توفي والده وهو صغير، فحفظ القرآن، وكان يحفظه إِلى آخر عمره، ويقوم به في التراويح كل سنة، وله محفوظات كثيرة، منها: المقنع في الفقه، ومختصر ابن الحاجب في الأصول، والانتصار في الحديث مؤلف جده القاضي جمال الدين المرداوي، وكان علامة في الفقه يستحضر غالب فروع
_________________
(١) انظر: البداية والنهاية ١٤/ ٢٩٤، والسحب الوابلة/ ٥٤٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٩٩، والمقصد الأرشد/ ٢٧٦.
(٢) في ص ٢٨.
(٣) ص ٤٦٥.
(٤) انظر: القلائد الجوهرية/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وشذرات الذهب ٧/ ٢٠٨، والسحب الوابلة/ ٥٤٦.
[ المقدمة / ٣٢ ]
والده، أستاذًا في الأصول، بارعًا في التفسير والحديث، مشاركا فيما سوى ذلك. وكان شيخ الحنابلة بالشام، بل بالمالك. وأثنى عليه الأئمة في عصره. أفتى ودرس وناظر واشتغل في العلوم، وباشر نيابة الحكم زمنا طويلًا، ثم ترك ذلك ولزم بيته يقصده طلبة العلم والمستفتون. توفي سنة ٨٣٤ هـ.