لما اسْتكْمل أدوات الرِّئَاسَة والتصدر أكب على الإفادة والتدريس واشتهر بنشر علم السّنة النَّبَوِيَّة وَقد ولاه الإِمَام الْمَنْصُور بِاللَّه الخطابة بِجَامِع صنعاء فاستمر كَذَلِك إِلَى أَيَّام وَلَده الإِمَام الْمهْدي
[ ٦٢ ]
وولاه الْمهْدي الْعَبَّاس سنة ١١٦١ هـ أوقاف صنعاء وبلادها فباشر أَعمال الْوَقْف بِصدق وَأَمَانَة وعفاف وَاسْتمرّ إِلَى شَوَّال سنة ١١٦٢ هـ ثمَّ اعتذر عَنْهَا وَمن أَعماله فِي هَذِه الحقبة تحريضه الْمهْدي على بِعْت معلمين للصَّلَاة إِلَى جَمِيع الْقرى والمدن المنعزلة فِي الْبَوَادِي وَإِزَالَة مُنكرَات المعتقدات وإرشاد النَّاس إِلَى الطَّاعَات فَأرْسل الْمهْدي جمَاعَة من الصَّالِحين للْعَمَل بذلك