١٨٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
_________________
(١) = ونهيه ﷺ عن كراء الأرض قد صح من حديث رافع بن خديج كذلك، وقد سلف برقم (١٥٨٠٨) (١٥٨١٥) . ونهيه ﷺ عن كسب الحجام وأمره ﷺ أن نطعمه نواضحنا قد صح من حديث جابر السالف برقم (١٤٣٩٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ونهيه ﷺ عن كسب الأمة قد صح كذلك من حديث أبي هريرة، وسلف برقم (٧٨٥١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وأخرجه بهذه السياقة ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٩١ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٤٢٦) عن هارون بن عبد الله، والحاكم ٢/٤٢ من طريق العباس بن محمد الدوري، كلاهما عن هاشم بن القاسم، به، وصححه الحاكم، ووقع في روايته: رفاعة بن رافع، فتعقبه الذهبي يقوله: طارق فيه لين، ولم يذكر أنه سمع من رفاعة. وأخرجه مختصرًا الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٥٧)، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١ من طريق عمر بن يونس اليماني، عن عكرمة، عن طارق بن عبد الرحمن، أن رفاعة بن رافع أو رافع بن رفاعةَ- الشك منهم- جاء إلى مجلس؟ فذكره. قال السندي: قوله "كان يرفق بنا" أي: ينفعنا. "فليَزْرعها" بفتح حرف المضارعة، أي: ليزرعها بنفسه. "أو ليُزْرعها" بضمة لي: ليعطها أخاه عارِية ليزرَعها. "أن يطعمه" أي: كسب الحجام، فالممنوع أن ينفقه على نفسه. "عن كسب الأمة" محل الحرمة بعد الاستثناء هو الزِّنى، والله تعالى أعلم.
[ ٣١ / ٣٣٧ ]
عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ " وَرَفَعَ يَدَيْهِ: " فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ " (١)
١٩٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّهُ (٢) سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ (٣) أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ " (٤)
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، صحابيه من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وقد سلف بالرقم (١٨٢٩٦)، وسلف من طريق شعبة برقم (١٨٢٩٥)، وسيرد بالحديث بعده، و٥/٢٣-٢٤.
(٢) في هامش (س): إنها، نسخة.
(٣) في (ق): أراد منكم.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٥٥٦ (ترجمة عرفجة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٢) من طريق محمد بن جعفر، به. وقد سلف بالحديث قبله، وبالرقمين (١٨٣٢٣) (١٨٣٢٤)، وسيكرر ٥/٢٣-٢٤.
[ ٣١ / ٣٣٨ ]