[ ٢ / ١٣١ ]
٤٣٣- (أخبرنا): سُفْيَانُ ابنُ عُيَيْنَةَ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ⦗١٣٢⦘ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ:
-أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قالَ: «لاَحِمَى إلاَّ للَّهِ ولِرَسُولِهِ» .
[ ٢ / ١٣١ ]
٤٣٤- (أخبرنا): عَبْدُ العزيزِ بن مَحمَّد، عن زَيد بن أَسْلَمَ، عن أبِيهِ:
-أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب استعْمَلَ موْلًا لَهُ يُقَالُ لَهُ هُنَىّ على الحِمى فقَالَ لَهُ يَا هُنَىّ: ضمّ جَناحَكَ للنَّاسِ واتَّقِ دَعْوَةَ المظلوم فإنَّ دَعْوَةَ المظلوم مجَابَة وأدْخِلْ ربَّ الصُّرَيمةُ (الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل والغنم قيل هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين وقوله أدخل رب الصريمة يعني في الحمى والمرعى يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة) وربَّ الغُنَيمة وإيَّاكَ ونَعَمَ ابنِ عَفَّانِ ونعمَ ابنِ عَوْفٍ فإنَّهما إنْ تهْلِكُ ماشيتُهُما يرْجَعَانِ إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ وإن رَبَّ الغُنَيمة والصُّرَيمةُ يأتِي بعيالهِ فَيَقُولُ يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ: أفَتارِكَهُم أنَا لاَ أبَا لكَ فالْمَاء والكلاَء أهوَنُ عليَّ مِنَ الدنَانِير والدَّرَاهم وأيْمُ اللَّه لعلَى ذلِكَ أنهم ليرونَ أنّي ظلمتُهم أنَّهاَ لبِلادهم علَيْها في الجاهِليّةِ وأسلموا عليها في الإسلام وَلَولاَ المَالُ الَّذِي أحْمل عليْهِ في سبيلِ اللَّه ما حَمَيْتُ على المسلمين مِنْ بلادِهم شِبْرًا.
[ ٢ / ١٣٢ ]
٤٣٥- (أخبرنا): ابنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمرو بنِ دِينَارٍ، عن يَحْيَ بنِ جعدَ قالَ:
-لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّه ﷺ المدينة أقطَعَ النَّاسَ الدَّورَ فَقَالَ حَيّ مِن بَني زُهْرَة يقَالُ لهُمْ بَنُو عَبْدِ زُهْرَةَ: نَكِّبَ (أي نحا عنا: يقال نكب عن الطريق إذا عدل عنه ونكب غيره) عنَّا ابنُ أُمِّ عَبْدٍ فقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: " فَلِمَ ابْتَعَثَنِي اللَّهُ إذًا إنَّ اللَّه لا يُقَدِّسُ أمَّةً لا يُؤخذُ للضَّعِيفِ فيهم حَقَّهُ.
[ ٢ / ١٣٣ ]
٤٣٦- (أخبرنا): ابنُ عُيَيْنَةَ، عن هِشام، عن أبِيهِ:
-أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ أقْطعَ الزُّبير أرْضًا وأنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب ﵁ أقْطعَ العَقِيقَ (العقيق: هو واد من أودية المدينة مسيل للماء) أجمع وقَالَ: أينَ المُسْتَقْطِعُونَ؟ والعَقِيقُ قَرِبيٌ من المدينةِ.
[ ٢ / ١٣٣ ]