واستدل ابن القيم أيضا بقوله ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٣) .
_________________
(١) طرف من حديث ماعز ﵁ (انظر: نيل الأوطار ٧/١٠٧) .
(٢) انظر: أعلام الموقعين ٣/ ٢١.
(٣) انظر: أعلام الموقعين ٢/٧٨ (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (لوعا)
[ ٨١ ]
درجة هذا الحديث:
هذا الحديث من زوائد ابن ماجة في سننه (١) رواه بسنده إلى ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ. وهو حديث حسن بمجموع طرقه. كما حكم بذلك الحافظان ابن حجر (٢)، والسخاوي (٣) .
وجه الاستدلال منه:
ووجه الاستدلال منه هو أن يقال: أن الحديث يفيد بمنطوقه، أن التائب من الذنب يساوي الذي لا ذنب له، والذي لا ذنب له لا عقاب عليه، فلا عقاب إذا على التائب مما يوجب حدًا إذا تاب قبل القدرة عليه لتمحض صدقه في توبته والله أعلم.