[ ٢ / ٦٥ ]
٢١٤- (أخبرنا): سُفيانُ، عن أَبِي الزِّنادِ، عنْ الأَعرج، عنْ أَبي هريرة ﵁:
-أَن رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إذَا أكفى أحدُكُم ⦗٦٦⦘ خادِمَهُ طَعَامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فليَدْعُهُ فليجلسهُ فإِنْ أَبَى فلْيُروَغْ (يروغ: يطعمه لقمة مشربة من دسم الطعام) له لقمةً فيناولهُ إياهَا أو يعطيهُ إيَّاهَا أو كلمةً هذاَ معناهاَ.
[ ٢ / ٦٥ ]
٢١٥- (أخبرنا): سفيانُ بنُ عيينةَ، عنْ محمدٍ بنِ العَجْلاَنِيِّ، عنْ بُكَيرِ ابنِ عبدِ اللَّهِ بن الأَشَجِّ، عنْ عَجْلاَنَ بنِ محمدٍ، عنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁:
-أَن رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «للممْلُوكِ طَعَامُهُ وكسوتُهُ بالمعروفِ ولا يكلَّفُ (في نسخة فلا يكلف) منَ العملِ مالا يطيق (في المطبوع إلا ما يطيق)» .
[ ٢ / ٦٦ ]
٢١٦- (أخبرنا): ابنُ عيينةَ، عنْ إبراهيمَ بنِ أبي خداشٍ، عنْ عثتبةَ بنِ أبي لهبٍ أنَّهُ سَمِعَ ابنَ عباسٍ ﵄ يقُول في المملوكين:
-أطعموهُمْ مِمَّا تأكلونَ وألبسوهم ممَّا تلبسونَ.
[ ٢ / ٦٦ ]
٢١٧- (أخبرنا): مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄:
-أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: " منْ أعتَقَ شرِكًا لهُ في عبدٍ فكان لهُ مالٌ يبلغُ ثَمنَ العبدِ قُوِّمَ قيمةَ العِدلِ (العدل بالكسر والفتح: المثل) فأعطَى شركَاءَهُ حصَصَهُم وعتَقَ عليهِ العبدُ وإلاَّ فقدْ عتَقَ منهُ ما عتق".
[ ٢ / ٦٦ ]
٢١٨- (أخبرنا): سفيانُ، عنْ عَمرو بنِ دِينارٍ، عنْ سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عنْ أبيهِ:
-أَن رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أيُّمَا عبدٍ كانَ بينَ اثنينِ فَأعتَق أحَدُهُمَا نصيبَهُ فإنْ كانَ مُوسِرًا فإنَّهُ يُقَومُ عليهِ بأعلَى القيمةِ أو قيمةِ عدلٍ ليستْ بِوَكسٍ ولا شَطَطٍ (الشطط بفتحتين: مجاوزة القدر في كل شئ قوله ﷺ: «بوكس ولاشطط» أي لا نقصان ولا زيادة) ثُمَّ يغرَمُ لهذَا حصتهُ".
[ ٢ / ٦٦ ]
٢١٩- (أخبرنا): عبدُ المجيدِ، عنْ ابنِ جريجٍ قالَ أخبرني: قيسُ بنُ سعدٍ أنَّهُ سمعَ مكحولًا يقولُ: سمعت ابنَ المسيب يقولُ:
-أعتقتْ امرأةٌ أو رجلٌ سِتَةَ أعبدٍ لَها ولمْ يكنْ لهَا مالٌ غيرَهُ فأَتَى النبيُّ ﷺ في ذلِكَ فأقرعَ بينَهُمْ وأعتَقَ ثُلُثَهُمْ.
قالَ الشافعيُّ ﵁: كانَ ذلكَ في مرضِ المعتقِ الَّذِي ماتَ فيهِ.
[ ٢ / ٦٧ ]
٢٢٠- (أخبرنا): عبدُ الوهابِ، عنْ أيوبَ، عنْ أبِي قِلابةَ، عنْ أبي المهلَّبِ عنْ عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ:
-أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أوْصَى عندَ موتِهِ فَأَعتَقَ سِتَّةَ مماليكٍ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُمْ أو قالَ: أعتقَ عندَ موتِهِ ستة مماليكٍ وليسَ لَهُ شَئٌ غيرُهُمْ فبلغَ ذلِكَ النبيَّ ﷺ: " فقالَ فيهِ (وفي نسخة: فقال في ذلك) قولًا شديدًا ثم دعاهُم فجزأهُمْ ثلاثةَ أجْزَاءٍ فأَقْرَعَ بينَهُمْ فأَعْتَقَ اثنَيْنِ وأرَقَّ أربعةُ".
[ ٢ / ٦٧ ]