١٩٠٢٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ فَضَالَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي حَتَّى عَلَّمَنِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِمَوَاقِيتِهِنَّ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَاتٌ (٢) أُشْغَلُ فِيهَا، (٣) فَمُرْنِي (٤) بِجَوَامِعَ، فَقَالَ لِي: " إِنْ شُغِلْتَ فَلَا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ " قُلْتُ: وَمَا الْعَصْرَانِ؟ قَالَ: " صَلَاةُ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ " (٥)
_________________
(١) = البخاري (٢٤٨٥)، ومسلم (٦٢٥)، وسلف برقم (١٧٢٧٥) . وحديث أبي برزة عند البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧)، وسيرد برقم (١٩٧٦٧) . وحديث عائشة، سيرد ٦/٣٧. قال السندي: قوله: ثم آتي الشجرة: التي كانت بذي الحُلَيْفة.
(٢) قال السندي: فضالة الليثي والد عبد الله، له صحبة.
(٣) في (ظ١٣) و(ق)، وهامش (س): ساعات.
(٤) في (ق): فيهن.
(٥) في (ظ١٣): فمر لي.
(٦) حديث ضعيف، وهذا إسناد اختلف فيه على داود بن أبي هند، فرواه هشيم- كما في هذه الرواية- عنه، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي، ورواه خالد بن عبد الله الواسطي- كما عند أبي داود (٤٢٨)، ويعقوب ابن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٤١- ومن طريقه البيهقي ١/٤٦٦-، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٩) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد=
[ ٣١ / ٣٦٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الغابة" ٤/٣٦٤-، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩٦)، وابن قانع في "معجمه " ٢/٣٢٥-٣٢٦، وابن حبان (١٧٤٢)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٢٦)، والحاكم ١/١٩٩-٢٠٠، ٣/٦٢٨- عنه، عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة، عن فضالة، به، فزاد في الإسناد: عبد الله بن فضالة. وتابع خالدًا زهيرُ بنُ إسحاق السلولي- كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١٧٠- وعلي بن عاصم الواسطي- كما عند البيهقي في "السنن" ١/٤٦٦- وزهير وعلي: ضعيفان. ورواه مسلمة بن علقمة المازني- فيما ذكره البخاري ٥/١٧٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٥/١٣٥، والمزي في "تحفة الأشراف" ٨/٢٦٤- عنه، عن أبي حرب، عن عبد الله بن فضالة، لم يقل: عن أبيه. قلنا: أخرجه ابن قانع في "معجمه" ٢/٣٢٦ من طريق مسلمة بن علقمة: وفيه: عن أبيه، ولعله وهم من ابن قانع. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٥/١٣٥-١٣٦، وفي العلل ١/١٠٩: حديث خالد أصحُّ عندي. قلنا: ولكن في طريقه عبد الله بن فضالة، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وذكره الذهبي في "المغني" ١/٣٥٠، فقال: عبد الله بن فضالة، عن أبيه، ولفضالة صحبة، لا يعرفان، والخبر منكر في وقت الصلاة وأخرجه ابن سعد ٧/٧٩-٨٠، والبخاري في "تاريخه" ٥/١٧٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩٧)، وابن حبان (١٧٤١)، والحاكم ١/١٩٩ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٩١)، وحديث أبي موسى الأشعري السالف (١٦٧٣٠)، وحديث جرير بن عبد الله الآتي (١٩١٩٠) .=
[ ٣١ / ٣٦٩ ]