٤٤٥ - عن أم سلمة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يجنب ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام. [٤٦٨]
• أحمد (^١) (٦/ ٢٩٨) عن أم سلمة.
٤٤٦ - وعن شعبة قال: إن ابن عباس ﵁ كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار ثم يغسل فرجه فنسي مرة كم أفرغ فسألني؟ فقلت لا أدري فقال لا أم لك وما يمنعك أن تدري؟ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على جلده الماء ثم يقول هكذا كان رسول الله ﷺ يتطهر. [٤٦٩]
• أبو داود (^٢) (٢٤٦) عن ابن عباس في الطهارة.
٤٤٧ - وعن أبي رافع: أن النبي ﷺ طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه قال فقلت له يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا آخرا (^٣) قال: " هذا أزكى وأطيب وأطهر ".
_________________
(١) في "المسند" (٦/ ٣٩٨) وسنده ضعيف، ولكن له عنده (٦/ ٣٠٦) طريق أخرى عنها، بلفظ: كان رسول الله ﷺ يمس أهله من الليل، فيصبح جنبًا من غير احتلام؛ فيغتسل ويصوم. وسنده حسن.
(٢) بسند ضعيف، علته شعبة هذا - وهو ابن دينار - مولى ابن عباس -، ضعفه الجمهور، وقال ابن حبان: "روي عن ابن عباس ما لا أصل له، حتى كأنه ابن عباس آخر! ".
(٣) هذه اللفظة (آخرًا) ثابتة في جميع النسخ، ولكنها لم ترد عند أحمد وأبي داود، ولا عند غيرهما - كابن ماجه، والطحاوي في "شرح المعاني"، والبيهقي في "سننه" -!
[ ٢٤٤ ]
• أحمد (٦/ ٨)، وأبو داود (^١) (٢١٩) عن أبي رافع فيها.
٤٤٨ - وعن الحكم بن عمرو قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة. [٤٧١]
• أبو داود (٨٢)، والترمذي (٦٤)، وابن ماجه (٣٧٣) فيها عن الحكم بن عمرٍو؛ وصححه الترمذي. (^٢)
٤٤٩ - وعن حميد الحميري قال لقيت رجلا صحب النبي ﷺ أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ أن تغتسل والمرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة. زاد مسدد: وليغترفا جميعا رواه أبو داود والنسائي (^٣) وزاد أحمد (^٤) في أوله: نهى أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسل". [٤٧٢]
• أبو داود (٨١) والنسائي (١/ ١٣٠) فيها عن حميد بن عبد الرحمن …
٤٥٠ - ورواه ابن ماجه عن عبد الله بن سرجس [٤٧٣]
• أخرجه ابن ماجه [٣٧٤] مِن حديِث عبد الله بن سرجس (^٥).
_________________
(١) وإسناده حسن، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٢١٥).
(٢) قلت: وسنده صحيح.
(٣) وسنده صحيح.
(٤) وهي عند أبي داود - أيضًا - والنسائي، وانظر "صحيح السنن" (رقم: ٢١ و٧٣).
(٥) قلت: وسنده صحيح، وإن قال ابن ماجه: أنه وهم من بعض رواته. والصحيح: أنه من حديث الحكم بن عمرو - يعني: المتقدم -. وقال البخاري "حديث عبد الله بن سرجس في هذا الباب؛ الصحيح هو موقوف، ومن رفعه فهو ==
[ ٢٤٥ ]