١٨٩٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: " انْحَرْهُ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ صَفْحَتَهُ، وَخَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهُ، فَلْيَأْكُلُوهُ " (٢)
_________________
(١) قال السندي: ناجية بن جندب الخزاعي، أسلمي، وجاء أنه الذي نزل في البئر بسهم رسول الله ﷺ، مات في المدينة في خلافة معاوية.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه، فلم يرو له سوى أصحاب السنن. وأخرجه الحاكم ١/٤٤٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٣، و١٤/٢٣٠، وابن ماجه (٣١٠٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠٨)، وابن خزيمة (٢٥٧٧) من طريق وكيع، به. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٤٢٩)، والحميدي (٨٨٠)، والدارمي (١٩٠٩) و(١٩١٠)، وأبو داود (١٧٦٢)، والترمذي (٩١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٣٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٢٠)، وابن قانع في "معجمه" ٣/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٤٣، وابن عبد البر في "الاستذكار" (١٧٦٣٣)، وفي "التمهيد" ٢٢/٢٦٣ و٢٦٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٩٤ من طرق عن هشام بن عروة، به. وقال الترمذي: حديث ناجية حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند=
[ ٣١ / ٢٧٣ ]
١٨٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبُدْنِ؟ قَالَ: " انْحَرْهَا، ثُمَّ أَلْقِ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ عَنْهَا وَعَنِ النَّاسِ، فَلْيَأْكُلُوهَا " (١)
_________________
(١) = أهل العلم، وقالوا: (في هدي التطوع إذا عطب): لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته، ويخلّى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق. وقالوا: إن أكل منه شيئًا غَرِمَ بقدر ما أكل منه. وقال بعض أهل العلم، إذا أكل من هدي التطوع شيئًا، فقد ضمن الذي أكل. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٨٠ مرسلًا، ومن طريقه الشافعي في "السنن" (٤٢٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٢١)، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٥٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن صاحب هدي رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، قال الزرقاني في "شرح الموطأ" ٢/٣٢٨: مرسل صورةً، لكنه محمول على الوصل، لأنَ عروة ثبت سماعه من ناجية الصحابي. وانظر ما بعده. وانظر حديث ذؤيب أبي قبيصة السالف برقم (١٧٩٧٤) . قال السندي: قوله: بما عطب- كفرح- أي: قارب الهلاك. قوله: "نَعْله" الذي قُلِّد به.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن حبان (٤٠٢٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
[ ٣١ / ٢٧٤ ]