قال خالد بن خداش: «رأيت على مالك طيلسانًا طرازيًّا
وقلنسوة، وثيابًا مروية جيادًا، وفي بيته وسائد، وأصحابه عليها قعود، فقلت له: يا أبا عبد الله: الذي أرى شيئًا أحدثته أم وجدت الناس عليه؟
قال: رأيت الناس عليه».
وقال بشر بن الحارث: «دخلت على مالك فرأيت عليه طيلسانًا يساوي خمسمائة، قد وقع جناحاه على عينيه أشبه شيء بالملوك».
قال الزبيري: «كان مالك يلبس الثياب العدنية الجياد والخراسانية والمصرية المرتفعة البيض، ويتطيب بطيب جيد، ويقول: ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا ويرى أثر نعمته عليه وخاصة أهل العلم، وكان يقول: أحب للقارئ أن يكون أبيض الثياب».
[ ١ / ٦٧ ]
وقال الأشهب: «كان مالك يستعمل الطيب الجيد المسك وغيره».
قال ابن أبي أويس: ما رأيت في ثوب مالك حبرًا قط.