أ- ما أثبت على صفحة العنوان من كل نسخة من النسخ المخطوطة:
١ - نسخة مكتبة برلين: "كتاب أصول القاضي شمس الدين بن مفلح".
٢ - نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق: "مختصر أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد ﵁، تأليف العالم الأجل الشيخ محمد بن مفلح".
٣ - نسخة المكتبة السعودية بالرياض: "الأصول في الفقه للشيخ شمس الدين شيخ الإِسلام محمد بن مفلح رحمه الله تعالى، توفي سنة ٧٦٣ من الهجرة النبوية".
أما نسخة الشيخ عبد الله بن حميد، فقد سقطت منها صفحة العنوان، وكتب على أول الموجود من النسخة - ص٣ - بخط حديث: "كتاب في أصول الفقه لابن مفلح صاحب الفروع".
وأما نسخة القصيم فلم تحمل عنوانًا، ولكن كتب في أول الفهرس الملحق بها: "هذا فهرست كتاب مختصر أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، لشيخ الإِسلام العالم العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي الحنبلي ".
[ المقدمة / ٥٩ ]
ب- ما ذكرته الكتب التي ترجمت للشيخ:
غالب الكتب التي ترجمت للشيخ تشير إِلى مؤلفه هذا بقولها: "وله كتاب في أصول الفقه" (١).
وجاء في ذيل (٢) ذيل طبقات الحنابلة (٣): "وله الأصول المعروف"، وجاء فيه أيضًا: "وجدت في بعض نسخ كتابه: الأصول" (٤).
وفي المدخل (٥) إِلى مذهب الإِمام أحمد بن حنبل: "ولأصحابنا في فن الأصول كتب كثيرة ومنها: مجلد كبير للعلامة ابن مفلح صاحب الفروع ".
جـ- ما ذكرته الكتب التي نقلت من الكتاب ونسبت إِليه:
تأتي الإِشارة إِليه في هذه الكتب -تارة- هكذا: "أصول ابن مفلح (٦)، وتارة هكذا: "قال ابن مفلح في أصوله" (٧).
_________________
(١) انظر: المقصد الأرشد/ ٢٧٧، وشذرات الذهب ٦/ ١٩٩، ومختصر طبقات الحنابلة / ٦٣، والسحب الوابلة/ ٥٤٨.
(٢) لابن عبد الهادي، التوفى سنة ٩٠٩ هـ.
(٣) ص ١٦.
(٤) انظر: المرجع السابق/ ١٧.
(٥) ص ٢٤١.
(٦) و(٧) انظر -مثلًا-: شرح الكوكب المنير ١/ ٤٧، ٦٢، ٢٢٤، ٤٠٥، ٤٩٦، ونزهة الخاطر العاطر ١/ ٥٢٢، ٣٧٧، والإنصاف للمرداوي ١/ ١٥، ١٢/ ٢٤١، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٥٤،٢٦٥.
[ المقدمة / ٦٠ ]
وفي المقاصد الحسنة (١)، وكشف الخفاء (٢): " وكذا أدرجه ابن مفلح في أول كتابه في الأصول".
يظهر لي مما تقدم أن المؤلف لم يضع عنوانًا معينًا لكتابه، وإِنما اكتفى بما قاله في مقدمته في بيان موضوعه، فقد قال: " أما بعد: فهذا مختصر في أصول الفقه على مذهب الإِمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل " (٣).
فلما جاء من بعده -نسخ نسخة من كتابه، أو أراد أن يترجم له، أو نقل من من كتابه وأراد أن ينسب إِليه- تصرف في إِثبات اسم لهذا الكتاب، كما سبق بيانه.
ولعل الأقرب في تسميته مراعاة ما قاله مؤلفه في مقدمته في بيان موضوعه، وعليه فيكون اسم الكتاب: (أصول الفقه على مذهب الإِمام أحمد بن حنبل).
_________________
(١) ص ٣٦٢.
(٢) ٢/ ٢٥٤.
(٣) انظر: ص ٥ من الكتاب.
[ المقدمة / ٦١ ]