أالمقدمة ١ حكم الِاجْتِهَاد فِي الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة ٢ حكم الِاجْتِهَاد فِي الحكم على الحَدِيث ٣ نبذة عَن حَيَاة الْمُؤلف وَالْكتاب وخطة الْعَمَل فِيهِ ب نَص الْكتاب ١ عزو الْآيَات إِلَى موَاضعهَا من الْقُرْآن الْكَرِيم ٢ تَخْرِيج الْأَحَادِيث والْآثَار ٣ التعليقات لتوضيح نُصُوص الْكتاب ٤ وَمَا بَين المعكوفين هَكَذَا زِيَادَة زدتها للفصول وَغَيرهَا توضيحا للأمور أَو بَيَانا لاخْتِلَاف النَّص
شكر وَتَقْدِير أشكر الله ﷿ أَولا وآخرا على مَا أتممت من تَحْقِيق هَذَا الْكتاب بفضله
[ ٦٨ ]
وَمِنْه وَكَرمه وبنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَلَا يسعني بِهَذِهِ الْمُنَاسبَة إِلَّا أَن أشكر الاخوة الَّذين ساعدوني فِي إنجاز هَذَا الْعَمَل المتواضع خَاصَّة الْأَخ الْفَاضِل بدر الْبَدْر الَّذِي أَشَارَ عَليّ بتحقيق الْكتاب وأفادني بمراجعته وَالْأَخ الْفَاضِل فلاح بن ثَانِي الَّذِي وضع مكتبته تَحت تصرف أثْنَاء غيابه لمواصلة دراسته الْعليا بالجامعة الإسلامية بِالْمَدِينَةِ الطّيبَة فجزاهم الله خير الْجَزَاء وأدعو الله السَّمِيع الْمُجيب أَن يوفقني لما يحب ويرضى من نصْرَة كِتَابه وَسنة رَسُوله ﷺ وَلكُل مَا فِيهِ الْخَيْر والفلاح فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَهُوَ الْمُسْتَعَان وَإِلَيْهِ الثِّقَة والتكلان وَإِلَيْك الْآن نَص الْكتاب
[ ٦٩ ]
إرشاد النقاد إِلَى تيسير الإجتهاد للْإِمَام مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْمَعْرُوف بالأمير الصَّنْعَانِيّ
[ ٧١ ]
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم