بشاة، فماتت، فمرَ بها رسول الله ﷺ فقال: "هلا أخذتم إهابها، فدبغتموه، فانتفعتم به" فقالوا: إنها ميتة، فقال: "إنما حُرِّمَ أكلها". ومن ثَمَّ قال الترمذي في حديث عبد الله بن عكيم عقب الرواية (١٧٢٩): وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وقد روي هذا الحديث عن عبد الله ابن عكيم أنه قال: أتانا كتاب النبي ﷺ قبل وفاته بشهرين. ثم قال الترمذي: وسمعت أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لِما ذُكِرَ فيه: قبل وفاته بشهرين، وكان يقول: كان آخر أمر النبي ﷺ. ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده، حيث روى بعضهم، فقال: عن عبد الله بن عكيم، عن أشياخ لهم من جهينة. قلنا: ومع اضطرابه فقد حَسَنه الترمذي، فقال: هذا حديث حسن. وانظر "التلخيص الحبير" ١/ ٤٧-٤٨. وأخرجه الطيالسي (١٢٩٣)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٢)، وابن سعد ٦/١١٣، وأبو داود (٤١٢٧)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٧٥، وفي "الكبرى" (٤٥٧٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٨ وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٣٦)، وابن حبان (١٢٧٨)، والطبراني في "الأوسط" (١٠٤)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٧٤، وتمام في "فوائده" (١٤٣)، والبيهقي في "السنن" ١/١٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/١٦٢-١٦٣، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٣٣٩، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٥/٣٢٠ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن سعد ٦/١١٣، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤٨٨)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٦) من طريق الأجلح بن عبيد، وابن أبي شيبة=
[ ٣١ / ٧٦ ]
١٨٧٨١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ وَهُوَ مَرِيضٌ نَعُودُهُ فَقِيلَ لَهُ: لَوْ تَعَلَّقْتَ شَيْئًا، فَقَالَ: أَتَعَلَّقُ شَيْئًا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
_________________
(١) = ٨/٥٠٢-٥٠٣، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٧٥، وابن ماجه (٣٦١٣)، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (١٢٢٦) من طريق منصور بن المعتمر، وابن أبي شيبة ٨/٥٠٣، والترمذي (١٧٢٩)، وابن ماجه (٣٦١٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ا/٤٦٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٣٨)، والإسماعيلي في "معجمه" (٩٧) من طريق سليمان بن أبي سليمان الشيباني، والترمذي (١٧٢٩) من طريق الأعمش، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٣٧) من طريق عبد الملك بن أبي غَنيَّة، وابن حبان (١٢٧٧)، والطبراني في "الأوسط" (٧٦٣٨)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٩، من طريق أبان بن تغلب، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٦) من طريق أشعث بن سوار، و(٢١٢١) من طريق خالد بن كثير، و(٢٤٢٨) من طريق إبراهيم بن عثمان، و(٥٥٢١) من طريق معاوية ابن ميسرة بن شريح، عشرتهم عن الحكم، به. وفيه: كتب إلينا رسول الله ﷺ، أو أتانا أو جاءنا كتاب رسول الله ﷺ. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٢٨)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٠٨ من طريق زيد بن وهب، والطبري (١٢٢٩) من طريق أبي إسحاق، والطبراني في "الأوسط" (٧٦٦٤) من طريق أبي فروة مسلم الجهني، و(٩٣٧٤) من طريق عبد الله بن عبيد الله الهاشمي، أربعتهم عن عبد الله بن عكيم، به. وفي رواية عبد الله الهاشمي: عن عبد الله بن عكيم قال: قال رسول الله ﷺ، فذكره. وسيأتي بالأرقام: (١٨٧٨٢) و(١٨٧٨٣) و(١٨٧٨٤) و(١٨٧٨٥) .
[ ٣١ / ٧٧ ]
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ " (١)
_________________
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي ﷺ، وابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن ضعيف سيئ الحفظ، وقد ذكر ابن قانع في "معجمه" ٢/١١٧ عِلَّةً ثالثة له، فقال: ولا أعلم أن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لقي عبد الله بن عكيم، وإنما روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٣، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٥١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٠٧٢)، والحاكم ٤/٢١٦ من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٢٠٧٢)، وابن قانع ٢/١١٧ من طريق يحيى بن سعيد، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٦٠) من طريق المطلب ابن زياد، ثلاثتهم عن محمد بن أبي ليلى، به. وقال الترمذي: وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي ﷺ، وكان في زمن النبي ﷺ، يقول: كتب إلينا رسولُ الله ﷺ. وجاء عند الطبراني: أبو معبد الجهني، وهي كنية عبد الله بن عكيم كما صرح بذلك الترمذي، وكما جاء في مصادر ترجمته في "تهذيب الكمال" وفروعه، إلا أن الهيثمي ظن أبا معبد الجهني رجلًا آخر غير عبد الله بن عكيم، فأورده في "مجمع الزوائد" ٥/١٠٣، وقد وهم في ذلك، فإنه ليس على شرطه. وسيأتي في الرواية (١٨٧٨٦) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند النسائي في "المجتبى" ٧/١١٢ من طريق عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من عقد عُقدةً ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلَّق شيئًا وكل إليه". قلنا: عباد بن ميسرة لين الحديث، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. =
[ ٣١ / ٧٨ ]
١٨٧٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: " كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ
_________________
(١) = وآخر من حديث عمران بن حصين، سيرد ٤/٤٤٥، وهو عند ابن ماجه (٣٥٣١)، وابن حبان (٦٠٨٥)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٩١) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن النبي أبصر على عضد رجل حلقة- أُراه قال: من صفر- فقال: "ويحك ما هذه؟ ". قال: من الواهنة، قال: "أما إنها لا تزيدك إلا وهنًا، انبذها عنك، فإنك لو متَّ وهي عليك ما أفلحت أبدًا". ولفظ ابن حبان والطبراني: "فإنك إن تمُتْ وهي عليك وُكِلْتَ إليها". قلنا: وقد صرح الحسن بالسماع من عمران بن حُصَين في رواية المسند وحدها، إلا أنه في طريقها المبارك بن فضالة، وهو يدلس ويسوي، وقد ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٤٠ أن أباه وعليّ ابن المديني قالا في سماع الحسن من عمران بن حصين: ليس يصح ذلك من وجهِ يثبت. وأنكر ذلك أيضًا الإمام أحمد. وثالث من حديث عقبة بن عامر، وقد سلف برقم (١٧٤٠٤) بلفظ: "من تعلق تميمةَ فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعةَ فلا ودع الله له". وفي إسناده ضعف. قال السندي: قوله: "لو تعلَّقْتَ شيئًا"، أي: علَقت، فهو من التعلق بمعنى التعليق أي: لو ربطت شيئاَ في العنق من التعويذات والتمائم. "وكل إليه" بالتخفيف أو التشديد: كناية عن انقطاع المدد الإلهي. قيل: الحديث محمول على تمائم الجاهلية مثل الخرزات وأظفار السباع وعظامها، وأما ما يكون بالقرآن والأسماء الإلهية، فهو خارج عن هذا الحكم، بل هو جائز لحديث عبد الله بن عمرو [السالف برقم (٦٦٩٦)] أنه كان يعلق للصغار بعض ذلك. وقيل: هذا إذا علق شيئًا معتقدًا جلب نفعٍ أو دفع ضرر، أما للتبرك فيجوز. وقال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي: تعليق القرآن ليس من طريق السنة، وإنما السنة فيه الذكر دون التعليق.
[ ٣١ / ٧٩ ]
وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ: " أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ " (١)
١٨٧٨٣ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ، قَالَ: وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ، قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ: " أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ " (٢)
١٨٧٨٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالٍ،
_________________
(١) إسناده ضعيف، وقد بينا عِلَّتَيه برقم (١٨٧٨٠)، خالد: هو ابن مهران الحَذَّاء. وأخرجه أبو داود (٤١٢٨)، والبيهقي في "السنن" ١/١٥، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٤٣)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/١٦٣، والحازمي في "الاعتبار" ص٣٨ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" -مسند ابن عباس- (١٢٢٣) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن خالد الحذاء، به. ورواه غير الثقفي وعبد الوارث بن سعيد عن خالد الحذاء، فخالفوا فيه. فأخرجه الطبري (١٢٢٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٤٠) من طريق المعتمر بن سليمان، عن خالد الحذاء، عن الحكم قال: أتينا عبد الله ابن عكيم، فدخل الأشياخ وجلست بالباب، فخرجوا، فأخبروني عن عبد الله ابن عكيم، أن رسول الله ﷺ كتب إلى جهينة، فذكر الحديث. وسيأتي في الرواية التالية (١٨٧٨٣) من طريق عباد بن عباد، عن خالد الحذاء، عن الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم، قال: أتانا كتاب رسول الله ﷺ بأرض جهينة فذكره.
(٢) إسناده ضعيف، وقد بينا عِلَّتَيْه برقم (١٨٧٨٠)، وخلف بن الوليد: هو العتكي الجوهري. عباد بن عباد: هو المُهَلَّبي.
[ ٣١ / ٨٠ ]
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: جَاءَنَا، أَوْ قَالَ كَتَبَ، إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ " (١)
١٨٧٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي أَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: " أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ " (٢)
١٨٧٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِ " (٣)
_________________
(١) إسناده ضعيف كما بينا عِّلَتَيْه برقم (١٨٧٨٠) . شريك: هو ابن عبد الله النخعي، هلال: هو ابن أبي حميد الوزان. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧٥، وفي "الكبرى" (٤٥٧٧) عن علي ابن حجر، عن شريك، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (١٨٧٨٠)، إلا أن الإمام أحمد رواه هناك عن محمد بن جعفر مقرونًا بوكيع بن الجراح. وقد بينا عِلَّتَيْه ثمت.
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية (١٨٧٨١) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٧٦)، وابن قانع في "معجمه" ٢/١١٧ من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد.
[ ٣١ / ٨١ ]