سجود السهو لما يُبْطِلُ عمدُهُ الصلاة واجب؛ لأمر النبي - ﷺ - به سواء كان فعلًا أو تركًا من جنس الصلاة (١).
وقد كان سهو النبي - ﷺ - من تمام نعمة الله - ﷿ - على أمته، وإكمال دينهم؛ ليقتدوا به - ﷺ - فيما يشرعه لهم عند السهو؛ فإنه - ﷺ - كان ينسى فيترتب على سهوه أحكام شرعية تجري على سهو أمته إلى يوم القيامة (٢)، فقد ثبت عنه - ﷺ - أنه شرع لأمته في سجود السهو أحكامًا منها: