يدرك النبي - ﷺ - أنه مكلّف بكذا وجوبًا أو ندبًا، وبكذا تحريمًا أو كراهة، أو أو أنه حلال له كذا، فيفعل أو يترك بناء على ذلك.
وربما يفعل الشيء بناء على أنه لم ينزل عليه فيه شيء، أي على أنه ليس فيه حكم شرعي.
فينقسم هذا المبحث إلى مطلبين: لأنه إما أن يفعل بناء على التكليف، أو أن يفعل بناء على عدم التكليف.