وأشعث بن جابر بن زيد (^١).
ثم بعد هؤلاء: عبد الوهاب بن عبد المجيد (^٢) الثقفي، [١٣/أ] وسعيد بن أبي عَروبة، وحمَّاد بن سلمة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الله بن داود الخُرَيبي، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وبِشْر بن المفضّل، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومَعْمَر بن راشد، والضحاك بن مَخْلَد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
فصل
وكان من المفتين بالكوفة: علقمة بن قيس النَّخَعي، والأسود بن يزيد النخعي وهو عمُّ علقمة، وعمرو بن شُرَحبيل الهَمْداني، ومسروق بن الأجدع الهَمْداني، وعبَيِدة السَّلماني، وشُريح بن الحارث القاضي، وسليمان بن ربيعة الباهلي، وزيد بن صُوحان، وسُوَيد بن غَفَلة، والحارث بن قيس الجُعْفي، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود القاضي، وخَيثمة بن عبد الرحمن، وسَلَمة بن صهيب،
_________________
(١) "بن زيد" كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة وأصل كتاب "الإحكام" ورسالة "أصحاب الفتيا"، ولعله سهو من أجل التباسه بأبي الشعثاء جابر بن زيد. وقد حذف الشيخ أحمد شاكر "بن زيد" في نشرته لكتاب "الإحكام".
(٢) ت، ع: "عبد الحميد"، خطأ.
[ ١ / ٥١ ]
ومالك بن عامر، وعبد الله بن سَخْبرة، وزِرّ بن حُبيش، وخِلاس بن عمرو، وعمرو بن ميمون الأَوْدي، وهمَّام بن الحارث، والحارث بن سُويد، ويزيد بن معاوية النخعي، والرَّبيع بن خُثَيم، وعُتبة بن فَرقد، وصِلَة بن زُفَر، وشَريك بن حنبل، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة، وعبيد بن نَضْلة. وهؤلاء أصحاب علي وابن مسعود.
وأكابر التابعين كانوا يفتون في الدين (^١)، ويستفتيهم الناس، وأكابر الصحابة حاضرون يجوِّزون لهم ذلك. وأكثرهم أخذ (^٢) عن عمر وعائشة وعلي. ولقي عمرو (^٣) بن ميمون الأَوْدي معاذَ بن جبل، وصحبه، وأخذ عنه. وأوصاه معاذ عند موته أن يلحق بابن مسعود (^٤)، فيصحبه، ويطلب العلم عنده (^٥)، ففعل ذلك.
ويضاف إلى هؤلاء: أبو عبيدة وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأخذ عن مائة وعشرين من [١٣/ب] الصحابة؛ ومَيْسَرة، وزاذان، والضحاك.
ثم بعدهم: إبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، وسعيد بن جبير، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وأبو بكر بن أبي موسى،
_________________
(١) "في الدين" ساقط من ع.
(٢) ع: "أخذوا".
(٣) ح، ف: "عمر"، خطأ. وقد سبق آنفًا على الصواب.
(٤) ع: "ابن مسعود".
(٥) رواه أبو زرعة الدمشقي في "التاريخ" (١/ ٦٤٨)، ومن طريقه ابن عساكر في "التاريخ" (٢١/ ٤٢٣، ٤٦/ ٤١٠).
[ ١ / ٥٢ ]