وبعد أن قضى الامام عبد الله بن وهب هذه الحياة المليئة من العلم والورع والزهد، انتقل الى رحمة الله سنة سبع وتسعين ومائة فيما قاله أحمد بن صالح: في يوم الاحد لخمس بقين من شعبان في بلده مصر وهو ابن اثنين وسبعين سنة.
وذكر ابو العباس محمد بن اسحاق السراج في تاريخه: قال: نا الجوهري قال: نا خالد بن خداش، قال: قريء على ابن وهب ما كتبه في اهوال يوم القيامة فخر مغشيا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات، وذلك بمصر سنة سبع وتسعين ومائة، عليه من الله رحمة واسعة (^٣)، قال القضاعي في كتاب: خطط مصر -: قبر عبد الله بن وهب مختلف فيه وفي محربتي مسكين قبر صغير مخلق يعرف بقبر عبد الله وهو قبر قديم يشبه. ان يكن قبره (^٤).
_________________
(١) الانتقاء لابن عبد البر: ٥٠.
(٢) التعديل والتجريح للباجي ٢/ ٨٥١.
(٣) الانتقاء لابن عبد البر: ٥٠.
(٤) وفات الاعيان لابن خلكان ٣/ ٣٦.
[ م 1 / ٦٧ ]
---
[ م 1 / ٦٨ ]