وهو أبو الحسن نجم الدين علي بن داود بن يحيى الأسدي الحنفي، شيخ أهل دمشق في عصره في العربية، قرأ عليه أهل دمشق وانتفعوا به. ولد سنة ٦٦٨ هـ، وقرأ الأصول والفقه والنحو والمعاني والبيان على أقطاب هذه الفنون في ذلك العصر، وسمع الحديث، درس في أماكن، وتوفي سنة ٧٤٥ هـ.
_________________
(١) انظر: الدرر الكامنة ١/ ١٦، والدارس ٢/ ٤١، ٤٥، ٧٤، ٩٠، وشذرات الذهب ٦/ ١٢٩.
(٢) انظر: السحب الوابلة / ٥٤٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٩٩، والمقصد الأرشد / ٢٧٧.
(٣) انظر: بغية الوعاة / ٣٣٧، والجواهر المضية ١/ ٣٦٢، ٢/ ٣٣٥، ٣٣٦، والبداية والنهاية ١٤/ ٢١٤، والدرر الكامنة ٣/ ١١٦ - ١١٨، وشذرات الذهب ٦/ ١٤٣، والدارس ١/ ٥٤٧، ٥٥٦.
[ المقدمة / ١٤ ]
وقد قال: ولم أصنف شيئًا لمؤاخذتي للمصنفين، فكرهت أن أجعل نفسي غرضًا لمن يأخذ علي، غير أني جمعت منسكًا للحج.
وكان المؤلف يتردد إِليه (١).